ما يزال الجيش العربي السوري يحارب الإرهاب و يطارده في كل مكان تقرر  الوصول إليه قيادة الجيش , و هو يعمل بكل قدرةٍ و عزيمةٍ على سحقه عن كامل الأرض السورية ، و لن تنفعَ تلك التنظيماتِ الإرهابيةَ ما دعمها به الغربُ الاستعماري من تمويلٍ و تسليح ، أو ما سرقته من مخازن الجيش لتقوية نفسها ، لأن عوامل القوة و الصمود ليست في السلاح فقط ، و إنما في العزيمةِ و الإرادةِ و الإيمانِ بالهدف ، و الإصرارِ على تحقيقه و هذا ما يميز الجيش العربي السوري , و ما رأيناه لدى العصابات الإرهابية في القلمون الشرقي من سلاح ، ثم استسلامها يؤكد هذا القول ، و هو درسٌ بليغٌ لكل الإرهابيين في أي مكان , و خاصة لأولئك المجرمين في المخيم و الحجر الأسود الذين يدمرون و يخربون ، و يتخذون المدنيين دروعاً لهم , و لكنْ لا مناص لهم من الاستسلام و الهزيمة .

المعركة مع الإرهاب و التطرف الوهابي – الأخواني مستمرة حتى النهاية و لن تتوقف ، حتى لو تهرَّبت تلك الدول التي تدعي الديمقراطية و الإنسانية ، و الدفاعَ عن حقوق الإنسان من تأدية واجبها و الوقوفِ إلى جانب الدولة السورية لتخليصِ الإنسانية من هذا السرطان القاتل ، لا بل ذهبت بنفاقها و خداعها إلى دعمِ الإرهابيين و الاعتداءِ على الدولة الأولى في محاربة الإرهاب ، و هذا ما جرى صبيحة يوم السبت الرابعَ عشرَ من الشهر الجاري حيث وقع العدوانُ الثلاثي الغادر الأمريكي – الفرنسي - البريطاني ، لكن ذلك لن يجدي ، لا بل زادنا مع الحلفاء و الأصدقاء إصراراً على اجتثاث الإرهاب و أدواته . و وضعِ حدٍّ لداعميه و لكل طرفٍ دخل إلى الأرضِ السورية دون موافقة الدولة السورية و التي ستتعامل معه بالأسلوب مناسب في الوقت المناسب ، و الجيشُ العربي السوري سيعطي دروساً لكل العالم في الحفاظ على الكرامة و الأرض و السيادة .

  • فريق ماسة
  • 2018-04-23
  • 5789
  • من الأرشيف

حبر الكلام .../ بقلم : عماد الدين إبراهيم

ما يزال الجيش العربي السوري يحارب الإرهاب و يطارده في كل مكان تقرر  الوصول إليه قيادة الجيش , و هو يعمل بكل قدرةٍ و عزيمةٍ على سحقه عن كامل الأرض السورية ، و لن تنفعَ تلك التنظيماتِ الإرهابيةَ ما دعمها به الغربُ الاستعماري من تمويلٍ و تسليح ، أو ما سرقته من مخازن الجيش لتقوية نفسها ، لأن عوامل القوة و الصمود ليست في السلاح فقط ، و إنما في العزيمةِ و الإرادةِ و الإيمانِ بالهدف ، و الإصرارِ على تحقيقه و هذا ما يميز الجيش العربي السوري , و ما رأيناه لدى العصابات الإرهابية في القلمون الشرقي من سلاح ، ثم استسلامها يؤكد هذا القول ، و هو درسٌ بليغٌ لكل الإرهابيين في أي مكان , و خاصة لأولئك المجرمين في المخيم و الحجر الأسود الذين يدمرون و يخربون ، و يتخذون المدنيين دروعاً لهم , و لكنْ لا مناص لهم من الاستسلام و الهزيمة . المعركة مع الإرهاب و التطرف الوهابي – الأخواني مستمرة حتى النهاية و لن تتوقف ، حتى لو تهرَّبت تلك الدول التي تدعي الديمقراطية و الإنسانية ، و الدفاعَ عن حقوق الإنسان من تأدية واجبها و الوقوفِ إلى جانب الدولة السورية لتخليصِ الإنسانية من هذا السرطان القاتل ، لا بل ذهبت بنفاقها و خداعها إلى دعمِ الإرهابيين و الاعتداءِ على الدولة الأولى في محاربة الإرهاب ، و هذا ما جرى صبيحة يوم السبت الرابعَ عشرَ من الشهر الجاري حيث وقع العدوانُ الثلاثي الغادر الأمريكي – الفرنسي - البريطاني ، لكن ذلك لن يجدي ، لا بل زادنا مع الحلفاء و الأصدقاء إصراراً على اجتثاث الإرهاب و أدواته . و وضعِ حدٍّ لداعميه و لكل طرفٍ دخل إلى الأرضِ السورية دون موافقة الدولة السورية و التي ستتعامل معه بالأسلوب مناسب في الوقت المناسب ، و الجيشُ العربي السوري سيعطي دروساً لكل العالم في الحفاظ على الكرامة و الأرض و السيادة .

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة