اعتبر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط  في رده على سؤال حول التظاهرات المطالبة بسقوط الرئيس المصري حسني مبارك أن "قوى 14 آذار فقدت حليفاً كبيراً"، لذلك "نرى أنهم يتصرفون في إعلامهم وكأن على رؤوسهم الطير". وأشار إلى أن "الانتفاضة لم يقدها المثقفون ولا الأحزاب التي تبين لاحقا أنها متخلفة، بل الشباب المصريون".

واعتبر "أننا نتجه نحو شرق أوسط جديد حر وديموقراطي"، مشدداً على أن الشرق الأوسط بالأصل أغلبيته إسلامية، وقد شهدنا بالأمس "التعانق" بين الأقباط والمسلمين والأقباط يعيشون أصلاً في مجتمع عربي مسلم ولم يكن هنالك مشكلة طائفية سوى مع هذا النظام".

وقال رداً على سؤال عما إذا كان ما يحصل في مصر سيؤثر على النفوذ الأميركي في المنطقة: ستعمل أميركا والغرب جاهدين على استعادة مصر أو اتفاقية "كمب ديفيد" هذا هو الهم الأميركي الأساسي ويجب أن ننظر لاحقاً إلى هوية القيادة الجديدة لمصر لأنه اليوم لا وجود للأحزاب.

جنبلاط اعتبر أن "الهم الغربي هو حماية إسرائيل، إذاً محاولة اصطياد أحدهم في ما يسمى المعارضة المصرية أو في الجيش المصري من أجل الإبقاء على كامب دايفيد وهنا لو كان العالم العربي حاضرا وواعيا، لكان يجب أن تصب الجهود في دعم مصر مادياً".

وقال: كم كنا نتمنى لبعض كبار مثقفي مصر، وبعضهم من مثقفي السلطة، على ما يبدو، أن يقدموا آراء نوعية في هذه الحقبة التاريخية الحساسة بدل التفرج من دون أي كلام أو الاكتفاء بمقالة من هنا أو كلمة من هناك إلا إذا كانت حركة التاريخ قد وقفت عند الملك فاروق وأخبار البلاط الملكي آنذاك".

وكان جنبلاط استقبل السفير السوري علي عبد الكريم علي، بحضور الوزير غازي العريضي. واستبقاه الى مائدة الغداء. كما التقى سفير فرنسا دوني بييتون وسفير قبرص هومير مافروماتيس.

  • فريق ماسة
  • 2011-02-03
  • 3630
  • من الأرشيف

جنبلاط في رده على أحداث مصر: قوى 14 آذار فقدت حليفاً كبيراً

اعتبر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط  في رده على سؤال حول التظاهرات المطالبة بسقوط الرئيس المصري حسني مبارك أن "قوى 14 آذار فقدت حليفاً كبيراً"، لذلك "نرى أنهم يتصرفون في إعلامهم وكأن على رؤوسهم الطير". وأشار إلى أن "الانتفاضة لم يقدها المثقفون ولا الأحزاب التي تبين لاحقا أنها متخلفة، بل الشباب المصريون". واعتبر "أننا نتجه نحو شرق أوسط جديد حر وديموقراطي"، مشدداً على أن الشرق الأوسط بالأصل أغلبيته إسلامية، وقد شهدنا بالأمس "التعانق" بين الأقباط والمسلمين والأقباط يعيشون أصلاً في مجتمع عربي مسلم ولم يكن هنالك مشكلة طائفية سوى مع هذا النظام". وقال رداً على سؤال عما إذا كان ما يحصل في مصر سيؤثر على النفوذ الأميركي في المنطقة: ستعمل أميركا والغرب جاهدين على استعادة مصر أو اتفاقية "كمب ديفيد" هذا هو الهم الأميركي الأساسي ويجب أن ننظر لاحقاً إلى هوية القيادة الجديدة لمصر لأنه اليوم لا وجود للأحزاب. جنبلاط اعتبر أن "الهم الغربي هو حماية إسرائيل، إذاً محاولة اصطياد أحدهم في ما يسمى المعارضة المصرية أو في الجيش المصري من أجل الإبقاء على كامب دايفيد وهنا لو كان العالم العربي حاضرا وواعيا، لكان يجب أن تصب الجهود في دعم مصر مادياً". وقال: كم كنا نتمنى لبعض كبار مثقفي مصر، وبعضهم من مثقفي السلطة، على ما يبدو، أن يقدموا آراء نوعية في هذه الحقبة التاريخية الحساسة بدل التفرج من دون أي كلام أو الاكتفاء بمقالة من هنا أو كلمة من هناك إلا إذا كانت حركة التاريخ قد وقفت عند الملك فاروق وأخبار البلاط الملكي آنذاك". وكان جنبلاط استقبل السفير السوري علي عبد الكريم علي، بحضور الوزير غازي العريضي. واستبقاه الى مائدة الغداء. كما التقى سفير فرنسا دوني بييتون وسفير قبرص هومير مافروماتيس.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة