اتهم رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أمريكا بإفشال التسوية السورية السعودية مترجما انعطافته لصالح رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، عندما رأى أن باب التسوية السورية ـــ السعودية حول لبنان قد أغلق وأنه كان بإمكان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، القيام بالتسوية ولكنه تأخر، وربما الظروف منعته.

جنبلاط و في حديثه إلى صحيفة "الوطن" القطرية توجه للحري قائلا فليعذرني الشيخ سعد عليه أن يتعلم من دروس الجغرافيا السياسية و يستطيع أن يعود ويبقى في المسرح السياسي من دون أي مشكل.وتابع "أتمنى ألا يلغي خلافي السياسي مع الحريري صداقتي الشخصية معه". وشدد جنبلاط على أنه "تم استهدافه في يوم الغضب الذي نفذه أنصار تيار المستقبل احتجاجا على عدم تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، وأن اللبنانيين ليسوا بحاجة إلى نصائح واشنطن وتحديدا نصائح مدام هيلاري، واعترف وليد بك بالتورط في كشف اتصالات المقاومة، مقرا أن ذلك كاد أن يدخل البلاد في حرب مذهبية".وكرر اعترافه باتهام دمشق باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري من دون أي دليل قائلا "اتهمناها استنادا إلى شهادات وإفادات تشبه أفلام هوليوود" وتابع "هاجمت سورية والآن أدافع عن العلاقة التاريخية الموضوعية بينها وبيننا". وفي موضوع الحكومة أوضح جنبلاط "لو كنت مكان الشيخ سعد لشاركت بلا تردد في حكومة نجيب ميقاتي"، موضحا أن "السنيورة رئيس تيار المستقبل يتمنى فشل الحريري ليعود إلى رئاسة الحكومة".وحول انشقاق النائب مروان حمادة ردّ بأنه "لن أدخل في سجال مع حمادة..والمحكمة ستقرر إذا كان متورطا في ملف شهود الزور". وأوضح أنه "لم أغيّر موقفي بشكل مفاجئ بل حذرت ونبهت ثم قمت بالانعطافة التاريخية"، معتبرا أنه "علينا أن نحترم الجغرافيا السياسية لحفظ الأمن والاستقرار في بلادنا".

  • فريق ماسة
  • 2011-01-30
  • 4983
  • من الأرشيف

جنبلاط يدعو الحريري للتعلم من دروس الجغرافيا السياسية و يترك مروان حمادة للمحكمة

اتهم رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أمريكا بإفشال التسوية السورية السعودية مترجما انعطافته لصالح رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، عندما رأى أن باب التسوية السورية ـــ السعودية حول لبنان قد أغلق وأنه كان بإمكان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، القيام بالتسوية ولكنه تأخر، وربما الظروف منعته. جنبلاط و في حديثه إلى صحيفة "الوطن" القطرية توجه للحري قائلا فليعذرني الشيخ سعد عليه أن يتعلم من دروس الجغرافيا السياسية و يستطيع أن يعود ويبقى في المسرح السياسي من دون أي مشكل.وتابع "أتمنى ألا يلغي خلافي السياسي مع الحريري صداقتي الشخصية معه". وشدد جنبلاط على أنه "تم استهدافه في يوم الغضب الذي نفذه أنصار تيار المستقبل احتجاجا على عدم تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، وأن اللبنانيين ليسوا بحاجة إلى نصائح واشنطن وتحديدا نصائح مدام هيلاري، واعترف وليد بك بالتورط في كشف اتصالات المقاومة، مقرا أن ذلك كاد أن يدخل البلاد في حرب مذهبية".وكرر اعترافه باتهام دمشق باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري من دون أي دليل قائلا "اتهمناها استنادا إلى شهادات وإفادات تشبه أفلام هوليوود" وتابع "هاجمت سورية والآن أدافع عن العلاقة التاريخية الموضوعية بينها وبيننا". وفي موضوع الحكومة أوضح جنبلاط "لو كنت مكان الشيخ سعد لشاركت بلا تردد في حكومة نجيب ميقاتي"، موضحا أن "السنيورة رئيس تيار المستقبل يتمنى فشل الحريري ليعود إلى رئاسة الحكومة".وحول انشقاق النائب مروان حمادة ردّ بأنه "لن أدخل في سجال مع حمادة..والمحكمة ستقرر إذا كان متورطا في ملف شهود الزور". وأوضح أنه "لم أغيّر موقفي بشكل مفاجئ بل حذرت ونبهت ثم قمت بالانعطافة التاريخية"، معتبرا أنه "علينا أن نحترم الجغرافيا السياسية لحفظ الأمن والاستقرار في بلادنا".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة