ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه "خلال السنوات الماضية أطلقت بعض وسائل الإعلام تسمية "تورا بورا السورية" على كثير من المناطق"، مؤكدة أن "تلك التسميات كانت محض اجتهاد إعلامي قائمٍ على بعض المقارنات.

اليوم، يمكن الحديث بثقة عن قرار جهاديّ جرى اتخاذه قبل فترة بتهيئة محافظة إدلب لتكونَ نسخةً سوريّة عن المنطقة الأفغانيّة الشهيرة".

 وأوضحت الصحيفة أن "القرار المذكور جاء أشبه بخطة طوارئ جهاديّة اصطُلح على تسميتها فعلاً "تورا بورا سوريا". ونقلت عن مصادر عدة تكشفُ بعضاً من خلفيّات القرار، وتفاصيل التحضيرات، وما يدور في كواليس "الجهاديّة" خلال الشهرين الأخيرين في هذا الصّدد.

وتلحظ المعلومات أن "الورشة التي انطلقت منذ قرابة الشهرين في مناطق عدّة من محافظة إدلب تختلف عن الإجراءات الروتينيّة التي اتّخذتها مكوّناتُ "جيش الفتح" منذ سقوط مركز المحافظة في آذار الماضي. ورغم أنّ "حكم الشريعة الإسلاميّة" كانَ الخيار الذي أعلنته مكوّنات "جيش الفتح" منذ ذلك الوقت غير أن مستجدات الشهرين الأخيرين نقلت العمل من مرحلة "تهيئة الإمارة" عبر إجراءات شرعية وإدارية، إلى مرحلة التحضير لتحويل إدلب إلى ميدان جهاد مديد يتصدى لطواغيت الأرض من روافض ونصيرية وعباد صليب تكالبوا على الجهاد الشّامي".

  • فريق ماسة
  • 2015-12-22
  • 7969
  • من الأرشيف

الأخبار: قرار جهاد بتحويل إدلب الى "تورا بورا السورية"

ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه "خلال السنوات الماضية أطلقت بعض وسائل الإعلام تسمية "تورا بورا السورية" على كثير من المناطق"، مؤكدة أن "تلك التسميات كانت محض اجتهاد إعلامي قائمٍ على بعض المقارنات. اليوم، يمكن الحديث بثقة عن قرار جهاديّ جرى اتخاذه قبل فترة بتهيئة محافظة إدلب لتكونَ نسخةً سوريّة عن المنطقة الأفغانيّة الشهيرة".  وأوضحت الصحيفة أن "القرار المذكور جاء أشبه بخطة طوارئ جهاديّة اصطُلح على تسميتها فعلاً "تورا بورا سوريا". ونقلت عن مصادر عدة تكشفُ بعضاً من خلفيّات القرار، وتفاصيل التحضيرات، وما يدور في كواليس "الجهاديّة" خلال الشهرين الأخيرين في هذا الصّدد. وتلحظ المعلومات أن "الورشة التي انطلقت منذ قرابة الشهرين في مناطق عدّة من محافظة إدلب تختلف عن الإجراءات الروتينيّة التي اتّخذتها مكوّناتُ "جيش الفتح" منذ سقوط مركز المحافظة في آذار الماضي. ورغم أنّ "حكم الشريعة الإسلاميّة" كانَ الخيار الذي أعلنته مكوّنات "جيش الفتح" منذ ذلك الوقت غير أن مستجدات الشهرين الأخيرين نقلت العمل من مرحلة "تهيئة الإمارة" عبر إجراءات شرعية وإدارية، إلى مرحلة التحضير لتحويل إدلب إلى ميدان جهاد مديد يتصدى لطواغيت الأرض من روافض ونصيرية وعباد صليب تكالبوا على الجهاد الشّامي".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة