لا يخفي على أحد أن المملكة العربية السعودية تصرف مليارات الدولارات من أجل شراء إعلاميين وسياسيين في الولايات المتحدة وغيرها، كما أن هناك الكثير من أعضاء الكونغرس الأمريكي يقبضون الأموال من عائلة أل سعود الداعمة للإرهاب، وذلك بحسب ما تكشف تقارير صحافية متعددة في أمريكا الشمالية.

 

رغم كل ما تفعله حكومة المملكة الوهابية من جرائم بحق الإنسانية من قتل وذبح وقمع بالإضافة لدعم وتمويل المجموعات الإرهابية المسلحة في شتى أنحاء العالم، مع نشر الفكر الوهابي المتطرف عبر الأعلام وإستغلال المساجد، باتت سلعة “شراء الذمم” مصلحةً سعوديةً وتجارةً ناجحة حول العالم.

 

لم تتوقف العائلة الحاكمة من أرضاء سيدهم الأمريكي في البيت الأبيض، وما كُشف منذ أيام لأحد مراكز الدراسات في الولايات المتحدة، يظهر خفايا العلاقة والبزخ السعودي لحكام أمريكا. وذكر التقرير، أن الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز أهدى الرئيس الأمريكي جوائز بأكثر من مليونين دولار في عام 2014 وهذا لا كل يشمل الهدايا من المسئولين السعوديين إلى الرئيس الأمريكي، بل محصورة بشخص الملك!.

 

وذكر تقرير كتبه الاعلامي الشهير “ستيفن كارتر” ونشره موقع “بريس تي في” الايراني الناطق بالانكليزية عن المصدر الاساسي، أن الملك عبد الله بن عبد العزيز أرسل إلى أوباما بضعت ساعات من الذهب الخالص إحداها يبلغ ثمنها 18 ألف دولار، وساعة أخرى كان عليها بطاقة سعر بمبلغ 67 ألف دولار. زوجة الرئيس الأمريكي ميشيل أوباما كان لها حصة من الهدايا ايضاً، فقد ذكر التقرير، أن ميشيل أوباما تلقت مجموعتي من المجوهرات الباهظة الثمن يبلغ ثمن كل واحده منهم 560 ألف دولار. كما أرسل الملك عبد الله مجموعة من المجوهرات إلى أبنت الرئيس أوباما ساشا بقيمة 80 ألف دولار.

 

وتابع التقرير بالقول أن المسئولين السعوديين أرسلوا إلى مستشارة الأمن القومي سوزان رايس ساعة يد مصنوعة من الذهب ثمنها 8,500 دولار أمريكي وساعة يد رجالية لكل شخص من مساعديها أيضا يبلغ ثمنها ما يقارب ال 8000 دولار. وقال أحد الضباط السابقين في الـ CIA أن العائلة الحاكمة تحاول شراء الذمم وشراء نفوذ الإدارة الأمريكية من خلال إرسال هدايا إلى المسئولين وزوجاتهن و أولادهم.

 

ولكن القانون الأمريكي ينص أن أي هدية يتلقاها الرئيس الأمريكي من قادة العالم تبقى في البيت الأبيض ولا يجوز له أخذها معه عندما تخلص مدته الرئاسية وأن أراد أن يأخذها معه يجب أن يدفع ثمنها حسب سعرها في السوق العالمية. وذكر تقرير “ستيفن كارتر” في السياق، أن وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون تلقت هدايا ثمينة من أل سعود كما تتلقى اليوم مبالغ بمئات الملايين الدولارات من العائلة الحاكمة لدعم حملتها الانتخابية وبالإضافة أن عندما كان زوجها الرئيس الأمريكي أيضا تلقت هي وزوجها مبالغ كبيرة من العائلة الحاكمة في السعودية.

 

أموال طائلة تصرفها عائلة أل سعود لشراء الذمم والأعلام في أمريكا والعالم كما تصرف المليارات لنشر الفكر الوهابي المتطرف ودعم مالي لا حدود له لدعم التنظيمات الإرهابية في العالم مثل : القاعدة ,طالبان, داعش ,النصرة ,بوكوحرام وغيرها من المجموعات وفوق كل هذا يجب إن لا ننسى أن هناك مئات المليارات من الدولارات في البنوك الأمريكية تابعه للسعودية ولا يمكنهم أخراجها من هناك.

 

كما يبدو أن هذه العائلة التي تعمل على نشر الدمار والقتل والكره والطائفية في أنحاء العالم وتشويه صورة الإسلام تستخدم أموال النفط من أجل أن تحقق كل هذا. هذه ليست سوى فضائح صغيرة أو معلومات صغيرة جدا عن ما يحصل داخل أروقة أل سعود, بينما يموت الشعب الأفريقي من الجوع والشعب الفلسطيني بحاجة الدعم وبدلا من مساعدة الشعبين العراقي والليبي وتقديم مساعدة إلى الشعب السوري يصرفون أموالهم على القمار والقصور والحفلات ودعم المجموعات المتطرفة و شراء الإعلاميين وقتل الشعب اليمني.

 

باختصار شديد مصائب هذا العالم العربي لديه منبع واحد وهو أل سعود يجب التخلص من هذا السرطان لينعم العالم العربي والعالم بألف سلام..

  • فريق ماسة
  • 2015-12-01
  • 1965
  • من الأرشيف

ما هي الهدايا التي تلقاها أوباما من آل سعود؟

لا يخفي على أحد أن المملكة العربية السعودية تصرف مليارات الدولارات من أجل شراء إعلاميين وسياسيين في الولايات المتحدة وغيرها، كما أن هناك الكثير من أعضاء الكونغرس الأمريكي يقبضون الأموال من عائلة أل سعود الداعمة للإرهاب، وذلك بحسب ما تكشف تقارير صحافية متعددة في أمريكا الشمالية.   رغم كل ما تفعله حكومة المملكة الوهابية من جرائم بحق الإنسانية من قتل وذبح وقمع بالإضافة لدعم وتمويل المجموعات الإرهابية المسلحة في شتى أنحاء العالم، مع نشر الفكر الوهابي المتطرف عبر الأعلام وإستغلال المساجد، باتت سلعة “شراء الذمم” مصلحةً سعوديةً وتجارةً ناجحة حول العالم.   لم تتوقف العائلة الحاكمة من أرضاء سيدهم الأمريكي في البيت الأبيض، وما كُشف منذ أيام لأحد مراكز الدراسات في الولايات المتحدة، يظهر خفايا العلاقة والبزخ السعودي لحكام أمريكا. وذكر التقرير، أن الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز أهدى الرئيس الأمريكي جوائز بأكثر من مليونين دولار في عام 2014 وهذا لا كل يشمل الهدايا من المسئولين السعوديين إلى الرئيس الأمريكي، بل محصورة بشخص الملك!.   وذكر تقرير كتبه الاعلامي الشهير “ستيفن كارتر” ونشره موقع “بريس تي في” الايراني الناطق بالانكليزية عن المصدر الاساسي، أن الملك عبد الله بن عبد العزيز أرسل إلى أوباما بضعت ساعات من الذهب الخالص إحداها يبلغ ثمنها 18 ألف دولار، وساعة أخرى كان عليها بطاقة سعر بمبلغ 67 ألف دولار. زوجة الرئيس الأمريكي ميشيل أوباما كان لها حصة من الهدايا ايضاً، فقد ذكر التقرير، أن ميشيل أوباما تلقت مجموعتي من المجوهرات الباهظة الثمن يبلغ ثمن كل واحده منهم 560 ألف دولار. كما أرسل الملك عبد الله مجموعة من المجوهرات إلى أبنت الرئيس أوباما ساشا بقيمة 80 ألف دولار.   وتابع التقرير بالقول أن المسئولين السعوديين أرسلوا إلى مستشارة الأمن القومي سوزان رايس ساعة يد مصنوعة من الذهب ثمنها 8,500 دولار أمريكي وساعة يد رجالية لكل شخص من مساعديها أيضا يبلغ ثمنها ما يقارب ال 8000 دولار. وقال أحد الضباط السابقين في الـ CIA أن العائلة الحاكمة تحاول شراء الذمم وشراء نفوذ الإدارة الأمريكية من خلال إرسال هدايا إلى المسئولين وزوجاتهن و أولادهم.   ولكن القانون الأمريكي ينص أن أي هدية يتلقاها الرئيس الأمريكي من قادة العالم تبقى في البيت الأبيض ولا يجوز له أخذها معه عندما تخلص مدته الرئاسية وأن أراد أن يأخذها معه يجب أن يدفع ثمنها حسب سعرها في السوق العالمية. وذكر تقرير “ستيفن كارتر” في السياق، أن وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون تلقت هدايا ثمينة من أل سعود كما تتلقى اليوم مبالغ بمئات الملايين الدولارات من العائلة الحاكمة لدعم حملتها الانتخابية وبالإضافة أن عندما كان زوجها الرئيس الأمريكي أيضا تلقت هي وزوجها مبالغ كبيرة من العائلة الحاكمة في السعودية.   أموال طائلة تصرفها عائلة أل سعود لشراء الذمم والأعلام في أمريكا والعالم كما تصرف المليارات لنشر الفكر الوهابي المتطرف ودعم مالي لا حدود له لدعم التنظيمات الإرهابية في العالم مثل : القاعدة ,طالبان, داعش ,النصرة ,بوكوحرام وغيرها من المجموعات وفوق كل هذا يجب إن لا ننسى أن هناك مئات المليارات من الدولارات في البنوك الأمريكية تابعه للسعودية ولا يمكنهم أخراجها من هناك.   كما يبدو أن هذه العائلة التي تعمل على نشر الدمار والقتل والكره والطائفية في أنحاء العالم وتشويه صورة الإسلام تستخدم أموال النفط من أجل أن تحقق كل هذا. هذه ليست سوى فضائح صغيرة أو معلومات صغيرة جدا عن ما يحصل داخل أروقة أل سعود, بينما يموت الشعب الأفريقي من الجوع والشعب الفلسطيني بحاجة الدعم وبدلا من مساعدة الشعبين العراقي والليبي وتقديم مساعدة إلى الشعب السوري يصرفون أموالهم على القمار والقصور والحفلات ودعم المجموعات المتطرفة و شراء الإعلاميين وقتل الشعب اليمني.   باختصار شديد مصائب هذا العالم العربي لديه منبع واحد وهو أل سعود يجب التخلص من هذا السرطان لينعم العالم العربي والعالم بألف سلام..

المصدر : ستيفن صهيوني / الحدث نيوز


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة