دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
لا نعرف تماماً من نفّذ تفجيري أنقرة اللذين قتلا 95 شخصاً ولكن هناك على الأقل حدساً بأن حكومة أردوغان ليست بريئة في هذه المسألة، هذا ما بيّنه الكاتب ديفيد .ب. غولدمان في مقال له على موقع «ميدل إيست فورم»، مشيراً إلى ما كتبه عضو البرلمان لوطفو توركان في تغريدة له على «تويتر» بعد حدوث التفجيرات: «إما أن هناك فشلاً في عمل جهاز الاستخبارات، وإما أن جهاز الاستخبارات هو الذي نفّذ التفجيرات».ويقول الكاتب: في العلن هلّل ورحّب القادة الغربيون في تركيا باعتبارها «ديمقراطية إسلامية عظيمة»، وفقاً لما وصفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إحدى مقابلاته عام 2010 وتلك كانت أيضاً رؤية إدارة جورج بوش الابن التي دعت أردوغان إلى البيت الأبيض قبل اختياره رئيساً لوزراء تركيا، أما حالياً فخلال الأسبوع الماضي، كانت التفجيرات بمنزلة عاصفة فاجأت السياسة التركية، بل إنها تهدّد الآن بزعزعة عميقة للاستقرار السياسي، وربما تصبح تركيا دولة فاشلة في المنطقة قبل التفجيرات التي تعتبر الحادث الإرهابي الأسوأ في التاريخ التركي الحديث، عانى أردوغان من الإذلال العلني من واشنطن التي رأى أنها أعلنت عن تحوّل بمقدار 180 درجة في مسألة تدخلها في سورية، حيث تخلّت ـ وفقاً للكاتب ـ عمّا يسمى «المعارضة الإسلامية» المتشددة، وحتى الأسبوع الماضي كانت تركيا والولايات المتحدة تدعمان هذه «المعارضة» وتهدف إلى «تغيير» الحكومة السورية الحالية وتنصيب «نظام طائفي» بدلاً منها، وقد منحت تلك السياسة مهلة للأتراك كي يقدّموا دعماً سرياً لتنظيم «داعش» .
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة