اكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه اننا مع اي تقارب في لبنان، ولدينا خطنا السياسي وتوجهنا. وقال: عند كل استحقاق، تتكون قراءة سياسة محلية واقليمية ودولية، ولا نستطيع في هذه الاجواء ان نتفق على شخصية معينة، من هنا توقعت ان نصل الى الفراغ، علما ان البعض كان يعتقد انني امتلك معلومات او انقل رسائل وهذا خطأ، فقد كانت لدي قراءتي الخاصة".

وفي برنامج كلام الناس عبر المؤسسة اللبنانية للارسال، اشار فرنجيه الى ان مجيء الرئيس سليمان اثبت ان لا شخصية وسطية في البلد، حتى الوسطيين لديهم تقارب لخط معين، نحن لدينا مرشحنا اليوم هو الجنرال ميشال عون، والمطروح اليوم هو التخلي عن عون ليتخلى الفريق الاخر عن جعجع، ان الاستحقاق الرئاسي هو مزيج من السياسة المحلية الاقليمية والدولية، وان تجربة العماد سليمان في رئاسة الجمهورية غير مشجعة، وكما يقال "شو باك بتنفخ على اللبن قلوا الحليب كاويني". وان اي رئيس سيأتي لاحقا سيكون على صورة المرحلة المقبلة، ونحن لن نقبل برئيس وسطي، واذا سار حليفنا ميشال عون بالوسطي فلن اذهب الى التصويت، المعادلة السياسية في لبنان بسيطة اذا حصل تفاهم ايراني سعودي تكون صورة الرئيس شيء، واذا اختلفوا تكون شيئا اخر، وما اتمناه ان نعود الى التفاهم، وكلنا نتمنى ان نصنع رئيسا، ولكن التمني شيء والواقع شيئ اخر.

وجدد فرنجية تأكيده أنه لن يغير مواقفه ومكانه في السياسة لكي يكون رئيسا للجمهورية، كما أنه لا يسعى لذلك، مشيراً إلى أنه حتما مرشح 8 آذار اذا انسحب العماد عون من المعركة الرئاسية ، لافتاً إلى أن حظوظه الرئاسية تكون عالية عندما يكون المطلوب رئيس من 8 آذار ، مؤكدا انه يثق بالعماد عون وبالتزامه بخطنا السياسي وهو لن يغير مواقفه .

واذ اكد رئيس تيار المرده ان الانفتاح على الاخصام مهم وضروري لكنه لا يأتي برئيس لفت الى أننا ملتزمون بترشيح العماد عون لكننا لسنا ملتزمين باي اسم آخر و"نحن و العماد عون واحد احببته واحبه مثل أب، وان ما يصرح به جعجع عبر الاعلام يوحي بانه لا يوجد توافق ولفت الى ان الجنرال عون يتعاطى مع الغير بقلب طيب، عكس ما كان الغير يتعاطى معه.

وتابع فرنجيه:" اذا كانت المرحلة تحتاج الى رئيس محاور، فسيأتي رئيس محاور، وكيف ستكون الصورة في لبنان تكون تركيبة الرئاسية .

وعن التنسيق مع الجيش السوري قال فرنجيه ان التنسيق مع الجيش السوري حاجة وضرورة، ويجب على الجنرال قهوجي ان يبلغ مجلس الوزراء ضرورة التنسيق مع سوريا في وجه الارهاب ، وان التكابر على التنسيق مع سوريا خطأ استراتيجي، داعيا البعض الى نسيان حقدهم لان عدم التنسيق سندفع ثمنه نحن في لبنان.

واعتبر فرنجيه انه في هذا الظرف الذي يمر به لبنان ان الرئيس سلام هو هدية لنا، انا اعرفه ولكني لم اكن اعرف صبره بهذا الشكل، واذا حصلت جلسة نيابية للتشريع فسوف نشارك وما يقرره الرئيس بري نحن نسير به". وفي ملف فضل شاكر قال فرنجيه "ان التسوية في ملف فضل شاكر هي اذلال اضافي للدولة.

وختم فرنجيه ردا على سؤال حول استقالته من مجلس النواب قال : طوني فرنجيه لا يريد الان الترشح للانتخابات النيابية لقد سألته ورفض ذلك لذا لن استقيل.

  • فريق ماسة
  • 2015-03-14
  • 3147
  • من الأرشيف

سليمان فرنجيه: التكابر على التنسيق مع سورية خطأ استراتيجي

اكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه اننا مع اي تقارب في لبنان، ولدينا خطنا السياسي وتوجهنا. وقال: عند كل استحقاق، تتكون قراءة سياسة محلية واقليمية ودولية، ولا نستطيع في هذه الاجواء ان نتفق على شخصية معينة، من هنا توقعت ان نصل الى الفراغ، علما ان البعض كان يعتقد انني امتلك معلومات او انقل رسائل وهذا خطأ، فقد كانت لدي قراءتي الخاصة". وفي برنامج كلام الناس عبر المؤسسة اللبنانية للارسال، اشار فرنجيه الى ان مجيء الرئيس سليمان اثبت ان لا شخصية وسطية في البلد، حتى الوسطيين لديهم تقارب لخط معين، نحن لدينا مرشحنا اليوم هو الجنرال ميشال عون، والمطروح اليوم هو التخلي عن عون ليتخلى الفريق الاخر عن جعجع، ان الاستحقاق الرئاسي هو مزيج من السياسة المحلية الاقليمية والدولية، وان تجربة العماد سليمان في رئاسة الجمهورية غير مشجعة، وكما يقال "شو باك بتنفخ على اللبن قلوا الحليب كاويني". وان اي رئيس سيأتي لاحقا سيكون على صورة المرحلة المقبلة، ونحن لن نقبل برئيس وسطي، واذا سار حليفنا ميشال عون بالوسطي فلن اذهب الى التصويت، المعادلة السياسية في لبنان بسيطة اذا حصل تفاهم ايراني سعودي تكون صورة الرئيس شيء، واذا اختلفوا تكون شيئا اخر، وما اتمناه ان نعود الى التفاهم، وكلنا نتمنى ان نصنع رئيسا، ولكن التمني شيء والواقع شيئ اخر. وجدد فرنجية تأكيده أنه لن يغير مواقفه ومكانه في السياسة لكي يكون رئيسا للجمهورية، كما أنه لا يسعى لذلك، مشيراً إلى أنه حتما مرشح 8 آذار اذا انسحب العماد عون من المعركة الرئاسية ، لافتاً إلى أن حظوظه الرئاسية تكون عالية عندما يكون المطلوب رئيس من 8 آذار ، مؤكدا انه يثق بالعماد عون وبالتزامه بخطنا السياسي وهو لن يغير مواقفه . واذ اكد رئيس تيار المرده ان الانفتاح على الاخصام مهم وضروري لكنه لا يأتي برئيس لفت الى أننا ملتزمون بترشيح العماد عون لكننا لسنا ملتزمين باي اسم آخر و"نحن و العماد عون واحد احببته واحبه مثل أب، وان ما يصرح به جعجع عبر الاعلام يوحي بانه لا يوجد توافق ولفت الى ان الجنرال عون يتعاطى مع الغير بقلب طيب، عكس ما كان الغير يتعاطى معه. وتابع فرنجيه:" اذا كانت المرحلة تحتاج الى رئيس محاور، فسيأتي رئيس محاور، وكيف ستكون الصورة في لبنان تكون تركيبة الرئاسية . وعن التنسيق مع الجيش السوري قال فرنجيه ان التنسيق مع الجيش السوري حاجة وضرورة، ويجب على الجنرال قهوجي ان يبلغ مجلس الوزراء ضرورة التنسيق مع سوريا في وجه الارهاب ، وان التكابر على التنسيق مع سوريا خطأ استراتيجي، داعيا البعض الى نسيان حقدهم لان عدم التنسيق سندفع ثمنه نحن في لبنان. واعتبر فرنجيه انه في هذا الظرف الذي يمر به لبنان ان الرئيس سلام هو هدية لنا، انا اعرفه ولكني لم اكن اعرف صبره بهذا الشكل، واذا حصلت جلسة نيابية للتشريع فسوف نشارك وما يقرره الرئيس بري نحن نسير به". وفي ملف فضل شاكر قال فرنجيه "ان التسوية في ملف فضل شاكر هي اذلال اضافي للدولة. وختم فرنجيه ردا على سؤال حول استقالته من مجلس النواب قال : طوني فرنجيه لا يريد الان الترشح للانتخابات النيابية لقد سألته ورفض ذلك لذا لن استقيل.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة