ردا على ما جاء في لقاء من تسمي نفسها إعلامية " ماريا معلوف" على قناة ال بي سي اللبنانية نعيد كتب الإعلامي خضر عواركة و نشر بالتفاصيل  عمالة المذكورة..كتب خضر عواركة:

ما الذي يمكن أن يقال في بداية عام 1984 عن وليد جنبلاط ؟

في ذلك العام تساقطت قذائف من عيار طن وطنين، إنطلقت من البوارج الأميركية على بيته وقريته وقرى مناصريه ، فرد حزبه وجيشه الشعبي على الأميركيين بالمدفعية الثقيلة وقتل منهم في المطار الدولي لبيروت سبعة جنود .

اليوم وليدجنبلاط ومناصريه رأس حربة أميركية لمحاربة اللبنانيين والعرب.

ما الذي يمكن أن يقال عن وليد جنبلاط ومناصريه في معارك الشحار الغربي في نفس العام ؟ الم يفتحوا الطريق لفك الحصار عن ضاحية بيروت الجنوبية التي كانت تقاتل جيش أمين الجميل المتحالف مع الإسرائيليين وتهزمه، فأنجدها جنبلاط بالصواريخ والذخيرة وفتح خط الامداد بين خزان المقاومة في البقاع وبين الضاحية البطلة وبيروت ؟

أما اليوم ، فوليد جنبلاط وأنصاره يعملون مخبرين ومحرضين على الضاحية وأبناء المقاومة ، ويقدمون مناطقهم كمخازن مؤن وذخيرة وإمداد آمن مسبق لأي إجتياح إسرائيلي قادم .

ماذا عن بسام أبو شريف ؟ الم يكد يقتل في محاولة إغتيال إسرائيلية أصيب بها ؟ وبعد سنوات ألم يتحول إلى أكثر الناس تسويقا للتطبيع وللتعامل مع إسرائيل ؟

ماذا عن عبد الحليم خدام ؟ الم يكن من قادة البعث فأذا به اليوم من قادة العملاء والخونة والمتآمرين على شعب بلده .

ماذا عن ياسر عرفات ؟ ألم يكن يلهب الأرض تحت أقدام المحتلين في حرب الإستنزاف ؟ الم ينجو من الإعتقال في الضفة المحتلة وكان هو من يقود القتال على الارض ؟

ثم بعد أوسلو ألم يتحول إلى معتقل للمقاومين ؟

هل قرأتم يوما قبل العام 2004 تصريحا عن سوريا لأحمد فتفت وعن بطولة سوريا على لسان أحمد فتفت ؟ هل قراتم مقالات العروبي الفحل جورج بكاسيني في صحيفة السفير يوم كان بطل مصارعة أعداء الحصن الوطني سوريا ؟

هل تذكرون أو تقرأون مقالات فارس خشان في السفير اللبنانية في مديح الحصن العربي سوريا؟

هل سمعتم عن الإلتحام اللبنانيي السوري (وكم تحب الألتحام ) على لسان الوزيغة نايلة معوض ؟ يوم كان قتلة زوجها بالنسبة لها هم الموساد وأعوانه لأنهم علموا بنيته التطوع في جيش تحرير فلسطين المرابط في الشام ؟ أين نايلة معوض اليوم واين إبنها الكر ؟

هل سمعتم مرة الإعلامي الكبير حازم صاغية وهو يتحدث بحديث الثوار؟ كان اشد تطرفا من تشي غيفارا . واين هو اليوم وفي أي واد سعودي وهابي للذهب والوضاعة يرعى ؟

مرت كل هذه النماذج في بالي وأكثر ، بينما كنت أقرأ رسالة الكترونية وردتني من الأميرة العنود الفايز زوجة الملك عبدالله السعودي في وقت ما من العام 2006 عن لائحة القابضين والقابضات للمال السعودي في لبنان ممن يتصفون بالعلاقة بالمعارضة أو بالولاء للخط الوطني المتحالف مع سوريا . وبعض من وردت أسمائهم في تلك اللائحة ومنهم ماريا معلوف ، هم مناضلون بالنسبة لي وبالنسبة لجماهير المعارضة اللبنانية . ليسوا فقط مناضلين في حالة ماريا معلوف، بل مناضلين ومجاهدين ومضحين ومقاتلين بكل غال ونفيس في سبيل الحقوق العربية .

من ينسى تهديدات جماعة الحريري لماريا معلوف بعد إستضافتها للألماني يورغن كولبل ؟ من ينسى مقالات ماريا المعلوف المؤيدة للسيد حسن نصرالله ؟ من ينسى ماريا المعلوف الجميلة الرقيقة القومية العقيدة (ليست عضوا في الحزب القومي السوري كما علمت مؤخرا ولم تكن يوما عضوا ولكنها تعتنق فكر أنطون سعادة) وهي تساند المقاومين في الجنوب وفي ساحات المعركة بالأعلام ؟ من ينسى ماريا المعلوف وهي تقاوم من ” خيمة وطن في دمشق “؟

من ينسى دفاع ماريا عن المقاومة يوم عز الناصر والمعين ؟ من ينسى إستشهاد ماريا معلوف بمقالات خضر عواركة عن تواطيء حكومة السنيورة مع إسرائيل في جامعة حمص وأمام الفين من الطلاب الواقفين لأن المقاعد لم تسعهم ؟

من ينسى حلقات ماريا عن إغتيال الحريري وجلبها لخبراء في التكنولوجيا ليثبتوا إختراق أمن الحريري من قبل دول تملك إمكانيات تعطيل أجهزته الألكترونية (وهو ما لا تملكه سوريا ) .

مئات المواقف الوطنية سجلتها ماريا معلوف على إمتداد مسيرتها الإعلامية والوطنية .

لأجل كل ذلك لم أصدق حرفا من معلومات الأميرة التي قالت بأن لها مصادرها في السعودية ، إذ إعتبرت كصحافي إستقصائي بأن ليس كل ما يقال يمكن تصديقه.

فقد تكون بعض مصادر الأميرة كاذبة، لأن السعوديين إستدرجوها لكي يشوهوا عبرها سمعة الوطنيين ،أو أن أحد ما في السعودية يستفيد منها ماديا ثم يكذب عليها بمعلومات غير موثوقة أو مختلقة .

وهي من كانت تعيش في لندن كهاربة منذ العام 2004 وحتى أيلول – سبتمبر الماضي تاريخ إختفائها بعد آخر لقاء معها . لأتفاجأ في اليوم التالي حين إتصلت برقمها بأنه مغلق ، وحين إتصلت بالمنزل رد رجل إنكليزي إدعى أن المنزل هو منزل آل الجفالي ثم أعطاني شخصا يتكلم العربية بلكنة أهل جدة في السعودية وقال لي بالحرف ” لا تتصل مرة ثانية هنا بيت الجفالي ولا يوجد أميرة ولا يوجد زفت “

عرفت حينها بأن ما جرى للأمير السعودي سلطان بن تركي في سويسرا من خطف وإعادة بالقوة إلى الرياض ، قد جرى للأميرة في لندن . عرفت بأنها أعيدت بالقوة إلى السجن الكبير في مملكة الظلام الأسود والحقد القاتل .

كنت مطمئنا إلى أنها لن تقتل ، لأن شقيقها مسؤول عن أمن الملك مباشرة، وهو لم يكن راضيا عن هربها ، بل هو عمل لعشرات السنين في خدمة الملك وفي حماية حياته وهو من كشف عملية إغتياله بتفخيخ طائرته التي إتهم بها النظام السعودي بينما الفاعل الحقيقي كانوا ابناء سلطان وأحدهم كاد يقتل على يد اللواء مشعل بن دحام الفايز . (ولنا عودة في مقال خاص بهذه المحاولة ) . قلت في نفسي، من المستحيل أن يقوم الملك بقتل أم بناته أو بقتل شقيقة حاميه وأخلص رجاله .

وعملا بالأتفاق مع الأميرة ، بدأت في وضع الكتاب على سكة النشر ، على اساس أن التهديد بالنشر لن ينفع في إطلاقها وهي رغبت إن إعيدت أو قتلت بأن يعرف العالم أجمع قصة معاناتها الحزينة والمأساوية .

كنت قد عرفت ماريا المعلوف شخصيا في بداية العام 2007 وتوطدت محبتي لها كثيرا بعد لقاء حميم بها ، إذ أنها متواضعة جدا و” حبابة” وطيوبة ورائعة الجمال وفوق كل ذلك ذكية ومناضلة .

قالت لي أهلا بالبطل (..) فقلت لها أهلا باشجع نساء العرب ، فاجأني أن لا يرافق ماريا ولو سائق لحمايتها وهي من هي ، بينما يرافق العشرات من الحرس صحافيين اقل قيمة منها في لبنان . وهكذا عرفت منها أنها بدأت بمشروعها الحلم (صحيفة يومية) وعرفت بأن مموليها خليط من رجال الأعمال السوريين واللبنانيين المستقلين .

باركت لها ، وعرفت بأن لها باع في النشر وتملك دارا صغيرا للنشر .

إتفقنا على حلقة في برنامجها وعلى أن نتبادل المعطيات التي لدى كل منا عن المواضيع التي نعالجها أنا بالكتابة وهي بالبرنامج الأسبوعي ” بلا رقيب “

أعطيتها قبل البرنامج وعدا قاطعا بأن اشعل البرنامج لكي تكون الحلقة مميزة فأرسلت لها بعد يومين من مونتريال التي عدت إليها ، وقبل موعد الحلقة شريطا عليه تسجيل للقاء وليد جنبلاط باللوبي اليهودي في واشنطن. وفيه تهجم على المقاومة بطريقة حقيرة .

ترجمت هي النص ووضعته على الهواء وحين قدمت له لم تذكر أنه مني (وكان ذاك سيعطيني مصداقية عظيمة عند الخصوم وليس لدى جماهير المعارضة التي تثق بي بحسب ما أعرف ) عوضا عن ذلك، قالت بأنها إنما حصلت عليه بطريقتها الخاصة ، وخلال الحلقة ، إستفزتني لتعرف مصداقية مصادري. فذكرت لها واحدا هو الأنسة م – ح التي كانت تعمل في وقت ما مسؤولة عن إعلام السفارة الأميركية في لبنان ، فعلت ذلك تحت الإنفعال والغضب من إقفال الهواء عني وعن كلامي وفتحه للخصم وإعطائه الفرصة الكاملة لكي يقول ما يريد وحين يأتي دوري كان الهواء يفتح لثوان ثم يغلق ليعود الخصم إلى الكلام .(أغتنم المناسبة لكي أعتذر من م –ح لأني لم أوضح أنها أعطتني المعلومات بعد تركها للسفارة وبهدف كشف العملاء المندسين في صفوف السياسيين والصحافيين وطمعا منها بتبييض صفحتها عند الله لأنها تابت عن ذنب العمل للقاتلين وإستغفرت ربها كثيرا لأنها كانت يوما جزءا من المشروع الأميركي للبنان .

كان ذاك في بداية شباط – فبراير على ما أذكر . وسامحة ماريا المعلوف على سرقة الشريط الخاص بحديث جنبلاط السبق الصحفي ، وقلت في نفسي (مش خسارة فيها )

خصوصا وأن الحلقة منعت ومدير المحطة غضب منها لأستضافتي لأنه لم يكن يريد أن يغضب السعودية (رغم أن المحطة لنبيه بري ) .

إستمر التواصل بيننا ، ولم أكن وقتها قد أخبرت أي كان عن الأميرة العنود وعن علاقتي بها وعن أن سبب جنون العملاء ضدي في الإعلام وفي القضاء هو علاقتي الروائية بزوجة الملك وليس مقالاتي فقط .كانت الهجمات الإعلامية علي، وإتفاق الجميع في قوى الرابع عشر من آذار على إهانتي وعلى الهواء في كل مرة يواجهني أحدهم، (في الخامس من ك1-ديسمبر ترك الوزير جان أوغاسبيان الأستديو فور إذاعة إسمي بأن خصمه على تلفزيون العالم ومن حوالي أسبوع رفض المخبر الأمني لدى إسرائيل والسفارة الأميركية رامي الريس مسؤول إعلام جنبلاط الرد على إتهاماتي على الهواء مع برنامج الحدث على النيو تي في ) وكتابة مقالات ضدي ونعتي بأبشع النعوب وملاحقتي بالتعليقات المذلة على شبكة الأنترنيت ، كل ذلك كان ولازال ضربا لمصداقيتي أمام الجماهير لكي لا تصدق ما قد أنشره في كتاب الأميرة العنود الفايز . تلك المرأة الفاضلة الصابرة التي أدعو الله أن يسامحني لأنها طلبت مساعدتي للخروج من لندن إلى مكان آمن ولم استطع مساعدتها . كل تلك الجهود أعطى مفعولا عكسيا ، لأن من يهاجمني لم يقدم دليلا على كذبي لا بل تبين أنه هو الكذاب ومعلوماتي هي الصحيحة .

بعد كل ذلك هل لي الحق بالإعتقاد بأن جماعة السعودية والحريري ربما أستعانوا بأحد ما ذو تاريخ وطني ومصداقية في الدفاع عن نفس ما أدافع لكي يهز مصداقيتي ويضربها خدمة للمال (ربما لتشغيل صحيفة يومية كمكافأة )

في نها ية الصيف الماضي سالت ماريا عن دار النشر الذي تملكه لنشر النسخة العربية من كتاب ” أميرة ” فسألت عن التفاصيل وإهتمت بمعرفة كل شيء عن علاقتي بالاميرة . أخبرت ماريا بكل شيء وإعطيتها نسخة بكل طيبة عن الكتاب ، وعن بعض وثائقه وتفاجأت أن إسمها موجود في المخطوطة من ضمن من إتهمم مصدر في السعودية بالتعامل مع مخابرات بندر بن سلطان وأكثر .

إتهمتها المعلومات المسربة من السعودية بأنها ” إعلامية لها إلتزام سياسي ولكن إلتزامها المالي لا يقل أهمية لديها عنه وهي المسؤولة عن عائلة تعيلها ولها طموح وأنها وبحكم علاقتها بكبار القوم قامت مقابل المال بتمرير معلومات مفبركة عن تحسين خياط مدير عام وصاحب النيو تي في أو التلفزيون الجديد تتهمه بالتعامل مع إسرائيل ما أدى إلى إعتقاله لأسباب أخرى ايضا من قبل الأمن اللبناني بقيادة جميل السيد “

وفي المعلومات :

” بأن ماريا قد تنفع لأستخدامها شاهدا ملكا على طريقة هسام هسام من قبل اللجنة الدولية للتحقيق بأغتيال الحريري لأنها تخاف إن تم أرعابها وتحب المال إن تم إغوائها . وأنها أي ماريا صندوق معلومات يمكن أن يسحب منه من يشاء عبر الدفع دون اي إعتبار للجهة التي تدفع “

كان في المخطوطة فصل يلي هذه المعلومات يحدد كيف قررت أنا أن هذه المعلومات مدسوسة للأميرة بحكم الخبرة الصحافية وأن نشري لها هو من باب إثبات أن السعوديين يتابعون الأميرة عن كثب ويعرفون ماذا تفعل وهم لهذا يقدمون لها عبر عملائهم معلومات مغلوطة لضرب عصفورين بحجر واحد .

قريبا وفي المقال القادم:

” كيف عرضت علي ماريا معلوف التصالح مع السفير السعودي شفقة منها على أولادي وعلى نفسي “

والسؤال الأهم…. هل كانت تمزح أم تكلمت بجدية ؟

ولماذا تكاثرت حلقات ماريا معلوف من الخليج فجأة ؟ ولماذ تطوعت ماريا للدفاع عن إيلي الحاج وموقع إيلاف وعن……المخابرات السعودية ؟ / انتهى الاقتباس

الإعلاميّة ماريا معلوف كانت قد ظهرت في حلقة جديدة من برنامج "المتّهم"، مع الإعلاميّين رجا ناصر الدين ورودولف هلال، على شاشتي ال"LBCI" وال"LDC" الفضائيّة.

"أقسم بربّ العالمين، على القرآن والإنجيل، أن لا أقول إلاّ الحقيقة ولا شيء إلاّ الحقيقة" قالت معلوف، ثمّ ردّت على أولى الإتهامات بحقّها، وهي إثارة الجدل من خلال تغريداتها ومواقفها وإطلالتها بهدف لفت الأنظار بالقول: "برأيي لفت الأنظار يكون عبر وسائل سطحيّة، ما أقوم به عبر تغريداتي أو مواقفي هو الحقيقة التي أطرحها، وأبحث عنها، الحقيقة التي يصعب على غيري طرحها أو لا يملك النيّة أو لديه شيء من الخوف في طرحها"، وأوضحت أن ابتعادها عن الشاشة بإرادتها، معتبرة أنها تعمل في مجال الإعلام الحديث، "التلفزيون اليوم هو الهاتف الذكيّ الذي توصل من خلاله أفكارك وتعبّر عن رأيك"، وأضافت أنها تملك موقع الروّاد الإلكتروني والروّاد web tv، اللذين ما زالت تمارس عملها الإعلامي من خلالهما.

وحول اتّهامها بالنفاق وبعلاقاتها السابقة بالمخابرات السوريّة، قالت ماريا: "صحيح، كنت موالية لنظام الأسد لمّا اتعرّض لهجمة من ال2005، أوّل شيء ما اتطرّقت للنظام السوري في لبنان، بدأت أتطرّق للموضوع بآخر عام من برنامجي بلا رقيب، كنت أدافع عن النظام، اليوم أقول كم كنت مضيّعة البوصلة، الإعتراف بأنني كنت بالمكان الخطأ فضيلة، ولكن أنا لم أستفد من الوجود السوري كما فعل غيري من النوّاب والوزراء، ومن خلال أسئلتي عن موضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري لشخصيّات عديدة أعرفها بالنظام السوري، لم يكن لديها الجواب الشافي، وكان عندها كيديّة إنو مات الحريري"، وأضافت أن انتماءها منذ بداية عملها الإعلامي كان للشعوب، "من أوّل ما طلعت بالإعلام كان شعاري برنامج الشعوب الى ضمائر الحكّام"، كما نفت تقاضيها الأموال من دولة قطر لتغيير مواقفها، "إتّهامي بعلاقات مع المخابرات مرّة القطريّة ومرّة السعوديّة غير صحيح، صفر مكعّب قبضت، الجهات السياسيّة التي هي ضدّي عم اطّلع هذه المقالات، في سياسيّين من 8 آذار ومع النظام السوري يشاهدوننا اليوم، أسألهم هل قبضت منهم أموالاً عندما كنت أدافع عنهم دفاعاً شرساً، كان بامكانهم إظهار إثباتات تؤكّد شرائي بالأموال، أتحدّى أحداً أن يقول دفع لماريا معلوف، لا أحد". معلوف نفت أيضاً دفاعها عن داعش، قائلة: "أنا مع الجيش السوري الحرّ".

وعن تهديدها عبر تويتر بتفجير نفسها بالسيّد حسن نصرالله، قالت: "ظهرت مع الإعلامي جو معلوف وأوضحت حقيقة الأمر، وسلّمت أوراقاً تثبت أن التويتر سُرق، هناك من أراد توريطي، ونحن كمسيحيّين ما عندنا ثقافة تفجير الذات، وأصلاً أنا أنتقي كلماتي، ولست صاحبة هذه الكلمات". أما عن أكثر شخص تكرهه في الوسط، فأجابت: "أكره نفسي، عندما أشاهد ذاتي كيف كنت أصدّق أن هناك أشخاص حملوا لواء الدفاع عن القوميّة العربيّة، كنت بريئة".

عن موضوع وقوفها الى جانب الإعلامي فيصل القاسم ضدّ الجيش اللبناني، قالت معلوف: "لا أكره الجيش اللبناني ولا بحياتي كان عندي موقف ضدّه، انا لست إلاّ مع الجيش، أتمنى أن يبسط جنوده على كلّ أرجاء الوطن، أنا فقط مع بعض الملاحظات على الجيش وذلك على قدر المحبّة والمعزّة، ما في مؤسسة أمنية أو عسكريّة بلبنان ما عليها ملاحظات، أنا مع كلّ إنسان يعبّر عن رأيه من دون تجريح أو إفتراء".

وعن الدعوى المرفوعة ضدّها من قبل اللواء جميل السيّد، قالت: "لا زالت في القضاء، بعدها بمحكمة المطبوعات"، وأضافت قائلة: "هناك تسجيلات للواء السيّد بقضيّة ميشال سماحة، هذه التسجيلات قد لا يكون الوقت راهناً لإبرازها، وهي موجودة لدى جهة أمنيّة ستبرزها فيما بعد، عندما تبدأ المحاكمات".

معلوف أكّدت عدم انتمائها لأي حزب سياسي، "إنتمائي ل 14 آذار معنوي، ولكن أنتقدهم مثلما أنتقد كلّ شيء في الدولة"، وعن الحوار القائم بين حزب الله وتيّار المستقبل، أجابت: "هو فقط لتهدئة النفوس، وهذا إيجابي، ولكن لن يفضي الى تغيير جذري"، كما رشّحت رئيس حزب القوّات اللبنانية سمير جعجع رئيساً للجمهوريّة، "أرى أن جعجع هو القصّ كما في ورق اللعب، هو الأقوى الذي يمكن اختياره رئيساً".

  • فريق ماسة
  • 2015-03-01
  • 5137
  • من الأرشيف

خضر عواركة يرد على ماريا معلوف.. الجاسوسة السعودية ماريا معلوف حقيقة ساطعة أم دسيسة حقيرة ؟

ردا على ما جاء في لقاء من تسمي نفسها إعلامية " ماريا معلوف" على قناة ال بي سي اللبنانية نعيد كتب الإعلامي خضر عواركة و نشر بالتفاصيل  عمالة المذكورة..كتب خضر عواركة: ما الذي يمكن أن يقال في بداية عام 1984 عن وليد جنبلاط ؟ في ذلك العام تساقطت قذائف من عيار طن وطنين، إنطلقت من البوارج الأميركية على بيته وقريته وقرى مناصريه ، فرد حزبه وجيشه الشعبي على الأميركيين بالمدفعية الثقيلة وقتل منهم في المطار الدولي لبيروت سبعة جنود . اليوم وليدجنبلاط ومناصريه رأس حربة أميركية لمحاربة اللبنانيين والعرب. ما الذي يمكن أن يقال عن وليد جنبلاط ومناصريه في معارك الشحار الغربي في نفس العام ؟ الم يفتحوا الطريق لفك الحصار عن ضاحية بيروت الجنوبية التي كانت تقاتل جيش أمين الجميل المتحالف مع الإسرائيليين وتهزمه، فأنجدها جنبلاط بالصواريخ والذخيرة وفتح خط الامداد بين خزان المقاومة في البقاع وبين الضاحية البطلة وبيروت ؟ أما اليوم ، فوليد جنبلاط وأنصاره يعملون مخبرين ومحرضين على الضاحية وأبناء المقاومة ، ويقدمون مناطقهم كمخازن مؤن وذخيرة وإمداد آمن مسبق لأي إجتياح إسرائيلي قادم . ماذا عن بسام أبو شريف ؟ الم يكد يقتل في محاولة إغتيال إسرائيلية أصيب بها ؟ وبعد سنوات ألم يتحول إلى أكثر الناس تسويقا للتطبيع وللتعامل مع إسرائيل ؟ ماذا عن عبد الحليم خدام ؟ الم يكن من قادة البعث فأذا به اليوم من قادة العملاء والخونة والمتآمرين على شعب بلده . ماذا عن ياسر عرفات ؟ ألم يكن يلهب الأرض تحت أقدام المحتلين في حرب الإستنزاف ؟ الم ينجو من الإعتقال في الضفة المحتلة وكان هو من يقود القتال على الارض ؟ ثم بعد أوسلو ألم يتحول إلى معتقل للمقاومين ؟ هل قرأتم يوما قبل العام 2004 تصريحا عن سوريا لأحمد فتفت وعن بطولة سوريا على لسان أحمد فتفت ؟ هل قراتم مقالات العروبي الفحل جورج بكاسيني في صحيفة السفير يوم كان بطل مصارعة أعداء الحصن الوطني سوريا ؟ هل تذكرون أو تقرأون مقالات فارس خشان في السفير اللبنانية في مديح الحصن العربي سوريا؟ هل سمعتم عن الإلتحام اللبنانيي السوري (وكم تحب الألتحام ) على لسان الوزيغة نايلة معوض ؟ يوم كان قتلة زوجها بالنسبة لها هم الموساد وأعوانه لأنهم علموا بنيته التطوع في جيش تحرير فلسطين المرابط في الشام ؟ أين نايلة معوض اليوم واين إبنها الكر ؟ هل سمعتم مرة الإعلامي الكبير حازم صاغية وهو يتحدث بحديث الثوار؟ كان اشد تطرفا من تشي غيفارا . واين هو اليوم وفي أي واد سعودي وهابي للذهب والوضاعة يرعى ؟ مرت كل هذه النماذج في بالي وأكثر ، بينما كنت أقرأ رسالة الكترونية وردتني من الأميرة العنود الفايز زوجة الملك عبدالله السعودي في وقت ما من العام 2006 عن لائحة القابضين والقابضات للمال السعودي في لبنان ممن يتصفون بالعلاقة بالمعارضة أو بالولاء للخط الوطني المتحالف مع سوريا . وبعض من وردت أسمائهم في تلك اللائحة ومنهم ماريا معلوف ، هم مناضلون بالنسبة لي وبالنسبة لجماهير المعارضة اللبنانية . ليسوا فقط مناضلين في حالة ماريا معلوف، بل مناضلين ومجاهدين ومضحين ومقاتلين بكل غال ونفيس في سبيل الحقوق العربية . من ينسى تهديدات جماعة الحريري لماريا معلوف بعد إستضافتها للألماني يورغن كولبل ؟ من ينسى مقالات ماريا المعلوف المؤيدة للسيد حسن نصرالله ؟ من ينسى ماريا المعلوف الجميلة الرقيقة القومية العقيدة (ليست عضوا في الحزب القومي السوري كما علمت مؤخرا ولم تكن يوما عضوا ولكنها تعتنق فكر أنطون سعادة) وهي تساند المقاومين في الجنوب وفي ساحات المعركة بالأعلام ؟ من ينسى ماريا المعلوف وهي تقاوم من ” خيمة وطن في دمشق “؟ من ينسى دفاع ماريا عن المقاومة يوم عز الناصر والمعين ؟ من ينسى إستشهاد ماريا معلوف بمقالات خضر عواركة عن تواطيء حكومة السنيورة مع إسرائيل في جامعة حمص وأمام الفين من الطلاب الواقفين لأن المقاعد لم تسعهم ؟ من ينسى حلقات ماريا عن إغتيال الحريري وجلبها لخبراء في التكنولوجيا ليثبتوا إختراق أمن الحريري من قبل دول تملك إمكانيات تعطيل أجهزته الألكترونية (وهو ما لا تملكه سوريا ) . مئات المواقف الوطنية سجلتها ماريا معلوف على إمتداد مسيرتها الإعلامية والوطنية . لأجل كل ذلك لم أصدق حرفا من معلومات الأميرة التي قالت بأن لها مصادرها في السعودية ، إذ إعتبرت كصحافي إستقصائي بأن ليس كل ما يقال يمكن تصديقه. فقد تكون بعض مصادر الأميرة كاذبة، لأن السعوديين إستدرجوها لكي يشوهوا عبرها سمعة الوطنيين ،أو أن أحد ما في السعودية يستفيد منها ماديا ثم يكذب عليها بمعلومات غير موثوقة أو مختلقة . وهي من كانت تعيش في لندن كهاربة منذ العام 2004 وحتى أيلول – سبتمبر الماضي تاريخ إختفائها بعد آخر لقاء معها . لأتفاجأ في اليوم التالي حين إتصلت برقمها بأنه مغلق ، وحين إتصلت بالمنزل رد رجل إنكليزي إدعى أن المنزل هو منزل آل الجفالي ثم أعطاني شخصا يتكلم العربية بلكنة أهل جدة في السعودية وقال لي بالحرف ” لا تتصل مرة ثانية هنا بيت الجفالي ولا يوجد أميرة ولا يوجد زفت “ عرفت حينها بأن ما جرى للأمير السعودي سلطان بن تركي في سويسرا من خطف وإعادة بالقوة إلى الرياض ، قد جرى للأميرة في لندن . عرفت بأنها أعيدت بالقوة إلى السجن الكبير في مملكة الظلام الأسود والحقد القاتل . كنت مطمئنا إلى أنها لن تقتل ، لأن شقيقها مسؤول عن أمن الملك مباشرة، وهو لم يكن راضيا عن هربها ، بل هو عمل لعشرات السنين في خدمة الملك وفي حماية حياته وهو من كشف عملية إغتياله بتفخيخ طائرته التي إتهم بها النظام السعودي بينما الفاعل الحقيقي كانوا ابناء سلطان وأحدهم كاد يقتل على يد اللواء مشعل بن دحام الفايز . (ولنا عودة في مقال خاص بهذه المحاولة ) . قلت في نفسي، من المستحيل أن يقوم الملك بقتل أم بناته أو بقتل شقيقة حاميه وأخلص رجاله . وعملا بالأتفاق مع الأميرة ، بدأت في وضع الكتاب على سكة النشر ، على اساس أن التهديد بالنشر لن ينفع في إطلاقها وهي رغبت إن إعيدت أو قتلت بأن يعرف العالم أجمع قصة معاناتها الحزينة والمأساوية . كنت قد عرفت ماريا المعلوف شخصيا في بداية العام 2007 وتوطدت محبتي لها كثيرا بعد لقاء حميم بها ، إذ أنها متواضعة جدا و” حبابة” وطيوبة ورائعة الجمال وفوق كل ذلك ذكية ومناضلة . قالت لي أهلا بالبطل (..) فقلت لها أهلا باشجع نساء العرب ، فاجأني أن لا يرافق ماريا ولو سائق لحمايتها وهي من هي ، بينما يرافق العشرات من الحرس صحافيين اقل قيمة منها في لبنان . وهكذا عرفت منها أنها بدأت بمشروعها الحلم (صحيفة يومية) وعرفت بأن مموليها خليط من رجال الأعمال السوريين واللبنانيين المستقلين . باركت لها ، وعرفت بأن لها باع في النشر وتملك دارا صغيرا للنشر . إتفقنا على حلقة في برنامجها وعلى أن نتبادل المعطيات التي لدى كل منا عن المواضيع التي نعالجها أنا بالكتابة وهي بالبرنامج الأسبوعي ” بلا رقيب “ أعطيتها قبل البرنامج وعدا قاطعا بأن اشعل البرنامج لكي تكون الحلقة مميزة فأرسلت لها بعد يومين من مونتريال التي عدت إليها ، وقبل موعد الحلقة شريطا عليه تسجيل للقاء وليد جنبلاط باللوبي اليهودي في واشنطن. وفيه تهجم على المقاومة بطريقة حقيرة . ترجمت هي النص ووضعته على الهواء وحين قدمت له لم تذكر أنه مني (وكان ذاك سيعطيني مصداقية عظيمة عند الخصوم وليس لدى جماهير المعارضة التي تثق بي بحسب ما أعرف ) عوضا عن ذلك، قالت بأنها إنما حصلت عليه بطريقتها الخاصة ، وخلال الحلقة ، إستفزتني لتعرف مصداقية مصادري. فذكرت لها واحدا هو الأنسة م – ح التي كانت تعمل في وقت ما مسؤولة عن إعلام السفارة الأميركية في لبنان ، فعلت ذلك تحت الإنفعال والغضب من إقفال الهواء عني وعن كلامي وفتحه للخصم وإعطائه الفرصة الكاملة لكي يقول ما يريد وحين يأتي دوري كان الهواء يفتح لثوان ثم يغلق ليعود الخصم إلى الكلام .(أغتنم المناسبة لكي أعتذر من م –ح لأني لم أوضح أنها أعطتني المعلومات بعد تركها للسفارة وبهدف كشف العملاء المندسين في صفوف السياسيين والصحافيين وطمعا منها بتبييض صفحتها عند الله لأنها تابت عن ذنب العمل للقاتلين وإستغفرت ربها كثيرا لأنها كانت يوما جزءا من المشروع الأميركي للبنان . كان ذاك في بداية شباط – فبراير على ما أذكر . وسامحة ماريا المعلوف على سرقة الشريط الخاص بحديث جنبلاط السبق الصحفي ، وقلت في نفسي (مش خسارة فيها ) خصوصا وأن الحلقة منعت ومدير المحطة غضب منها لأستضافتي لأنه لم يكن يريد أن يغضب السعودية (رغم أن المحطة لنبيه بري ) . إستمر التواصل بيننا ، ولم أكن وقتها قد أخبرت أي كان عن الأميرة العنود وعن علاقتي بها وعن أن سبب جنون العملاء ضدي في الإعلام وفي القضاء هو علاقتي الروائية بزوجة الملك وليس مقالاتي فقط .كانت الهجمات الإعلامية علي، وإتفاق الجميع في قوى الرابع عشر من آذار على إهانتي وعلى الهواء في كل مرة يواجهني أحدهم، (في الخامس من ك1-ديسمبر ترك الوزير جان أوغاسبيان الأستديو فور إذاعة إسمي بأن خصمه على تلفزيون العالم ومن حوالي أسبوع رفض المخبر الأمني لدى إسرائيل والسفارة الأميركية رامي الريس مسؤول إعلام جنبلاط الرد على إتهاماتي على الهواء مع برنامج الحدث على النيو تي في ) وكتابة مقالات ضدي ونعتي بأبشع النعوب وملاحقتي بالتعليقات المذلة على شبكة الأنترنيت ، كل ذلك كان ولازال ضربا لمصداقيتي أمام الجماهير لكي لا تصدق ما قد أنشره في كتاب الأميرة العنود الفايز . تلك المرأة الفاضلة الصابرة التي أدعو الله أن يسامحني لأنها طلبت مساعدتي للخروج من لندن إلى مكان آمن ولم استطع مساعدتها . كل تلك الجهود أعطى مفعولا عكسيا ، لأن من يهاجمني لم يقدم دليلا على كذبي لا بل تبين أنه هو الكذاب ومعلوماتي هي الصحيحة . بعد كل ذلك هل لي الحق بالإعتقاد بأن جماعة السعودية والحريري ربما أستعانوا بأحد ما ذو تاريخ وطني ومصداقية في الدفاع عن نفس ما أدافع لكي يهز مصداقيتي ويضربها خدمة للمال (ربما لتشغيل صحيفة يومية كمكافأة ) في نها ية الصيف الماضي سالت ماريا عن دار النشر الذي تملكه لنشر النسخة العربية من كتاب ” أميرة ” فسألت عن التفاصيل وإهتمت بمعرفة كل شيء عن علاقتي بالاميرة . أخبرت ماريا بكل شيء وإعطيتها نسخة بكل طيبة عن الكتاب ، وعن بعض وثائقه وتفاجأت أن إسمها موجود في المخطوطة من ضمن من إتهمم مصدر في السعودية بالتعامل مع مخابرات بندر بن سلطان وأكثر . إتهمتها المعلومات المسربة من السعودية بأنها ” إعلامية لها إلتزام سياسي ولكن إلتزامها المالي لا يقل أهمية لديها عنه وهي المسؤولة عن عائلة تعيلها ولها طموح وأنها وبحكم علاقتها بكبار القوم قامت مقابل المال بتمرير معلومات مفبركة عن تحسين خياط مدير عام وصاحب النيو تي في أو التلفزيون الجديد تتهمه بالتعامل مع إسرائيل ما أدى إلى إعتقاله لأسباب أخرى ايضا من قبل الأمن اللبناني بقيادة جميل السيد “ وفي المعلومات : ” بأن ماريا قد تنفع لأستخدامها شاهدا ملكا على طريقة هسام هسام من قبل اللجنة الدولية للتحقيق بأغتيال الحريري لأنها تخاف إن تم أرعابها وتحب المال إن تم إغوائها . وأنها أي ماريا صندوق معلومات يمكن أن يسحب منه من يشاء عبر الدفع دون اي إعتبار للجهة التي تدفع “ كان في المخطوطة فصل يلي هذه المعلومات يحدد كيف قررت أنا أن هذه المعلومات مدسوسة للأميرة بحكم الخبرة الصحافية وأن نشري لها هو من باب إثبات أن السعوديين يتابعون الأميرة عن كثب ويعرفون ماذا تفعل وهم لهذا يقدمون لها عبر عملائهم معلومات مغلوطة لضرب عصفورين بحجر واحد . قريبا وفي المقال القادم: ” كيف عرضت علي ماريا معلوف التصالح مع السفير السعودي شفقة منها على أولادي وعلى نفسي “ والسؤال الأهم…. هل كانت تمزح أم تكلمت بجدية ؟ ولماذا تكاثرت حلقات ماريا معلوف من الخليج فجأة ؟ ولماذ تطوعت ماريا للدفاع عن إيلي الحاج وموقع إيلاف وعن……المخابرات السعودية ؟ / انتهى الاقتباس الإعلاميّة ماريا معلوف كانت قد ظهرت في حلقة جديدة من برنامج "المتّهم"، مع الإعلاميّين رجا ناصر الدين ورودولف هلال، على شاشتي ال"LBCI" وال"LDC" الفضائيّة. "أقسم بربّ العالمين، على القرآن والإنجيل، أن لا أقول إلاّ الحقيقة ولا شيء إلاّ الحقيقة" قالت معلوف، ثمّ ردّت على أولى الإتهامات بحقّها، وهي إثارة الجدل من خلال تغريداتها ومواقفها وإطلالتها بهدف لفت الأنظار بالقول: "برأيي لفت الأنظار يكون عبر وسائل سطحيّة، ما أقوم به عبر تغريداتي أو مواقفي هو الحقيقة التي أطرحها، وأبحث عنها، الحقيقة التي يصعب على غيري طرحها أو لا يملك النيّة أو لديه شيء من الخوف في طرحها"، وأوضحت أن ابتعادها عن الشاشة بإرادتها، معتبرة أنها تعمل في مجال الإعلام الحديث، "التلفزيون اليوم هو الهاتف الذكيّ الذي توصل من خلاله أفكارك وتعبّر عن رأيك"، وأضافت أنها تملك موقع الروّاد الإلكتروني والروّاد web tv، اللذين ما زالت تمارس عملها الإعلامي من خلالهما. وحول اتّهامها بالنفاق وبعلاقاتها السابقة بالمخابرات السوريّة، قالت ماريا: "صحيح، كنت موالية لنظام الأسد لمّا اتعرّض لهجمة من ال2005، أوّل شيء ما اتطرّقت للنظام السوري في لبنان، بدأت أتطرّق للموضوع بآخر عام من برنامجي بلا رقيب، كنت أدافع عن النظام، اليوم أقول كم كنت مضيّعة البوصلة، الإعتراف بأنني كنت بالمكان الخطأ فضيلة، ولكن أنا لم أستفد من الوجود السوري كما فعل غيري من النوّاب والوزراء، ومن خلال أسئلتي عن موضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري لشخصيّات عديدة أعرفها بالنظام السوري، لم يكن لديها الجواب الشافي، وكان عندها كيديّة إنو مات الحريري"، وأضافت أن انتماءها منذ بداية عملها الإعلامي كان للشعوب، "من أوّل ما طلعت بالإعلام كان شعاري برنامج الشعوب الى ضمائر الحكّام"، كما نفت تقاضيها الأموال من دولة قطر لتغيير مواقفها، "إتّهامي بعلاقات مع المخابرات مرّة القطريّة ومرّة السعوديّة غير صحيح، صفر مكعّب قبضت، الجهات السياسيّة التي هي ضدّي عم اطّلع هذه المقالات، في سياسيّين من 8 آذار ومع النظام السوري يشاهدوننا اليوم، أسألهم هل قبضت منهم أموالاً عندما كنت أدافع عنهم دفاعاً شرساً، كان بامكانهم إظهار إثباتات تؤكّد شرائي بالأموال، أتحدّى أحداً أن يقول دفع لماريا معلوف، لا أحد". معلوف نفت أيضاً دفاعها عن داعش، قائلة: "أنا مع الجيش السوري الحرّ". وعن تهديدها عبر تويتر بتفجير نفسها بالسيّد حسن نصرالله، قالت: "ظهرت مع الإعلامي جو معلوف وأوضحت حقيقة الأمر، وسلّمت أوراقاً تثبت أن التويتر سُرق، هناك من أراد توريطي، ونحن كمسيحيّين ما عندنا ثقافة تفجير الذات، وأصلاً أنا أنتقي كلماتي، ولست صاحبة هذه الكلمات". أما عن أكثر شخص تكرهه في الوسط، فأجابت: "أكره نفسي، عندما أشاهد ذاتي كيف كنت أصدّق أن هناك أشخاص حملوا لواء الدفاع عن القوميّة العربيّة، كنت بريئة". عن موضوع وقوفها الى جانب الإعلامي فيصل القاسم ضدّ الجيش اللبناني، قالت معلوف: "لا أكره الجيش اللبناني ولا بحياتي كان عندي موقف ضدّه، انا لست إلاّ مع الجيش، أتمنى أن يبسط جنوده على كلّ أرجاء الوطن، أنا فقط مع بعض الملاحظات على الجيش وذلك على قدر المحبّة والمعزّة، ما في مؤسسة أمنية أو عسكريّة بلبنان ما عليها ملاحظات، أنا مع كلّ إنسان يعبّر عن رأيه من دون تجريح أو إفتراء". وعن الدعوى المرفوعة ضدّها من قبل اللواء جميل السيّد، قالت: "لا زالت في القضاء، بعدها بمحكمة المطبوعات"، وأضافت قائلة: "هناك تسجيلات للواء السيّد بقضيّة ميشال سماحة، هذه التسجيلات قد لا يكون الوقت راهناً لإبرازها، وهي موجودة لدى جهة أمنيّة ستبرزها فيما بعد، عندما تبدأ المحاكمات". معلوف أكّدت عدم انتمائها لأي حزب سياسي، "إنتمائي ل 14 آذار معنوي، ولكن أنتقدهم مثلما أنتقد كلّ شيء في الدولة"، وعن الحوار القائم بين حزب الله وتيّار المستقبل، أجابت: "هو فقط لتهدئة النفوس، وهذا إيجابي، ولكن لن يفضي الى تغيير جذري"، كما رشّحت رئيس حزب القوّات اللبنانية سمير جعجع رئيساً للجمهوريّة، "أرى أن جعجع هو القصّ كما في ورق اللعب، هو الأقوى الذي يمكن اختياره رئيساً".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة