بدا الجيش العربي السوري مصمماً على الحسم في معركة مثلت أرياف دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة ودرعا،مع رفضه مقترحاً للمصالحة تقدمت به مجموعات مسلحة على حين دخلت الحكومة التركية بشكل علني على خط المعارك في ريف حلب الشمالي عبر استقدام ألف مرتزق جديد للقتال إلى جانب المسلحين.

وبحسب صحيفة الوطن ، قال نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: إن «الجيش والدفاع الوطني رفضوا مقترحاً للإرهابيين ببلدتي كفر حور وبيت تيما حول مشروع مصالحة (الكهرباء للقنيطرة مقابل الإفراج عن معتقلين لدى الجيش)، مؤكدين أن الوسطاء تم إبلاغهم بأن «السحق قادم للإرهابيين ولن نقبل أي وسطاء يحملون شروطاً للمسلحين»، وقالوا: إن «القرار الأخير وعلى ما يبدو الحسم آت آت آت».

من جهتها ذكرت وكالة «سانا» أن الجيش وجه بريف القنيطرة، ضربات ثقيلة إلى أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي، وكذلك للإرهابيين في ريف درعا الشمالي.

وفي دمشق، رفع زوال المنخفض الجوي حرارة المواجهات في حي جوبر، حيث شنّ الطيران الحربي عدة غارات على مواقع ونقاط تمركز المسلحين في عمق الجبهة، في وقت أمنت وحدات من الجيش خروج ثلاثين عائلة لجأت إلى إحدى النقاط العسكرية في دوما ومزارعها بالغوطة الشرقية.

شمالاً، يخوض الجيش معارك شرسة في ريف حلب الشمالي للحفاظ على المكتسبات التي حققها أخيراً في وقت باتت المعركة الرامية إلى إحكام الطوق الأمني حول أحياء سيطرة المسلحين في المدينة وفك الحصار عن نبل والزهراء، معركة مصير لحكومة «العدالة والتنمية» والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أمر بفتح حدود بلاده على مصراعيها أمام تدفق «الجهاديين» بغية تعديل خريطة الصراع في المنطقة التي حسمها الجيش لمصلحته.

وأفاد مصدر ميداني لـ«الوطن» بأن الجيش نجح أمس وبتغطية نارية مكثفة في تأمين انسحاب العشرات من جنوده من قرية حردتنين إلى قرية باشكوي المجاورة منعاً لتكرار سيناريو قرية رتيان إثر محاصرتهم من قبل أعداد غفيرة من المسلحين.

وكثف الجيش قصفه لتجمعات ومراكز المسلحين في محيط مزارع الملاح وباشكوي ودوير الزيتون وحريتان وحيان، موقعاً خسائر بشرية كبيرة في صفوفهم، وأصاب صاروخ أرض أرض تجمعاً كبيراً لجبهة النصرة، ما أدى إلى مقتل قائدين بارزين فيها هما رمضان الداغستاني وأبو مالك التونسي.ووفق معلومات «الوطن» تمت مبادلة 48 جندياً مختطفاً في منطقة رتيان في ريف حلب الشمالي.

  • فريق ماسة
  • 2015-02-21
  • 13296
  • من الأرشيف

الجيش مصمم على الحسم بالجنوب ويخوض معارك شرسة بالشمال و اردوغان يرسل ألف مرتزق.. لتغيير الوقائع

بدا الجيش العربي السوري مصمماً على الحسم في معركة مثلت أرياف دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة ودرعا،مع رفضه مقترحاً للمصالحة تقدمت به مجموعات مسلحة على حين دخلت الحكومة التركية بشكل علني على خط المعارك في ريف حلب الشمالي عبر استقدام ألف مرتزق جديد للقتال إلى جانب المسلحين. وبحسب صحيفة الوطن ، قال نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: إن «الجيش والدفاع الوطني رفضوا مقترحاً للإرهابيين ببلدتي كفر حور وبيت تيما حول مشروع مصالحة (الكهرباء للقنيطرة مقابل الإفراج عن معتقلين لدى الجيش)، مؤكدين أن الوسطاء تم إبلاغهم بأن «السحق قادم للإرهابيين ولن نقبل أي وسطاء يحملون شروطاً للمسلحين»، وقالوا: إن «القرار الأخير وعلى ما يبدو الحسم آت آت آت». من جهتها ذكرت وكالة «سانا» أن الجيش وجه بريف القنيطرة، ضربات ثقيلة إلى أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي، وكذلك للإرهابيين في ريف درعا الشمالي. وفي دمشق، رفع زوال المنخفض الجوي حرارة المواجهات في حي جوبر، حيث شنّ الطيران الحربي عدة غارات على مواقع ونقاط تمركز المسلحين في عمق الجبهة، في وقت أمنت وحدات من الجيش خروج ثلاثين عائلة لجأت إلى إحدى النقاط العسكرية في دوما ومزارعها بالغوطة الشرقية. شمالاً، يخوض الجيش معارك شرسة في ريف حلب الشمالي للحفاظ على المكتسبات التي حققها أخيراً في وقت باتت المعركة الرامية إلى إحكام الطوق الأمني حول أحياء سيطرة المسلحين في المدينة وفك الحصار عن نبل والزهراء، معركة مصير لحكومة «العدالة والتنمية» والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أمر بفتح حدود بلاده على مصراعيها أمام تدفق «الجهاديين» بغية تعديل خريطة الصراع في المنطقة التي حسمها الجيش لمصلحته. وأفاد مصدر ميداني لـ«الوطن» بأن الجيش نجح أمس وبتغطية نارية مكثفة في تأمين انسحاب العشرات من جنوده من قرية حردتنين إلى قرية باشكوي المجاورة منعاً لتكرار سيناريو قرية رتيان إثر محاصرتهم من قبل أعداد غفيرة من المسلحين. وكثف الجيش قصفه لتجمعات ومراكز المسلحين في محيط مزارع الملاح وباشكوي ودوير الزيتون وحريتان وحيان، موقعاً خسائر بشرية كبيرة في صفوفهم، وأصاب صاروخ أرض أرض تجمعاً كبيراً لجبهة النصرة، ما أدى إلى مقتل قائدين بارزين فيها هما رمضان الداغستاني وأبو مالك التونسي.ووفق معلومات «الوطن» تمت مبادلة 48 جندياً مختطفاً في منطقة رتيان في ريف حلب الشمالي.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة