خسر مقاتلو المعارضة السورية، حاجزا عسكريا في ريف إدلب بعد يوم واحد من إعلانهم سيطرتهم عليه، بحسب ما قالت مصادر سورية معارضة.

كان مقاتلو الكتائب المناوئة للنظام قد أعلنوا يوم أمس عن سيطرتهم على حاجز مفرق حيش في ريف محافظة إدلب، مشيرين "إلى انهم تمكنوا من الإستيلاء على أسلحة وذخائر كانت بحوزة عناصر الحاجز".

وفي حين أكد مقاتلو المعارضة أنهم إنسحبوا من الحاجز بعد إتمام مهمتهم، أشارت مصادر مطلعة إلى ان عملية الانسحاب جاءت بعد نزاع نشب بين الثوار على خلفية تقاسم المغانم الأمر الذي أعطى القوات النسورية المتواجدة على مقربة من حاجز حيش فرصة إستعادة المبادرة، والقيام بهجوم أدى إلى إنسحاب الثوار في نهاية المطاف".

وأعربت المصادر "عن اسفها من موضوع عدم إهتمام المقاتلين برفاقهم الشهداء والجرحى الذين سقطوا، وسعيهم خلف المغانم والأسلحة، الأمر الذي إرتد سلبا عليهم، وأدى إلى تقويض النجاح الذي حققوه في بداية المعركة".

بالمقابل إعتبرت بعض الأوساط الإعلامية الموالية "ان ما حدث على حاجز مفرق حيش، كان كمينا محكما نفذه الجيش السوري لمجموعات مسلحة حاولت السيطرة على الحاجز"، مضيفة" أوهم الجنود المتواجدين على الحاجز، العناصر المهاجمة أنهم بصدد الانسحاب، فإندفع المهاجمون بأعداد كبيرة رغبة منهم في الإستيلاء على الأسلحة والذخائر الموجودة، ما أدى إلى وقوعهم تحت مرمى نيران عناصر الجيش الذين إستهدفوهم، وأنزلوا خسائر كبيرة في صفوفهم".

  • فريق ماسة
  • 2014-04-11
  • 8243
  • من الأرشيف

كمين حاجز مفرق حيش.. هكذا أوقع الجيش السوري مسلحي النصرة في الفخ

خسر مقاتلو المعارضة السورية، حاجزا عسكريا في ريف إدلب بعد يوم واحد من إعلانهم سيطرتهم عليه، بحسب ما قالت مصادر سورية معارضة. كان مقاتلو الكتائب المناوئة للنظام قد أعلنوا يوم أمس عن سيطرتهم على حاجز مفرق حيش في ريف محافظة إدلب، مشيرين "إلى انهم تمكنوا من الإستيلاء على أسلحة وذخائر كانت بحوزة عناصر الحاجز". وفي حين أكد مقاتلو المعارضة أنهم إنسحبوا من الحاجز بعد إتمام مهمتهم، أشارت مصادر مطلعة إلى ان عملية الانسحاب جاءت بعد نزاع نشب بين الثوار على خلفية تقاسم المغانم الأمر الذي أعطى القوات النسورية المتواجدة على مقربة من حاجز حيش فرصة إستعادة المبادرة، والقيام بهجوم أدى إلى إنسحاب الثوار في نهاية المطاف". وأعربت المصادر "عن اسفها من موضوع عدم إهتمام المقاتلين برفاقهم الشهداء والجرحى الذين سقطوا، وسعيهم خلف المغانم والأسلحة، الأمر الذي إرتد سلبا عليهم، وأدى إلى تقويض النجاح الذي حققوه في بداية المعركة". بالمقابل إعتبرت بعض الأوساط الإعلامية الموالية "ان ما حدث على حاجز مفرق حيش، كان كمينا محكما نفذه الجيش السوري لمجموعات مسلحة حاولت السيطرة على الحاجز"، مضيفة" أوهم الجنود المتواجدين على الحاجز، العناصر المهاجمة أنهم بصدد الانسحاب، فإندفع المهاجمون بأعداد كبيرة رغبة منهم في الإستيلاء على الأسلحة والذخائر الموجودة، ما أدى إلى وقوعهم تحت مرمى نيران عناصر الجيش الذين إستهدفوهم، وأنزلوا خسائر كبيرة في صفوفهم".

المصدر : أنباء آسيا/ جواد الصايغ


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة