بدأت وحدات الجيش السوري فجر أمس، عملية عسكرية واسعة في بلدة المليحة الواقعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وشنت وحدات الجيش من الفوج ٨١ والحرس الجمهوري ووحدات الدفاع الوطني والقوات الخاصة في وحدات الدفاع، بمساندة من اللجان الشعبية في جرمانا هجوماً يهدف بالدرجة الأولى الى وقف استخدام المليحة كمنصة مدفعية لإطلاق قذائف الهاون باتجاه مدينة جرمانا المحاذية لها.

العملية التي انطلقت من عدة محاور أهمها محور بساتين ومزارع شبعا - المليحة ومحور جرمانا، تم التمهيد لها بقصف مدفعي وصاروخي عنيف، وهي على أهميتها، يدرك القائمون عليها صعوبة تحقيق انجازات سريعة فيها، لأنها المرة الأولى التي يتم مهاجمتها من قبل الجيش السوري، بعد تحصن المسلحين بداخلها لأكثر من سنتين، لكن قيادة العمليات مصرة على تحقيق الأهداف أولاً بأول.

أول الانجازات التي تم تحقيقها، استعادة السيطرة على معمل السيراميك، ومنطقة الفيلات المشرفة على حاجز النسيم، والتي كانت تستخدم من قبل قناصي المعارضة لاستهداف العابرين، كما استطاعت وحدات الدفاع تحقيق اختراق لجهة مزارع «٨ آذار» ومعمل تاميكو، وقد خفت حدة الإشتباكات والمواجهات تدريجياً على مختلف المحاور مع حلول ساعات المساء.

داريا تحت النظر والنار

لا يكاد يمر يوم دون أن يتم استهداف مواقع المسلحين وتحصيناتهم في داريا، فالمعركة هنا أخذت بعداً مختلفاً منذ فترة، حيث تحولت الى جبهة عمليات نوعية وقصف بعيد المدى، أو استهداف بالصواريخ المباشرة بناء على معلومات مسبقة وإحداثيات دقيقة، أو بعد رصد تحركات للمسلحين في محور من محاورها.

قوات الجيش السوري ووحدات الدفاع اعتمدت منذ فترة اسلوب الكمائن المتنقلة، لاستهداف المسلحين خلال عبورهم للأنفاق التي حفروها في مختلف الشوارع والأحياء التي يسيطرون عليها داخل المدينة، كما لجأت أيضاً لاستخدام نوع مطور محلياً من الصواريخ، يحمل رأساً متفجراً محملاً بكميات قادرة على تدمير المباني والتحصينات، ويطلق من على منصة صغيرة يمكن تركيبها وتثبيتها بسهولة في أي موقع وإطلاقه من خلال فتحة في حائط أو خلف متراس.

أمس، تلقى الجيش السوري ومن مصادره الاستخباراتية معلومات مؤكدة عن تحرك مجموعات للمسلحين في أحد محاور داريا، وبالتحديد شرق مقام السيدة سكينة، وتم تجهيز منصة نارية ضخمة لاستهدافهم فور تجمع أكبر عدد منهم في نقطة «الهدف»، واستعان الجيش بمدفعية الدبابات والمدفعية الثقيلة وصواريخ «بركان» ليصب في توقيت موحد صليات كثيفة أدت الى سقوط عشرات المسلحين بين قتيل وجريح، لتشتعل بعدها المواجهات العنيفة على مختلف محاور داريا.

عدرا العمالية: تحرير مباني الإنشاءات

‎حقق الجيش السوري تقدماً في منطقة عدرا العمالية من خلال عملية محدودة وسريعة تمثلت بسيطرته على مباني الإنشاءات، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي جبهة النصرة والجبهة الإسلامية‫.

  • فريق ماسة
  • 2014-04-02
  • 2972
  • من الأرشيف

المليحة: تقدم للحسم أم لوقف «الهاون»؟

بدأت وحدات الجيش السوري فجر أمس، عملية عسكرية واسعة في بلدة المليحة الواقعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وشنت وحدات الجيش من الفوج ٨١ والحرس الجمهوري ووحدات الدفاع الوطني والقوات الخاصة في وحدات الدفاع، بمساندة من اللجان الشعبية في جرمانا هجوماً يهدف بالدرجة الأولى الى وقف استخدام المليحة كمنصة مدفعية لإطلاق قذائف الهاون باتجاه مدينة جرمانا المحاذية لها. العملية التي انطلقت من عدة محاور أهمها محور بساتين ومزارع شبعا - المليحة ومحور جرمانا، تم التمهيد لها بقصف مدفعي وصاروخي عنيف، وهي على أهميتها، يدرك القائمون عليها صعوبة تحقيق انجازات سريعة فيها، لأنها المرة الأولى التي يتم مهاجمتها من قبل الجيش السوري، بعد تحصن المسلحين بداخلها لأكثر من سنتين، لكن قيادة العمليات مصرة على تحقيق الأهداف أولاً بأول. أول الانجازات التي تم تحقيقها، استعادة السيطرة على معمل السيراميك، ومنطقة الفيلات المشرفة على حاجز النسيم، والتي كانت تستخدم من قبل قناصي المعارضة لاستهداف العابرين، كما استطاعت وحدات الدفاع تحقيق اختراق لجهة مزارع «٨ آذار» ومعمل تاميكو، وقد خفت حدة الإشتباكات والمواجهات تدريجياً على مختلف المحاور مع حلول ساعات المساء. داريا تحت النظر والنار لا يكاد يمر يوم دون أن يتم استهداف مواقع المسلحين وتحصيناتهم في داريا، فالمعركة هنا أخذت بعداً مختلفاً منذ فترة، حيث تحولت الى جبهة عمليات نوعية وقصف بعيد المدى، أو استهداف بالصواريخ المباشرة بناء على معلومات مسبقة وإحداثيات دقيقة، أو بعد رصد تحركات للمسلحين في محور من محاورها. قوات الجيش السوري ووحدات الدفاع اعتمدت منذ فترة اسلوب الكمائن المتنقلة، لاستهداف المسلحين خلال عبورهم للأنفاق التي حفروها في مختلف الشوارع والأحياء التي يسيطرون عليها داخل المدينة، كما لجأت أيضاً لاستخدام نوع مطور محلياً من الصواريخ، يحمل رأساً متفجراً محملاً بكميات قادرة على تدمير المباني والتحصينات، ويطلق من على منصة صغيرة يمكن تركيبها وتثبيتها بسهولة في أي موقع وإطلاقه من خلال فتحة في حائط أو خلف متراس. أمس، تلقى الجيش السوري ومن مصادره الاستخباراتية معلومات مؤكدة عن تحرك مجموعات للمسلحين في أحد محاور داريا، وبالتحديد شرق مقام السيدة سكينة، وتم تجهيز منصة نارية ضخمة لاستهدافهم فور تجمع أكبر عدد منهم في نقطة «الهدف»، واستعان الجيش بمدفعية الدبابات والمدفعية الثقيلة وصواريخ «بركان» ليصب في توقيت موحد صليات كثيفة أدت الى سقوط عشرات المسلحين بين قتيل وجريح، لتشتعل بعدها المواجهات العنيفة على مختلف محاور داريا. عدرا العمالية: تحرير مباني الإنشاءات ‎حقق الجيش السوري تقدماً في منطقة عدرا العمالية من خلال عملية محدودة وسريعة تمثلت بسيطرته على مباني الإنشاءات، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي جبهة النصرة والجبهة الإسلامية‫.

المصدر : الماسة السورية/ سلاب نيوز


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة