ذكر تقرير أممي قدم لمجلس الأمن الدولي، أن القوافل السورية التي تنقل المواد الكيميائية الى ميناء اللاذقية لإخراجها من البلاد وإتلافها لاحقا، تعرضت لمحاولتي اعتداء نهاية الشهر الماضي. ونقل التقرير الصادر عن البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن السلطات السورية أن الهجومين وقعا يوم 27 كانون الثاني. وتابع التقرير أن السلطات السورية أبلغت البعثة المشتركة أيضا بأن العمليات القتالية المستمرة في البلاد، جعلت اثنين من المواقع الكيميائية غير قابلة للوصول اليها خلال الجزء الأكبر من الفترة التي يتعلق بها التقرير. وذكر التقرير أن ذلك أدى الى تأجيل إتلاف ما تبقى لسورية من مخزون مادة "إيزوبوبانول" التي تعتبر عنصرا أساسيا لإنتاج غاز السارين. من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي أن البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والأمم المتحدة تدرس اقتراح الحكومة السورية الاسبوع الماضي القاضي بازالة أسلحتها الكيميائية خلال 100 يوم بعد أن أخفقت دمشق في الالتزام بمهلة انقضت في 5  شباط.

 

روسيا تؤكد تعرض قافلة الدفعة الثانية لاعتداء وترحب بالمدد السورية الجديدة للترحيل

وكان مدير دائرة الأمن ونزع الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف سبق أن أعلن ان القافلة التي كانت تقل الدفعة الثانية من المواد الكيميائية الى اللاذقية تعرضت 27كانون الثاني لاعتداء مسلح تم صده. واعتبر أوليانوف أن هذه الحادثة تظهر بوضوح الظروف الصعبة للغاية التي تعمل فيها السلطات السورية على التخلص من الأسلحة الكيميائية. وتابع أن المسلحين يوجهون تهديدات الى عمال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سورية والخبراء المحليين المشاركين في عملية إتلاف الأسلحة الكيميائية. وأعرب أوليانوف عن ترحيب روسيا بالجدول الزمني الجديد الذي قدتمه السلطات السورية للتخلص من الاسلحة الكيميائية. وقال بهذا الصدد ان "السوريين اخذوا بعين الاعتبار التوصيات التي قدمناها بشأن عدم الابطاء مع الترحيل (المواد الكيميائية) وقرروا تسريع هذه العملية. ونحن نرحب بذلك، ونعتبر المدد منطقية بما فيه الكفاية اذا تم الاخذ بعين الاعتبار الكمية التي يجب نقلها في هذه الظروف المتعلقة بالامن".

 

السلطات السورية تولي التزاما خاصا بموضوع إخفاء السلاح الكيميائي عن المسلحين

وقال مراسل روسيا اليوم  إن السلطات السورية تولي التزاما خاصا بموضوع إخفاء السلاح الكيميائي والمناطق التي يتم من خلالها نقل المواد الكيميائية بالإتفاق مع منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، ولكن هذه المناطق غالبا ما تهاجم من قبل المجموعات المسلحة، خاصة وأن هذه المجموعات تعلم هذه المناطق وتستهدف العاملين بها من المحليين أو من الفرق الأممية. وأضاف أن "التقرير الأممي الذي قدم لمجلس الأمن الدولي يوم الخميس 27شباط أكد أن القوافل السورية تنقل المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية، لكن التأخير كان بسبب الهجوم الذي تعرضت له هذه القوافل في 27 من كانون الثاني، وهو ما أكده رئيس قسم الأمن ونزع السلاح بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف.

 

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو سورية الى تكثيف الجهود للتخلص من الكيميائي

من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السلطات السورية الى تكثيف الجهود الرامية الى التخلص من ترسانتها الكيميائية بحلول 30 حزيران القادم. وجاء في رسالة وجهها الأمين العام الى مجلس الأمن الدولي، بالتزامن مع إحالة التقرير الشهري للبعثة المشتركة الخاصة بتدمير الكيميائي السوري: "في الوقت الذي تم فيه تحقيق تقدم على الرغم من الظروف الصعبة، يتعين على الجمهورية العربية السورية أن تكثف جهودها من أجل تدمير برنامجها الخاص بالأسلحة الكيميائية بالكامل بحلول 30 حزيران عام 2014". وتابع بان كي مون أنه ينتظر أن تؤكد دمشق على التزاماتها بشأن نقل جميع المواد السامة من المواقع المتبقية، الى ميناء اللاذقية، من أجل إخراجها من البلاد وإتلافها لاحقا. ويتعلق تقرير البعثة المشتركة بالفترة بين 23 كانون الثاني وحتى 22 شباط الجاري. ويشير التقرير الى أنه تم خلال هذه الفترة شحن 4.5 % من المواد الكيميائية الأكثر خطورة على متن سفن دنماركية ونرويجية. كما قام السوريون بتدمير جزء من المواد السامة بأنفسهم، وبذلك تخلصت دمشق، خلال الفترة المذكورة، من 17.2% من مخزونها الكيميائي. وكانت دمشق قد قدمت جدولا زمنيا جديدا لعملية التخلص من الأسلحة الكيميائية، ينص على نقل جميع المواد المتبقية باستثماء المواد المخزونة في المواقع التي لا يتسنى الوصول اليها، بحلول 13 نيسان القادم. وتخطط السلطات السورية لإتمام عملية نقل المواد السامة الى الخارج بحلول 27 نيسان القادم، إذا سمحت بذلك الظروف الأمنية.

 

 

  • فريق ماسة
  • 2014-02-27
  • 5483
  • من الأرشيف

تقرير أممي: قوافل الكيميائي السوري تعرضت لهجومين نهاية الشهر الماضي

ذكر تقرير أممي قدم لمجلس الأمن الدولي، أن القوافل السورية التي تنقل المواد الكيميائية الى ميناء اللاذقية لإخراجها من البلاد وإتلافها لاحقا، تعرضت لمحاولتي اعتداء نهاية الشهر الماضي. ونقل التقرير الصادر عن البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن السلطات السورية أن الهجومين وقعا يوم 27 كانون الثاني. وتابع التقرير أن السلطات السورية أبلغت البعثة المشتركة أيضا بأن العمليات القتالية المستمرة في البلاد، جعلت اثنين من المواقع الكيميائية غير قابلة للوصول اليها خلال الجزء الأكبر من الفترة التي يتعلق بها التقرير. وذكر التقرير أن ذلك أدى الى تأجيل إتلاف ما تبقى لسورية من مخزون مادة "إيزوبوبانول" التي تعتبر عنصرا أساسيا لإنتاج غاز السارين. من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي أن البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والأمم المتحدة تدرس اقتراح الحكومة السورية الاسبوع الماضي القاضي بازالة أسلحتها الكيميائية خلال 100 يوم بعد أن أخفقت دمشق في الالتزام بمهلة انقضت في 5  شباط.   روسيا تؤكد تعرض قافلة الدفعة الثانية لاعتداء وترحب بالمدد السورية الجديدة للترحيل وكان مدير دائرة الأمن ونزع الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف سبق أن أعلن ان القافلة التي كانت تقل الدفعة الثانية من المواد الكيميائية الى اللاذقية تعرضت 27كانون الثاني لاعتداء مسلح تم صده. واعتبر أوليانوف أن هذه الحادثة تظهر بوضوح الظروف الصعبة للغاية التي تعمل فيها السلطات السورية على التخلص من الأسلحة الكيميائية. وتابع أن المسلحين يوجهون تهديدات الى عمال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سورية والخبراء المحليين المشاركين في عملية إتلاف الأسلحة الكيميائية. وأعرب أوليانوف عن ترحيب روسيا بالجدول الزمني الجديد الذي قدتمه السلطات السورية للتخلص من الاسلحة الكيميائية. وقال بهذا الصدد ان "السوريين اخذوا بعين الاعتبار التوصيات التي قدمناها بشأن عدم الابطاء مع الترحيل (المواد الكيميائية) وقرروا تسريع هذه العملية. ونحن نرحب بذلك، ونعتبر المدد منطقية بما فيه الكفاية اذا تم الاخذ بعين الاعتبار الكمية التي يجب نقلها في هذه الظروف المتعلقة بالامن".   السلطات السورية تولي التزاما خاصا بموضوع إخفاء السلاح الكيميائي عن المسلحين وقال مراسل روسيا اليوم  إن السلطات السورية تولي التزاما خاصا بموضوع إخفاء السلاح الكيميائي والمناطق التي يتم من خلالها نقل المواد الكيميائية بالإتفاق مع منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، ولكن هذه المناطق غالبا ما تهاجم من قبل المجموعات المسلحة، خاصة وأن هذه المجموعات تعلم هذه المناطق وتستهدف العاملين بها من المحليين أو من الفرق الأممية. وأضاف أن "التقرير الأممي الذي قدم لمجلس الأمن الدولي يوم الخميس 27شباط أكد أن القوافل السورية تنقل المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية، لكن التأخير كان بسبب الهجوم الذي تعرضت له هذه القوافل في 27 من كانون الثاني، وهو ما أكده رئيس قسم الأمن ونزع السلاح بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف.   الأمين العام للأمم المتحدة يدعو سورية الى تكثيف الجهود للتخلص من الكيميائي من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السلطات السورية الى تكثيف الجهود الرامية الى التخلص من ترسانتها الكيميائية بحلول 30 حزيران القادم. وجاء في رسالة وجهها الأمين العام الى مجلس الأمن الدولي، بالتزامن مع إحالة التقرير الشهري للبعثة المشتركة الخاصة بتدمير الكيميائي السوري: "في الوقت الذي تم فيه تحقيق تقدم على الرغم من الظروف الصعبة، يتعين على الجمهورية العربية السورية أن تكثف جهودها من أجل تدمير برنامجها الخاص بالأسلحة الكيميائية بالكامل بحلول 30 حزيران عام 2014". وتابع بان كي مون أنه ينتظر أن تؤكد دمشق على التزاماتها بشأن نقل جميع المواد السامة من المواقع المتبقية، الى ميناء اللاذقية، من أجل إخراجها من البلاد وإتلافها لاحقا. ويتعلق تقرير البعثة المشتركة بالفترة بين 23 كانون الثاني وحتى 22 شباط الجاري. ويشير التقرير الى أنه تم خلال هذه الفترة شحن 4.5 % من المواد الكيميائية الأكثر خطورة على متن سفن دنماركية ونرويجية. كما قام السوريون بتدمير جزء من المواد السامة بأنفسهم، وبذلك تخلصت دمشق، خلال الفترة المذكورة، من 17.2% من مخزونها الكيميائي. وكانت دمشق قد قدمت جدولا زمنيا جديدا لعملية التخلص من الأسلحة الكيميائية، ينص على نقل جميع المواد المتبقية باستثماء المواد المخزونة في المواقع التي لا يتسنى الوصول اليها، بحلول 13 نيسان القادم. وتخطط السلطات السورية لإتمام عملية نقل المواد السامة الى الخارج بحلول 27 نيسان القادم، إذا سمحت بذلك الظروف الأمنية.    

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة