دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أشارت صحيفة "الأخبار" إلى "مقولة تؤكد ان الجولة 18 في طرابلس لم تنته أصلا، وما توقف هو فقط غزارة اطلاق النار، أما مناخ هذه الجولة المتصل بما سبقها من جولات عنف، فلا يزال مخيما على المدينة، وليست فترات الهدوء سوى استراحات قتال تكتيكية لأسباب أمنية وسياسية".
ولفت أصحاب هذا الرأي للصحيفة إلى "جملة دلائل تعزز قناعتهم، أهمها اثنان: الأول، كثافة التواجد السعودي السياسي والمالي والتسليحي في الجولة 18. والثاني، انها الاكثر صلة ـ قياسا بكل سابقاتها ـ بالوضع السوري وتطوراته. ويخلص هذا التقدير إلى أن تعاظم الرهان حاليا لدى الرياض على تحقيق انجاز ميداني ما داخل سوريا، يواكبه استمرار قرارها بابقاء الوضع الطرابلسي ساخنا ضمن اجواء الجولة 18".
وكشفت المصادر أن "الدفعات الاخيرة من العناصر الجهادية التي ارسلها شيوخ سلفيون طرابلسيون الى سوريا، يعود من بقي منهم حياً، الى عاصمة الشمال، بتأثر واضح بـ"داعش" و"جبهة النصرة" لجهة عدم تقبل "المسلح الآخر غير السلفي"، واكثر جهة يقع عليها هذا الأمر هي مجموعات المحاور التي يقودها "مستقبليون" والمدير العام السابق اللواء أشرف ريفي وضباط متقاعدون وزعماء رسميون".
وتوقفت المصادر عينها "عند ما تسميه مستجدات مستقاة من داخل طرابلس، حصلت خلال الساعات الاخيرة"، كاشفة عن "تدني معنويات مجموعات المحاور، ومرد ذلك تأكد هؤلاء أن الجيش مصرّ بشكل حاسم، هذه المرة، على اعتقال عناصر صدرت في حقهم مذكرات توقيف، وترصد هذه المعلومات إخفاء بعض المجموعات اسلحتها وتغيير قادتها سلوكهم".
وكشفت المعلومات عن مستجد آخر، "تمثل بترك العديد من "العناصر السعودية" عاصمة الشمال والانكفاء إلى مناطق شمالية ريفية، وإلى بيروت في احياء تحتوي على بيئة حاضنة لهم، وليس معلوما حتى الآن السبب الحقيقي وراء هجرة "الجهاديين السعوديين" الى العاصمة؛ ولماذا صدرت الأوامر لهم في هذا الوقت لترك طرابلس".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة