دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
رأت مصادر طرابلسية لصحيفة "الديار" أن "طرابلس اليوم تعيش اجواء تداعيات الانجازات التي يحققها الجيش السوري في القلمون السورية، وكلما اقترب الحسم العسكري السوري من نهاياته كلما ارتفع منسوب الانفلات الامني في طرابلس حيث تتلقى المجموعات المسلحة نداءات المجموعات المسلحة في سوريا التي توعز اليها بالانتقام والضغط في الساحة الطرابلسية في رسالة واضحة الاهداف".
وأشارت المصادر الطرابلسية الى أن "دول الخليج دفعت بالمزيد من العناصر التكفيرية التي جمعتها من أصقاع العالم الى سوريا ورفعت من موازنتها المالية للمعارضة السورية بكل فصائلها، لأن إنهزام الفصائل المعارضة هو انهزام لها وانتصار الرئيس بشار الاسد في ظل تسريبات عن تنسيق مخابراتي اسرائيلي - اميركي سيما ان التفاهم الايراني - الاميركي جاء ليمنح ايران دور اللاعب الاول في الشرق، وان انهزام القوى التكفيرية في سوريا سيؤدي الى فرار الآف المقاتلين الاصوليين الى لبنان مع خبراتهم القتالية ووجهتهم طرابلس التي ستتحول الى قاعدة اصولية حدودها شمال لبنان من عكار الى الضنية والمنيه وطرابلس. وعلى هذا الاساس اوعزت قيادات اصولية الى مجموعات طرابلس الاصولية بتهيئة البيئة الطرابلسية واعدادها للمرحلة المقبلة التي سيتم فيها الاعلان رسميا عن الامارة الاسلامية وربما عن "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ومقرها المؤقت طرابلس بعد ان يصار الى تهجير الطوائف والمذاهب الاخرى منها وقد بدأت الخطة عمليا منذ تفجيري التقوى والسلام اللذين حصل وفق المخطط المرسوم للشمال وطرابلس".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة