نشرت صحيفة «اليوم السابع» لليوم الثاني على التوالي تسجيلات صوتية للرئيس المخلوع حسني مبارك، تتضمن أحاديثه مع الأطباء وأفراد الحرس، حيث قال فيها إن السعودية عرضت 6 مليارات دولار على مصر لترحيله، قائلاً: «السعودية مرة بعتت للمشير طنطاوي وعرضوا 6 مليارات دولار علشان أخرج وكانوا عايزين يعلنوا ده»، فقاطعه الدكتور: «وأظن بتوع الإمارات عرضوا حاجة زي كده»، فردّ مبارك بتحفظ: «الإمارات بتعزني جداً». أضاف الطبيب: «اه وعلشان كده حاصل توتر فى العلاقات بينا وبينهم، بسبب وجود حضرتك في السجن». فأوضح مبارك: «لا بسبب عصام العريان (الذي أثار مرة جدلاً حول معاملة الإمارات للرعايا المصريين خلال اجتماع لمجلس الشورى). المصريون في الإمارات أحسن ناس بيتعاملوا».

سأل الطبيب المعالج، الرئيس الأسبق عن رأيه في التحولات الأخيرة في قطر، قائلاً: «طيب حمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية شخصية قوية هيعملوا معاها إيه؟»، فيردّ مبارك: «الشيخة موزة مبتحبوش.. هتسيبه شوية وهتشيله لأنه الدلدول بتاعهم (وهو لفظ شعبي دارج يدل على أنه شخصية تابعة)». ويتابع: «أنا كنت راكب معاه العربية مرة وقولتله إنت حرامي الدوحة»، فقاطعه الدكتور: «ده على حمد؟!»، أجاب مبارك: «أه أنا كنت مسميه كده»، فيستفسر الطبيب: «طب الأمير مخليه ليه طالما هو حرامي ومش مبسوطين منه؟»، يجاوب مبارك: «دي مسألة وقت وكلهم كده». يعود مبارك للحديث عن قطر، لكن هذه المرة بعد 30 يونيو، ويقول: «الخليج كله واقف معانا ما عدا الملعونة قطر. دول ولاد بيصرفوا على الإرهابيين». يرد الدكتور: «ده كفاية قناة الجزيرة. وتطرق الحديث إلى عمر سليمان، فقال مبارك: «والله هو مش اتقتل.. وعلى فكرة هو مرحش سوريا خالص.. هو وصل الإمارات لما عرف إنهم هينتقموا منه (جماعة الإخوان) لأنه الصندوق الأسود، فراح مسافر أحمد شفيق وسافر وراه، وبعدها كان عيّان لما سافر فقعد في المستشفى لأنه كان تعبان عنده مرض، هو كان بيقولي أنا بزرع شعر لما كان بيسافر بره كتير للعلاج. بس أنا كنت عارف إنه كان عنده حاجة تانية، لما وصل اتحجز في المستشفى يومين ولما لقيوا الحالة خطيرة سفّروه أميركا قعد 4 أيام هناك»، ويتابع ساخراً: «مفيش غير مرسي اللي حقيته يروح سوريا علشان يموت هناك». إلى ذلك، دخل الجيش المصري الى بلدة دلجا في وسط مصر، التي يسيطر عليها منذ شهر أنصار الرئيس المعزول، وتم توقيف 56 شخصاً على الأقل، اعتدوا على المسيحيين والكنائس هناك، بحسب مصادر أمنية.

  • فريق ماسة
  • 2013-09-16
  • 14958
  • من الأرشيف

مبارك يصف بن جاسم بـ «الدلدول» وقطر بـ «الملعونة»... والجيش يسيطر على دلجا ويعتقل إسلاميين

نشرت صحيفة «اليوم السابع» لليوم الثاني على التوالي تسجيلات صوتية للرئيس المخلوع حسني مبارك، تتضمن أحاديثه مع الأطباء وأفراد الحرس، حيث قال فيها إن السعودية عرضت 6 مليارات دولار على مصر لترحيله، قائلاً: «السعودية مرة بعتت للمشير طنطاوي وعرضوا 6 مليارات دولار علشان أخرج وكانوا عايزين يعلنوا ده»، فقاطعه الدكتور: «وأظن بتوع الإمارات عرضوا حاجة زي كده»، فردّ مبارك بتحفظ: «الإمارات بتعزني جداً». أضاف الطبيب: «اه وعلشان كده حاصل توتر فى العلاقات بينا وبينهم، بسبب وجود حضرتك في السجن». فأوضح مبارك: «لا بسبب عصام العريان (الذي أثار مرة جدلاً حول معاملة الإمارات للرعايا المصريين خلال اجتماع لمجلس الشورى). المصريون في الإمارات أحسن ناس بيتعاملوا». سأل الطبيب المعالج، الرئيس الأسبق عن رأيه في التحولات الأخيرة في قطر، قائلاً: «طيب حمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية شخصية قوية هيعملوا معاها إيه؟»، فيردّ مبارك: «الشيخة موزة مبتحبوش.. هتسيبه شوية وهتشيله لأنه الدلدول بتاعهم (وهو لفظ شعبي دارج يدل على أنه شخصية تابعة)». ويتابع: «أنا كنت راكب معاه العربية مرة وقولتله إنت حرامي الدوحة»، فقاطعه الدكتور: «ده على حمد؟!»، أجاب مبارك: «أه أنا كنت مسميه كده»، فيستفسر الطبيب: «طب الأمير مخليه ليه طالما هو حرامي ومش مبسوطين منه؟»، يجاوب مبارك: «دي مسألة وقت وكلهم كده». يعود مبارك للحديث عن قطر، لكن هذه المرة بعد 30 يونيو، ويقول: «الخليج كله واقف معانا ما عدا الملعونة قطر. دول ولاد بيصرفوا على الإرهابيين». يرد الدكتور: «ده كفاية قناة الجزيرة. وتطرق الحديث إلى عمر سليمان، فقال مبارك: «والله هو مش اتقتل.. وعلى فكرة هو مرحش سوريا خالص.. هو وصل الإمارات لما عرف إنهم هينتقموا منه (جماعة الإخوان) لأنه الصندوق الأسود، فراح مسافر أحمد شفيق وسافر وراه، وبعدها كان عيّان لما سافر فقعد في المستشفى لأنه كان تعبان عنده مرض، هو كان بيقولي أنا بزرع شعر لما كان بيسافر بره كتير للعلاج. بس أنا كنت عارف إنه كان عنده حاجة تانية، لما وصل اتحجز في المستشفى يومين ولما لقيوا الحالة خطيرة سفّروه أميركا قعد 4 أيام هناك»، ويتابع ساخراً: «مفيش غير مرسي اللي حقيته يروح سوريا علشان يموت هناك». إلى ذلك، دخل الجيش المصري الى بلدة دلجا في وسط مصر، التي يسيطر عليها منذ شهر أنصار الرئيس المعزول، وتم توقيف 56 شخصاً على الأقل، اعتدوا على المسيحيين والكنائس هناك، بحسب مصادر أمنية.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة