جدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اتهام الحكومة السورية دون أي دليل بالمسؤولية عن استخدام أسلحة كيميائية مزعومة مدعياً أن لدى بلاده "العناصر الكافية والنتائج المتعلقة بالواقع التي لا يمكن الشك بها".

ورغم ادعائه امتلاك العناصر والدلائل الكافية لم يقدم هولاند أيا منها أمام الرأي العام الفرنسي أو العالمي مما يؤكد بأنه ليس لديه أي دليل موضوعي يستطيع من خلاله إقناع الفرنسيين الرافضين بشدة العدوان على سورية.

وبدا هولاند مرتبكاً ومتأرجحاً في كلماته فمن جهة كان يتحدث عن أدلة كافية ومن جهة ثانية كان يشير إلى ضرورة انتظار ما سيقوله تقرير المحققين الدوليين الذي ينبغي طرحه في أقرب وقت ليكون عنصرا من عناصر التقييم واستخلاص النتائج قبل أن يعود للتأكيد على أنه يتم العمل اليوم على "تشكيل تحالف واسع" للتحرك من خارج مجلس الأمن.

واعتبر هولاند أن فرنسا لديها "مسؤولية خاصة" بالتحرك والعدوان على سورية لأنها "لا تقبل بأن تبقى المجزرة الكيميائية دون عقوبة" ليعود مباشرة للتأكيد أن فرنسا لن تخرج عن العباءة الأمريكية وهي "ستنتظر قرار الكونغرس" ليضيف بعدها إنها "ستنتظر أيضاً تقرير المحققين الأمميين طالما أنه لن يتأخر".

وقال هولاند "إننا سننتظر تقرير المحققين لأنه سيكون قريبا حتى وإذا علمنا بأن التفويض لبعثة المحققين هي محدودة تتعلق باستخدام هذا السلاح كما سننتظر قرار الكونغرس الأمريكي وهنا أريد أن أشير إلى أنه ليس واردا تماما أن تقوم فرنسا بالرد لوحدها لأنه ليس لديها القدرات العسكرية للقيام بذلك".

وحاول هولاند تبرير عدوان بلاده على سورية الدولة ذات السيادة من خلال ادعائه أن "العمل العسكري من شأنه أن يسرع الحل السياسي" في إشارة إلى أن الحل السياسي لابد أن يقوم على تدمير الدولة السورية وإلا ما المانع من الذهاب إلى الحل السياسي الذي أكدت الحكومة موافقتها عليه دون شروط ورفضت المعارضة وجماعاتها الإرهابية الانخراط به.

وأعلن هولاند صراحة أنه وفي حال فشل تحالف العدوان على سورية نتيجة رفض الكونغرس الأمريكي له فإن فرنسا ستتخذ قرار آخر وهو "تضخيم الدعم" المقدم إلى المجموعات الإرهابية المسلحة وإعطاؤها "كل الأدوات التي من شأنها أن تزيد الضغط العسكري على الحكومة السورية للوصول إلى حل سياسي" يريدون تفصيله وفق الرغبة الأمريكية والاستعمارية وبعيداً عن مصالح الشعب السوري.
  • فريق ماسة
  • 2013-09-05
  • 2725
  • من الأرشيف

هولاند: لدينا أدلة لا يمكن الشك بها باستخدام النظام السوري السلاح الكيماوي وعلينا انتظار تقرير المحققين الدوليين!!

جدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اتهام الحكومة السورية دون أي دليل بالمسؤولية عن استخدام أسلحة كيميائية مزعومة مدعياً أن لدى بلاده "العناصر الكافية والنتائج المتعلقة بالواقع التي لا يمكن الشك بها". ورغم ادعائه امتلاك العناصر والدلائل الكافية لم يقدم هولاند أيا منها أمام الرأي العام الفرنسي أو العالمي مما يؤكد بأنه ليس لديه أي دليل موضوعي يستطيع من خلاله إقناع الفرنسيين الرافضين بشدة العدوان على سورية. وبدا هولاند مرتبكاً ومتأرجحاً في كلماته فمن جهة كان يتحدث عن أدلة كافية ومن جهة ثانية كان يشير إلى ضرورة انتظار ما سيقوله تقرير المحققين الدوليين الذي ينبغي طرحه في أقرب وقت ليكون عنصرا من عناصر التقييم واستخلاص النتائج قبل أن يعود للتأكيد على أنه يتم العمل اليوم على "تشكيل تحالف واسع" للتحرك من خارج مجلس الأمن. واعتبر هولاند أن فرنسا لديها "مسؤولية خاصة" بالتحرك والعدوان على سورية لأنها "لا تقبل بأن تبقى المجزرة الكيميائية دون عقوبة" ليعود مباشرة للتأكيد أن فرنسا لن تخرج عن العباءة الأمريكية وهي "ستنتظر قرار الكونغرس" ليضيف بعدها إنها "ستنتظر أيضاً تقرير المحققين الأمميين طالما أنه لن يتأخر". وقال هولاند "إننا سننتظر تقرير المحققين لأنه سيكون قريبا حتى وإذا علمنا بأن التفويض لبعثة المحققين هي محدودة تتعلق باستخدام هذا السلاح كما سننتظر قرار الكونغرس الأمريكي وهنا أريد أن أشير إلى أنه ليس واردا تماما أن تقوم فرنسا بالرد لوحدها لأنه ليس لديها القدرات العسكرية للقيام بذلك". وحاول هولاند تبرير عدوان بلاده على سورية الدولة ذات السيادة من خلال ادعائه أن "العمل العسكري من شأنه أن يسرع الحل السياسي" في إشارة إلى أن الحل السياسي لابد أن يقوم على تدمير الدولة السورية وإلا ما المانع من الذهاب إلى الحل السياسي الذي أكدت الحكومة موافقتها عليه دون شروط ورفضت المعارضة وجماعاتها الإرهابية الانخراط به. وأعلن هولاند صراحة أنه وفي حال فشل تحالف العدوان على سورية نتيجة رفض الكونغرس الأمريكي له فإن فرنسا ستتخذ قرار آخر وهو "تضخيم الدعم" المقدم إلى المجموعات الإرهابية المسلحة وإعطاؤها "كل الأدوات التي من شأنها أن تزيد الضغط العسكري على الحكومة السورية للوصول إلى حل سياسي" يريدون تفصيله وفق الرغبة الأمريكية والاستعمارية وبعيداً عن مصالح الشعب السوري.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة