صحيفة "الشرق الأوسط "السعودية تتحدّث عن اجتماع لـ "الإئتلاف السوري المعارض" السبت في اسطنبول مخضص لتشكيل "جبش وطني موّحد" و" حكومة مؤقتة" وسط تباينات بين أعضائه فيما خصّ إسم رئيس هذه "الحكومة" واعلان "الجيش الحرّ " عدم التنسيق معه.

وقالت  صحيفة "الشرق الأوسط"السعودية ،   ان  الإئتلاف المعارض ينهي السبت اجتماعاته المخصصة لبحث موضوع إنشاء «جيش وطني» موّحد، وتأليف حكومة مؤقتة، وسط تباينات بين بعض أعضائه فيما خص تسمية رئيس حكومة للائتلاف ، وتباينات أخرى مع مليشيا "الجيش الحر" حول موضوع إنشاء الجيش، إذ أكدّ المتحدث باسم مايسمى "هيئة أركانه "أنّ الأمر لم يبحث مع "هيئة الأركان".

وقال المعارض  أحمد الطعمة هو المرشح الوحيد لرئاسة حكومة الائتلاف المؤقتة، متوّقعاً أن يشكل حكومة المعارضة الأولى في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل لتكون أداة تنفيذية لتقديم الخدمات للسوريين المعارضين في الخارج والمناطق المسيطر عليها ، بينما سيبقى الدور السياسي بيد الإئتلاف.

وكشف العضو في مايسمى "المجلس الوطني" وعضو الهيئة الإعلامية للائتلاف محمد سرميني للصحيفة، أن "الهيئة السياسية للائتلاف ستستدعي المرشح الوحيد لرئاسة حكومة الائتلاف حتى الآن أحمد طعمة إلى اجتماعها في إسطنبول للاستماع إلى برنامجه".

إلى ذلك, انتقدت ماتسمى القيادة العسكرية  لمليشيا ـ "لجيش  الحر" طريقة تعامل الائتلاف المعارض مع قضية تشكيل «الجيش الوطني»، مشددة على أن "الجهة المخولة بتشكيل هذا الجيش هي القيادة العسكرية العليا". ودعا الناطق الرسمي باسم "القيادة العسكرية للحرّ  قاسم سعد الدين الائتلاف إلى "التنسيق" مع "الجيش الحر" في مسألة تشكيل الجيش الوطني، مشددا على أن "ما نريده هو أن نكون الذراع العسكرية للائتلاف".

واكد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط» أن "القيادة العليا لمايسمى الجيش الحر لا تعلم شيئا عن الجيش الوطني الذي يتم الحديث عنه سواء لناحية عديده أو ضباطه أو الجهات التي تدربه".
  • فريق ماسة
  • 2013-08-17
  • 4401
  • من الأرشيف

السعودية تدفع الائتلاف المعارض لانشاء "جيش وطني" وحكومة.. و"الحر": لا يعلم شيئاً!

صحيفة "الشرق الأوسط "السعودية تتحدّث عن اجتماع لـ "الإئتلاف السوري المعارض" السبت في اسطنبول مخضص لتشكيل "جبش وطني موّحد" و" حكومة مؤقتة" وسط تباينات بين أعضائه فيما خصّ إسم رئيس هذه "الحكومة" واعلان "الجيش الحرّ " عدم التنسيق معه. وقالت  صحيفة "الشرق الأوسط"السعودية ،   ان  الإئتلاف المعارض ينهي السبت اجتماعاته المخصصة لبحث موضوع إنشاء «جيش وطني» موّحد، وتأليف حكومة مؤقتة، وسط تباينات بين بعض أعضائه فيما خص تسمية رئيس حكومة للائتلاف ، وتباينات أخرى مع مليشيا "الجيش الحر" حول موضوع إنشاء الجيش، إذ أكدّ المتحدث باسم مايسمى "هيئة أركانه "أنّ الأمر لم يبحث مع "هيئة الأركان". وقال المعارض  أحمد الطعمة هو المرشح الوحيد لرئاسة حكومة الائتلاف المؤقتة، متوّقعاً أن يشكل حكومة المعارضة الأولى في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل لتكون أداة تنفيذية لتقديم الخدمات للسوريين المعارضين في الخارج والمناطق المسيطر عليها ، بينما سيبقى الدور السياسي بيد الإئتلاف. وكشف العضو في مايسمى "المجلس الوطني" وعضو الهيئة الإعلامية للائتلاف محمد سرميني للصحيفة، أن "الهيئة السياسية للائتلاف ستستدعي المرشح الوحيد لرئاسة حكومة الائتلاف حتى الآن أحمد طعمة إلى اجتماعها في إسطنبول للاستماع إلى برنامجه". إلى ذلك, انتقدت ماتسمى القيادة العسكرية  لمليشيا ـ "لجيش  الحر" طريقة تعامل الائتلاف المعارض مع قضية تشكيل «الجيش الوطني»، مشددة على أن "الجهة المخولة بتشكيل هذا الجيش هي القيادة العسكرية العليا". ودعا الناطق الرسمي باسم "القيادة العسكرية للحرّ  قاسم سعد الدين الائتلاف إلى "التنسيق" مع "الجيش الحر" في مسألة تشكيل الجيش الوطني، مشددا على أن "ما نريده هو أن نكون الذراع العسكرية للائتلاف". واكد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط» أن "القيادة العليا لمايسمى الجيش الحر لا تعلم شيئا عن الجيش الوطني الذي يتم الحديث عنه سواء لناحية عديده أو ضباطه أو الجهات التي تدربه".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة