دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكد الرئيس روحاني أن الحكومة الإيرانية القادمة ستتخذ خطوات جديدة لرفعة ومكانة وموقع ايران على الصعيد الدولي وإزالة الحظر الجائر المفروض عليها.
وأشار روحاني في كلمة عقب تسلمه مهامه رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية خلفا للرئيس أحمدي نجاد إلى أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية نجحت بفضل تأييد الشعب الذى سطر ملحمة شعبية وسياسية واسعة خلالها بعكس ما روجه المشككون بأن إيران في عزلة وتعيش صراعا داخليا وفجوة كبيرة بين الشعب والحكومة.
وأوضح روحاني أن الشعب ونخبه السياسية أدركا المصالح الوطنية بكل ثقة حيث أن "الانتخابات مضت في رفعة وعلو وبينت نزعة العزة والرفعة لدى الشعب الإيراني" لافتا إلى أن المشاركة الواسعة دحضت مزاعم الأعداء في وجود هوة بين الشعب والنظام وأكدت دعم مبادئء الثورة الإسلامية في إيران وحيويتها والأمل الكبير المنبعث من الانتخابات التي" تشكل ثروة كبيرة لا تدحض الخطر والتهديدات المتعددة عنه فحسب بل توفر فرصا جديدة لنهوض والازدهار والتقدم والتنمية الشاملة للبلاد".
واعتبر الرئيس روحاني أن الثورة الإسلامية في إيران بينت نضوجا عاليا واستقرارا كبيرا وأن سيادة الشعب بعدها تجذرت وثبتت وأصبحت تمتلك أساليب منقطعة النظير وتجسدت بالمشاركة العالية النزيهة البعيدة عن الهامش وأي شعارات جانبية.
وشدد الرئيس روحاني على أن مسؤوليته هي صيانة المحبة والأمل المتجسد لدى الشعب الإيراني الذي خلق في الانتخابات لحمة سياسية كما أنها تتجلى في قبول نداء التغيير الذي طالب الشعب به وتوفير الأمن والاستقرار وإزالة الهواجس على جميع الصعد وتنفيذ برامج الحكومة التي أعلنها سابقا والتزامه بالسلوك والسياسات المعتدلة في إدارة البلاد واعتبارها المبدأ الأساسي.
وأكد روحاني أن "مطالب الشعب في الحياة الكريمة والعزيزة والعيش بحرية وتوفير مناخ هادئء يبتعد عن الفقر والفساد هي مطالب محقة ولكنها لن تكون ممكنة مرة واحدة" مشددا على أن حكومته القادمة ستضع أمام الشعب وستوظف كل إمكانياتها لتجاوز المآزق من خلال الاستعانة بالشعب والقوى الثورية.
واعتبر روحاني أن الاعتدال هو شخصية بارزة للثقافة الإيرانية وهو لا يعنى العدول عن الأصول أمام التغييرات الراهنة بل هو أسلوب عقلاني وفعال داعيا إلى الإصلاح من خلال معرفة مواطن الخلل في إدارة البلاد وتوظيف كل القدرات والإمكانات المتوافرة للشعب الإيراني الذي يزخر بطاقات كبيرة يمكن الاعتماد عليها لازدهار البلد.
كما دعا إلى فتح الأبواب أمام النخب كي ترفع من شأن البلد وتبدد العداء والبغضاء وتحل محلها الألفة والتآلف لينعم الشعب الإيراني ويتعرف إلى الوجه الناصع لنظامه الإسلامي.
وتوجه الرئيس الإيراني في ختام كلمته بالشكر للشعب الإيراني والنخب السياسية والتيارات السياسية الفاعلة "لمشاركتهم الملحمية وآرائهم المتعددة السياسية المتنوعة في خلق هذا الأمل الكبير داخل النظام".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة