لفتت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الى أن "الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي كانت لحظة هامة في قصة الثورة المصرية التي لم تكتمل، ولكنها أيضا تثير التساؤلات حول قدرة الإسلاميين على الاحتفاظ بالسلطة إذا وصلوا إليها"، متسائلة "هل الانقلاب على رئيس منتخب في أكبر دولة عربية، بغض النظر عن عدم تمتعه بالشعبية أو الكفاءة، يعني أن الآخرين في دول أخرى يمكنهم تجاهل صناديق الانتخاب واللجوء إلى العنف؟".

واشارت الصحيفة الى ان "الرئيس السوري بشار الأسد حريص على إظهار معارضيه في صورة الجهاديين المتشددين وقد رحب بالإطاحة بمرسي من الحكم مثلما فعلت السعودية وهو اتفاق نادر بين الفريقين علما بأن السعودية تمول وتؤيد المعارضين للأسد"، لافتة الى انه "أما في تونس وتركيا حيث يتولى مقاليد السلطة أحزاب إسلامية فقد رفضت الدولتان الانقلاب الذي حدث في مصر كذلك إيران".

ورأت الصحيفة أن "موقف السعودية بعد الإطاحة بمرسي يعود إلى عدة أسباب استراتيجية وسياسية فهي تريد مصر أن تتصدى للمد للنفوذ الإيراني وتظل إلى جانب الولايات المتحدة، كما أن هناك دافعا آخر وهو انزعاجها من الجارة قطر التي لعبت دورا قويا في مصر ودعمت مرسي خلال توليه السلطة بل واستخدمت قناة الجزيرة للتهليل له".

  • فريق ماسة
  • 2013-07-12
  • 5549
  • من الأرشيف

الغارديان: إطاحة مرسي كانت لحظة هامة بقصة الثورة المصرية التي لم تكتمل

لفتت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الى أن "الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي كانت لحظة هامة في قصة الثورة المصرية التي لم تكتمل، ولكنها أيضا تثير التساؤلات حول قدرة الإسلاميين على الاحتفاظ بالسلطة إذا وصلوا إليها"، متسائلة "هل الانقلاب على رئيس منتخب في أكبر دولة عربية، بغض النظر عن عدم تمتعه بالشعبية أو الكفاءة، يعني أن الآخرين في دول أخرى يمكنهم تجاهل صناديق الانتخاب واللجوء إلى العنف؟". واشارت الصحيفة الى ان "الرئيس السوري بشار الأسد حريص على إظهار معارضيه في صورة الجهاديين المتشددين وقد رحب بالإطاحة بمرسي من الحكم مثلما فعلت السعودية وهو اتفاق نادر بين الفريقين علما بأن السعودية تمول وتؤيد المعارضين للأسد"، لافتة الى انه "أما في تونس وتركيا حيث يتولى مقاليد السلطة أحزاب إسلامية فقد رفضت الدولتان الانقلاب الذي حدث في مصر كذلك إيران". ورأت الصحيفة أن "موقف السعودية بعد الإطاحة بمرسي يعود إلى عدة أسباب استراتيجية وسياسية فهي تريد مصر أن تتصدى للمد للنفوذ الإيراني وتظل إلى جانب الولايات المتحدة، كما أن هناك دافعا آخر وهو انزعاجها من الجارة قطر التي لعبت دورا قويا في مصر ودعمت مرسي خلال توليه السلطة بل واستخدمت قناة الجزيرة للتهليل له".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة