دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
رغم انتشار مقاطع الفيديو الذي تظهر فيها وحشية المعارضة السورية وهي تقطع وتشرح أجساد الجنود السوريين ويأكلون قلوبهم و يشوون رؤوسهم أصرت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي على طريقتها بالتعاطي مع الملف السوري و مطالبتها بإحالة ما سمتها جرائم الجيش العربي السوري إلى محكمة الجنايات الدولية ..
وأعرب وفد سورية في مجلس حقوق الانسان عن استنكاره وأسفه الشديدين للانحياز الواضح الذي تمارسه نافي بيلاي في التعاطي مع الأحداث في سورية.
الدكتور فيصل الحموي مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف قال في بيان ردا على تقرير بيلاي أمام مجلس حقوق الانسان أن وفد بلادي اطلع على تقرير المفوضة ويود ان يعرب عن استنكاره وأسفه الشديدين للانحياز الواضح الذي تمارسه بيلاي في التعاطي مع الاحداث في سورية حيث توجه اللوم إلى الحكومة السورية وتتغاضى عن الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الانسان التي ترتكبها مجموعات القاعدة والنصرة والتكفيريون الاخرون.
وأضاف أن المفوضة تجاهلت حق الدولة السورية في حماية شعبها وقدمت تهويلا لم يسبق له مثيل للوضع في مدينة القصير وصل إلى حد الخيال الصرف حيث تنبأت بحدوث مجازر قبل عشرين يوما من بدء الأحداث الأمر الذي يفسر على أنه تحريض غير مسؤول ومرفوض على استمرار العنف.
وأشار الحموي إلى أن بيلاي عادت إلى أسلوب التهويل الذي لايمت إلى الواقع بأي صلة حين تحدثت في تقريرها الحالي عن مقتل مئات المدنيين الأبرياء في القصير.
وأكد الحموي أن سورية تتحدى مكتب المفوضة وفريقها الذي أرسلته إلى بعض دول المنطقة وشهود الزور الذين استمعوا إليهم ووكالة بينيتك الأميركية التي استأجرتها والذين اقنعوها جميعا بهذه الأكاذيب.. تتحداهم بان يقدموا برهانا واحدا على هذه الادعاءات موضحا أن هؤلاء اخفوا عن علم المفوضة أن الحكومة السورية سمحت للمدنيين بمغادرة مدينة القصير تحت حمايتها كما أنها أعطت المسلحين فرصة لتسليم أسلحتهم وتسوية أوضاعهم ومغادرة المدينة دون أي أذى.. غير أن بعضهم صمم على القتال محتفظين بآلاف المدنيين كدروع بشرية في استهتار سافر لحق الانسان في الحياة.
وبين الحموي أن مواصلة المفوضة انكار حق الدولة السورية في حماية شعبها أمام إرهاب آلاف التكفيريين المرتزقة الذين قدموا من أكثر من 40 دولة وبتسهيلات تقدمها لهم قطر وتركيا وسكوت المفوضة المتواصل عن إدانة هاتين الدولتين الشريكتين والمحرضتين اللتين أشارت إليهما بشكل خجول في قولها "حرب اججها لاعبون خارجيون" يشكل سابقة خطيرة ومقلقة في عمل الأمم المتحدة ومكتب المفوضة الذي لم نعرف له مثل هذا السلوك ما يضر بمصداقية نظام حقوق الانسان في المنظمة الدولية وفي العالم.
وأكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أن مواصلة بيلاي مطالبتها احالة ملف سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية "هو خيار يتجاوز ولايتها وهي تعلم جيدا ان الجهود السورية للتحقيق في جميع الجرائم المرتكبة مستمرة وبالتالي لم يتم استنفاد الجهود الوطنية قبل الاحالة إلى جهات دولية".
واختتم الحموي البيان بالقول "لقد تعاونت سورية مع المفوضة ومكتبها طيلة سنتين كاملتين على الرغم من الاهمال المتعمد الذي أبداه مكتبها لكل ما قدمته سورية لهم من معلومات ووثائق ذات مصداقية ووصل الامر بنا وبالعديد من الوفود إلى القناعة بان المفوضة ومكتبها مصممان على اتباع هذا النهج المنحاز وغير المهني وبانه لا فائدة ترجى من تغيير مكتب المفوضة لأسلوبه غير المسؤول".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة