أكد الرئيس الأمريكي باراك أباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد محادثاتهما في واشنطن أن واشنطن ستزيد من ضغوطها على النظام السورية وستستمر بدعمها للشعب السوري والقوى المعتدلة في المعارضة.

أوباما قال: "إننا سنواصل جهودنا بالضغط على نظام الرئيس بشار الأسد لتوفير المساعدة الإنسانية للشعب السوري ولتحضير أرضية التحول إلى سورية ديمقراطية من دون بشار الأسد". وأكد أوباما أن واشنطن ستواصل "التحقيق بمسألة استخدام السلاح الكيميائي في سورية".

وأعرب أوباما عن ارتياحه لنتائج محادثات كاميرون مع بوتين، مشيرا إلى وجود "عدم الثقة المتبادلة بين الغرب وروسيا" الذي "يعود إلى العقود الماضية". وتابع "لكنه في مصلحة الجميع أن يرحل بشار الأسد وأن تبقى دولة سورية". ووصف أوباما هذه المهمة بأنها "تحد ضخم"، معترفا أنه ليس متأكدا "بأننا سننجح في تحقيق ذلك"

بدوره كاميرون وصف لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي يوم 10 مايو/أيار الذي تناول الموضوع السوري بأنه كان "جيدا جدا"، مشيرا في الوقت ذاته إلى اختلاف مواقف لندن وموسكو حيال الملف السوري وأضاف: "لكن لدينا مصلحة مشتركة في أن تكون سورية ديموقراطية ومستقرة".

وأكد كاميرون أن بريطانيا ستضاعف "دعمها غير المميت" للمعارضة السورية في العام الحالي، مشيرا إلى أن القرار بتسليح المعارضة "لم يُتخذ حتى الآن". وأضاف أن الغرب يواصل العمل من أجل تعزيز الحظر على توريد السلاح إلى سورية.

  • فريق ماسة
  • 2013-05-12
  • 5611
  • من الأرشيف

أوباما: رحيل الأسد مع بقاء الدولة في مصلحة الجميع لكني غير متأكد بأننا سنحقق ذلك

أكد الرئيس الأمريكي باراك أباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد محادثاتهما في واشنطن أن واشنطن ستزيد من ضغوطها على النظام السورية وستستمر بدعمها للشعب السوري والقوى المعتدلة في المعارضة. أوباما قال: "إننا سنواصل جهودنا بالضغط على نظام الرئيس بشار الأسد لتوفير المساعدة الإنسانية للشعب السوري ولتحضير أرضية التحول إلى سورية ديمقراطية من دون بشار الأسد". وأكد أوباما أن واشنطن ستواصل "التحقيق بمسألة استخدام السلاح الكيميائي في سورية". وأعرب أوباما عن ارتياحه لنتائج محادثات كاميرون مع بوتين، مشيرا إلى وجود "عدم الثقة المتبادلة بين الغرب وروسيا" الذي "يعود إلى العقود الماضية". وتابع "لكنه في مصلحة الجميع أن يرحل بشار الأسد وأن تبقى دولة سورية". ووصف أوباما هذه المهمة بأنها "تحد ضخم"، معترفا أنه ليس متأكدا "بأننا سننجح في تحقيق ذلك" بدوره كاميرون وصف لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي يوم 10 مايو/أيار الذي تناول الموضوع السوري بأنه كان "جيدا جدا"، مشيرا في الوقت ذاته إلى اختلاف مواقف لندن وموسكو حيال الملف السوري وأضاف: "لكن لدينا مصلحة مشتركة في أن تكون سورية ديموقراطية ومستقرة". وأكد كاميرون أن بريطانيا ستضاعف "دعمها غير المميت" للمعارضة السورية في العام الحالي، مشيرا إلى أن القرار بتسليح المعارضة "لم يُتخذ حتى الآن". وأضاف أن الغرب يواصل العمل من أجل تعزيز الحظر على توريد السلاح إلى سورية.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة