في انشقاق مضحك كما سابقيه ظهر المدعو خالد خليل على شاشة قناة العبرية "العربية" ليُعلن ما اسماه " انشقاقاً " عن الإعلام السوري .

و لكي يمنح خليل هذا صدىً إعلامياً لخيانته انتحل صفة "رئيس تحرير" في المركز الإخباري في الفضائية السورية وهو المنصب الذي لم يشغله طيلة حياته المهنية .

هذا الكذاب ا قال إن العاملين في أخبار التلفزيون السوري هم ضباط ويلبسون لباساً مدنياً ما يثير الضحك بمعنى الكلمة فقد نسي أنه عرف عن نفسه بأنه رئيس تحرير النشرة الأخبارية أما الإحراج الأكبر فقد جاء من المذيع الذي عقب على ادعائه في شريط الفيديو حين قال أنه انشق لأن عدد القتلى أصبح مئة ألف فماكان من المذيع إلا أن باغته بأن انشقاقه كان مرتبط برقم معين يجب أن يصل إليه عدد الشهداء حتى ينشق فتلعثم المدعو خليل وادعى أنه كان ينسق مع عصابات الجيش الحر وأنهم طلبوا منه أن يبقى على رأس عمله ريثما يتم تأمين أهله؟؟!!

أما حقيقة هذا الكذاب فقد أوفدته الدولة (( التي يخونها الآن )) بعثةً إلى المملكة العربية السعودية ليتعلم اللغة العبرية إلا أنه عاد إلى سورية دون أن يحقق أية نتائج تذكر من غرض البعثة وبعد تأزم الأوضاع في منطقة حرستا ( المنطقة التي يقطن فيها خليل ) طلب أن يُنقل عمله إلى الرقة متذرعاً بخوفه على نفسه من تواجد الإرهابيين في حرستا ( بحسب رأيه ) . لذلك و حرصاً من الإدارة على سلامتة تم نقله إلى الرقة ، لتتفاجئ اليوم بظهوره على العربية مُعلناً خيانته على الملأ . مع التأكيد أنه لم يشغل منصب رئيس تحرير ، و أن عمله في الفضائية السورية مقتصر على كونه محرر أخبار فقط .

  • فريق ماسة
  • 2013-05-04
  • 6286
  • من الأرشيف

ليحقق صدى إعلامي ادعى أنه رئيس تحرير أخبار الفضائية السورية..انشقاق مضحك للمدعو خالد خليل

في انشقاق مضحك كما سابقيه ظهر المدعو خالد خليل على شاشة قناة العبرية "العربية" ليُعلن ما اسماه " انشقاقاً " عن الإعلام السوري . و لكي يمنح خليل هذا صدىً إعلامياً لخيانته انتحل صفة "رئيس تحرير" في المركز الإخباري في الفضائية السورية وهو المنصب الذي لم يشغله طيلة حياته المهنية . هذا الكذاب ا قال إن العاملين في أخبار التلفزيون السوري هم ضباط ويلبسون لباساً مدنياً ما يثير الضحك بمعنى الكلمة فقد نسي أنه عرف عن نفسه بأنه رئيس تحرير النشرة الأخبارية أما الإحراج الأكبر فقد جاء من المذيع الذي عقب على ادعائه في شريط الفيديو حين قال أنه انشق لأن عدد القتلى أصبح مئة ألف فماكان من المذيع إلا أن باغته بأن انشقاقه كان مرتبط برقم معين يجب أن يصل إليه عدد الشهداء حتى ينشق فتلعثم المدعو خليل وادعى أنه كان ينسق مع عصابات الجيش الحر وأنهم طلبوا منه أن يبقى على رأس عمله ريثما يتم تأمين أهله؟؟!! أما حقيقة هذا الكذاب فقد أوفدته الدولة (( التي يخونها الآن )) بعثةً إلى المملكة العربية السعودية ليتعلم اللغة العبرية إلا أنه عاد إلى سورية دون أن يحقق أية نتائج تذكر من غرض البعثة وبعد تأزم الأوضاع في منطقة حرستا ( المنطقة التي يقطن فيها خليل ) طلب أن يُنقل عمله إلى الرقة متذرعاً بخوفه على نفسه من تواجد الإرهابيين في حرستا ( بحسب رأيه ) . لذلك و حرصاً من الإدارة على سلامتة تم نقله إلى الرقة ، لتتفاجئ اليوم بظهوره على العربية مُعلناً خيانته على الملأ . مع التأكيد أنه لم يشغل منصب رئيس تحرير ، و أن عمله في الفضائية السورية مقتصر على كونه محرر أخبار فقط .

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة