برز تطور لافت على صعيد قضية اللبنانيين المخطوفين في أعزاز، عبّر عنه السفير التركي في لبنان إينان أوزيلدز الذي اعلن ان «الخاطفين ليسوا من المعارضة بل هم أشخاص لا ينتمون إلى جهة معينة، ولذلك من الصعب التفاوض للافراج عنهم، ولكننا نقوم بالمستحيل لتحقيق ذلك».

وردّ الشيخ عباس زغيب المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى متابعة القضية على أوزيلدز، مؤكدا ان كلامه «سليم مئة بالمئة، فالخاطفون ليسوا من المعارضة التركية بل هم العامود الفقري للاستخبارات التركية». واعتبر زغيب ان على السلطات التركية حلّ الملف «لأن المخطوفين بيد الاتراك».

من جهة أخرى، لم يطرأ جديد على ملف المخطوف حسين كامل جعفر الذي خطف في خراج بلدة عرسال منذ أحد عشر يوماً، والمخطوفين من أبناء عرسال لدى آل جعفر. وفي وقت تتكتم المصادر المطلعة على أمور التفاوض، تردد أمس أن الخاطفين خفّضوا مبلغ الفدية المطلوب من عائلة جعفر، من مليون دولار أميركي إلى 300 ألف، إلا أن مصادر عشيرة آل جعفر نفت علمها بذلك، ووصفته بأنه «غير دقيق».

  • فريق ماسة
  • 2013-04-03
  • 4009
  • من الأرشيف

تركيا تتبرّأ من مخطوفي أعزاز

برز تطور لافت على صعيد قضية اللبنانيين المخطوفين في أعزاز، عبّر عنه السفير التركي في لبنان إينان أوزيلدز الذي اعلن ان «الخاطفين ليسوا من المعارضة بل هم أشخاص لا ينتمون إلى جهة معينة، ولذلك من الصعب التفاوض للافراج عنهم، ولكننا نقوم بالمستحيل لتحقيق ذلك». وردّ الشيخ عباس زغيب المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى متابعة القضية على أوزيلدز، مؤكدا ان كلامه «سليم مئة بالمئة، فالخاطفون ليسوا من المعارضة التركية بل هم العامود الفقري للاستخبارات التركية». واعتبر زغيب ان على السلطات التركية حلّ الملف «لأن المخطوفين بيد الاتراك». من جهة أخرى، لم يطرأ جديد على ملف المخطوف حسين كامل جعفر الذي خطف في خراج بلدة عرسال منذ أحد عشر يوماً، والمخطوفين من أبناء عرسال لدى آل جعفر. وفي وقت تتكتم المصادر المطلعة على أمور التفاوض، تردد أمس أن الخاطفين خفّضوا مبلغ الفدية المطلوب من عائلة جعفر، من مليون دولار أميركي إلى 300 ألف، إلا أن مصادر عشيرة آل جعفر نفت علمها بذلك، ووصفته بأنه «غير دقيق».

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة