دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
لم تظهر صُور زيارة النائب وليد جنبلاط إلى المملكة العربية السعوديّة ولقاءاته المفترضة بعد، إلّا أن صور الرئيس السوري بشّار الأسد سبقته إلى الشوف، بعقلين تحديداً. لا يمكن فصل الاحتفال الذي أقامه تيار التوحيد العربي في مجمع الشوف ـــ بعقلين ، عن سياق الرّد على إقامة الحزب التقدمي الإشتراكي قبل أسبوعين في عاليه احتفالاً للصلاة عن روح خلدون زين الدين، أحد الضباط المنشقّين عن الجيش السوري الذي قتل في السويداء في مواجهات مع الأجهزة الأمنية السورية واللجان الشعبية في المدينة.
اختار الوزير السّابق وئام وهّاب المناسبة بدقّة: الذكرى السنوية الـ31 لقرار ضم الجولان إلى إسرائيل. الدّقة ليست في اختيار المناسبة وحسب، يقول أحد مصادر قوى 8 آذار في الجبل، «إن اختيار بعقلين هو خيار صائب، في قلب الشوف، وتعبيراً عن وجود قوى وقرى درزية لها وزنها تقف مع سوريا في ظلّ الهجمة عليها، وتخالف جنبلاط في الرّأي».
جمع احتفال التوحيد عدداً يزيد على 500 شخص من مختلف قرى الشوف وعاليه، ووفداً من مشايخ السويداء والجولان ضم ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في السويداء ياسر أبو فخر وأحد مخاتير الجولان عصام سعيد الشعلان.
وأكّد وهاب في كلمة له ان «سوريا لن تسقط لأن محور المقاومة اتخذ قراره بالقتال بكل الوسائل لحمايتها».
المصدر :
الأخبار
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة