أكد مصدر أميركي بارز أن مقاتلات إسرائيلية هاجمت قافلة على الحدود اللبنانية-السورية في غارة جوية مساء امس، بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني عن اختراق طائرات حربية إسرائيلية لأجواء البلاد.

وأوضح المسؤول بأن واشنطن لا تعتقد بأن للغارة الجوية أي صلة بالمخاوف المتصاعدة إزاء ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، بيد أنه لم يكشف عن الهدف الذي قصفته الطائرات الإسرائيلية.

وأضاف: "الأمر لا يتعلق بالأسلحة الكيميائية.. لا نرى أي صلة"، وفي الوقت الذي لم تصدر فيه إسرائيل أي تعقيب بشأن التقرير.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" أمس عن مسؤول أميركي تأكيده الغارة الاسرائيلية فيما رفضت الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع تأكيد الخبر الذي تزامن مع وصول رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال أفيف كوشافي الى واشنطن. واكد مسؤولان من الخارجية الأميركية والبنتاغون اطلاع "واشنطن على التقارير ومن الأفضل الاتصال بالجانب للاسرائيلي لتأكيد أو التعليق على الخبر".

وتأتي التطورات في ظل جولات أمنية اسرائيلية متناسقة الى واشنطن وموسكو، مع وصول الجنرال كوشافي الى الولايات المتحدة ليل اول من أمس وبدئه اجتماعات في وزارة الدفاع والاستخبارات وأيضا مع توجه رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي ياكوف أميردور الى روسيا يوم الاثنين للبحث بالأزمة السورية. وكانت واشنطن اعتبرت سابقا أن نقل أي سلاح كيماوي يملكه النظام السوري هو "خط أحمر".

 قناة إسرائيلية: فرق أميركية تستعد للسيطرة على السلاح الكيماوي في سوريا

إلى ذلك كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية أن فرقا أميركية تستعد للسيطرة على مخزون السلاح الكيماوي الموجود في سوريا، وإخراجه إلى الخارج.

وزارة الدفاع الأميركية: سلاح الجو الإسرائيلي نفذ ضربة عسكرية داخل الأراضي السورية ضد هدف معين

من جهتها اكدت وزارة الدفاع الأميركية قيام سلاح الجوّ الإسرائيلي بتوجيه ضربة عسكرية ضدّ هدف معين داخل الأراضي السورية.

وقال المتحدث الكولونيل ستيفين وارين إن البنتاغون تأكدّ من حصول الضربة الجوية الإسرائيلية ضدّ موكب متحرّك داخل سورية.

وأضاف وارين إن البنتاغون يراقب الوضع الآن وأن هناك قلقا من إحتمال إنتقال الأسلحة السورية الخطيرة الى أيدي مجموعات متطرفة.

واعلنت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية أن الطيران الإسرائيلي إستهدف عددا ً من الشاحنات التي كانت تقلّ أسلحة إيرانية، بحسب ما قالت المصادر.

وتزامنت الغارة مع اختراق طائرات حربية إسرائيلية للأجواء اللبنانية مرتين مساء الثلاثاء، وفق ما أعلن الجيش اللبناني بموقعه الإلكتروني، كما تأتي بعد أقل من أسبوع من إعلان الدولة العبرية نشر بطاريات "باتريوت" ضمن منظومة "القبة الحديدية" في بالقرب من الحدود مع سوريا ولبنان .

نتنياهو يأمر بعدم الحديث حول الهجوم الاسرائيلي على الحدود السورية

في هذه الاثناء أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، المسؤوليين الاسرائيليين، بعدم الحديث لوسائل الإعلام حول الهجوم على قافلة عند الحدود اللبنانية السورية.

وأوضح موقع "والا" الإخباري العبري، أن مكتب المعلومات الوطني التابع لنتنياهو ذكر أن القرار يشمل كافة الوزراء، و الناطقين الإعلاميين، والقادة العسكريين، وبموجبه يحظر الحديث للصحافيين ووسائل الإعلام حول الهجوم.

رئيس الموساد السابق يستبعد أن ترد سورية أو حزب الله على الغارة الإسرائيلية

بدوره استبعد رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم مساء الأربعاء أن تقوم سورية أو حزب الله برد عسكري في أعقاب تردد أنباء حول هجوم نفذه الطيران الحربي الإسرائيلي ضد هدف في سورية فجر اليوم.

وقال ياتوم لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني "يجب ومن الصواب الاستعداد لتدهور الوضع أيضا وهذا السيناريو هو بين السيناريوهات الماثلة أمام الجيش الإسرائيلي، لكن ينبغي الافتراض أن هذا احتمال ضئيل".

وتمتنع إسرائيل عن التعقيب على الأنباء حول مهاجمة طائراتها هدفا في سورية.

وأضاف ياتوم "في تقديري لن يكون هناك رد فعل كهذا لأنه لا توجد مصلحة لحزب الله وسورية بالرد، إذ أن الرئيس السوري بشار الأسد عالق بشكل عميق في مشاكله وحزب الله يبذل كل جهد من أجل مساعدته، في موازاة جهوده من أجل الحصول على أسلحة، وهكذا فإنهم لن يسعوا إلى توسيع دائرة القتال".

وتابع ياتوم أنه "عندما قلنا إنه يحظر على المنظمات الإرهابية أن تضع يدها على السلاح السوري فإنه كنا نقصد ما نقول" مضيفا "توجد أمور تشكل ذريعة للحرب" ونقل أسلحة من سورية إلى حزب الله هو "خط أحمر قمنا برسمه وبحق وإسرائيل ستفعل كل شيء من أجل تطبيق ذلك".

من جانبه رأى الباحث في "مركز القدس للسياسة العامة"، العميد في الاحتياط شمعون شابيرا، الذي أصدر مؤخرا كتابا بعنوان "حزب الله بين إيران ولبنان"، إنه "لا أعتقد أن حزب الله يريد سلاحا كيمائيا، لأن عملية تركيب رأس حربي متفجر كهذا على صاروخ هو أمر معقد ولست واثقا من أن لديهم الخبرة للقيام بذلك، فهذا ليس أمرا بسيطا".

وأضاف شابيرا أنه "يوجد لدى حزب الله اليوم جميع الأسلحة التي تكسر التوازن (مع إسرائيل) وتشمل ما يوجد في الترسانة الإيرانية باستثناء الصواريخ العابرة للقارات، والاعتقاد لدينا هو أن الإيرانيين يعطونه كل ما يلزم".

وتابع "خلافا للكثيرين فإنني أعتقد أن الهدوء (بين إسرائيل وحزب الله) ليس بسبب الردع الإسرائيلي وإنما لأن الإيرانيين يقولون لهم أن يحافظوا على السلاح لاستخدامه في يوم الدين، وهذا هو الردع الإيراني بأن يتم الحفاظ على الصواريخ حتى اليوم الذي تهاجم فيه إسرائيل المنشآت النووية (الإيرانية)".

 

خبير إسرائيلي : لن نتردد في وقف نقل الأسلحة من سوريا للبنان

ونقلت وكالة اكي الايطالية عن  خبير امن إسرائيلي  قوله" إننا نراقب القوافل التي تعبر بين سوريا ولبنان، وإن علمنا عن قافلة تنقل أسلحة كيماوية فلن نتردد في أن نوقفها”، وأضاف "إننا نعلم أن نقل الأسلحة يستغرق بضع ساعات، لذلك نراقب تحركات المنظمة بدون انقطاع" .

وأضاف أمنون سوفرين الذي شغل مناصب عديدة في أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وعمل رئيس مديرية الموساد في السابق، أن سوريا "تملك المئات من الرؤوس الحربية الكيماوية وأن المرحلة الراهنة دقيقة للغاية، لا سيما أن منظمة حزب الله تحاول أن تنقل أسلحتها الموجودة في سوريا إلى لبنان، وفي ذلك أن تنقل رؤوسا حربية كيماوية، قبل سقوط نظام بشار الأسد".

وأشار في لقاء مع صحافيين في القدس اليوم الأربعاء إلى أن أسلحة الدمار الشامل تقلق إسرائيل في الآونة الأخيرة، مشددا على أن إسرائيل تراقب تحركات منظمة حزب الله في هذا السياق عن كثب.

وقال إن "إسرائيل تعدّ منظمة حزب الله بأنها الأخطر فيما يتعلق بالأسلحة السورية الكيماوية، لأن المنظمة الشيعية، المدعومة من قبل إيران، تملك راجمات لإطلاق الصواريخ، وتقدر أن تركب رؤوسا حربية كيماوية على صواريخ "سكاد" التي في حوزتها".

واستبعد الخبير الإسرائيلي "لجوء إسرائيل إلى غارات جوية على مواقع الأسلحة الكيماوية في سوريا". وقال "تسرب السلاح الكيماوي، جراء قصف جوي، سيهدد حياة المدنيين في محيط هذه المواقع"، وبالتالي "أتوقع أن تلجأ إسرائيل إلى عملية أرضية، تنفذها وحدات خاصة من قوات المشاة".

وحول فرضية التدخل الغربي في المشهد السوري، لا سيما الولايات المتحدة بالتعاون مع دول إقليمية، قال سوفرين إنها "خطوة سترحب بها إسرائيل"، وأضاف" يجب على العالم الغربي أن يتدخل في سوريا، ليس فقط بسبب المخاوف من المنظمات الإرهابية والأسلحة الكيماوية"، بل أيضا بسبب "المجازر والمذابح اليومية بحق المدنيين السوريين".

وحيال ما أثير عن المجموعات الجهادية التي تشترك في حرب الثوار السوريين ضد نظام الرئيس الأسد أشار الخبير الإسرائيلي إلى جبهة النصرة، وقال "إنها تنشط في جنوب سوريا وهي مجموعة سلفية تحذو حذو تنظيم القاعدة"، منوها بأن "عناصر جهادية شوهدت على مقربة من الحدود السورية مع إسرائيل".

ووصف هذه المجموعات بأنها "مستعدة للمخاطرة أكثر من الدول التي تحتكم إلى العقلانية في تصرفاتها، خاصة أن سوريا ليست بلدهم"، ورأى أن "ردع المنظمات الإرهابية صعب للغاية، وإن أفضل طريقة لردعهم هي منعهم من التوصل إلى أسلحة الدمار الشامل". وأضاف "لسنا (إسرائيل) الهدف الوحيد في الشرق الأوسط، هذه المنظمات ستعتدي على كل من يخالفها في المنطقة، من أجانب ومحليين".

  • فريق ماسة
  • 2013-01-30
  • 5626
  • من الأرشيف

قناة إسرائيلية: فرق أميركية تستعد للسيطرة على الكيماوي السوري

أكد مصدر أميركي بارز أن مقاتلات إسرائيلية هاجمت قافلة على الحدود اللبنانية-السورية في غارة جوية مساء امس، بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني عن اختراق طائرات حربية إسرائيلية لأجواء البلاد. وأوضح المسؤول بأن واشنطن لا تعتقد بأن للغارة الجوية أي صلة بالمخاوف المتصاعدة إزاء ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، بيد أنه لم يكشف عن الهدف الذي قصفته الطائرات الإسرائيلية. وأضاف: "الأمر لا يتعلق بالأسلحة الكيميائية.. لا نرى أي صلة"، وفي الوقت الذي لم تصدر فيه إسرائيل أي تعقيب بشأن التقرير. ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" أمس عن مسؤول أميركي تأكيده الغارة الاسرائيلية فيما رفضت الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع تأكيد الخبر الذي تزامن مع وصول رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال أفيف كوشافي الى واشنطن. واكد مسؤولان من الخارجية الأميركية والبنتاغون اطلاع "واشنطن على التقارير ومن الأفضل الاتصال بالجانب للاسرائيلي لتأكيد أو التعليق على الخبر". وتأتي التطورات في ظل جولات أمنية اسرائيلية متناسقة الى واشنطن وموسكو، مع وصول الجنرال كوشافي الى الولايات المتحدة ليل اول من أمس وبدئه اجتماعات في وزارة الدفاع والاستخبارات وأيضا مع توجه رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي ياكوف أميردور الى روسيا يوم الاثنين للبحث بالأزمة السورية. وكانت واشنطن اعتبرت سابقا أن نقل أي سلاح كيماوي يملكه النظام السوري هو "خط أحمر".  قناة إسرائيلية: فرق أميركية تستعد للسيطرة على السلاح الكيماوي في سوريا إلى ذلك كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية أن فرقا أميركية تستعد للسيطرة على مخزون السلاح الكيماوي الموجود في سوريا، وإخراجه إلى الخارج. وزارة الدفاع الأميركية: سلاح الجو الإسرائيلي نفذ ضربة عسكرية داخل الأراضي السورية ضد هدف معين من جهتها اكدت وزارة الدفاع الأميركية قيام سلاح الجوّ الإسرائيلي بتوجيه ضربة عسكرية ضدّ هدف معين داخل الأراضي السورية. وقال المتحدث الكولونيل ستيفين وارين إن البنتاغون تأكدّ من حصول الضربة الجوية الإسرائيلية ضدّ موكب متحرّك داخل سورية. وأضاف وارين إن البنتاغون يراقب الوضع الآن وأن هناك قلقا من إحتمال إنتقال الأسلحة السورية الخطيرة الى أيدي مجموعات متطرفة. واعلنت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية أن الطيران الإسرائيلي إستهدف عددا ً من الشاحنات التي كانت تقلّ أسلحة إيرانية، بحسب ما قالت المصادر. وتزامنت الغارة مع اختراق طائرات حربية إسرائيلية للأجواء اللبنانية مرتين مساء الثلاثاء، وفق ما أعلن الجيش اللبناني بموقعه الإلكتروني، كما تأتي بعد أقل من أسبوع من إعلان الدولة العبرية نشر بطاريات "باتريوت" ضمن منظومة "القبة الحديدية" في بالقرب من الحدود مع سوريا ولبنان . نتنياهو يأمر بعدم الحديث حول الهجوم الاسرائيلي على الحدود السورية في هذه الاثناء أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، المسؤوليين الاسرائيليين، بعدم الحديث لوسائل الإعلام حول الهجوم على قافلة عند الحدود اللبنانية السورية. وأوضح موقع "والا" الإخباري العبري، أن مكتب المعلومات الوطني التابع لنتنياهو ذكر أن القرار يشمل كافة الوزراء، و الناطقين الإعلاميين، والقادة العسكريين، وبموجبه يحظر الحديث للصحافيين ووسائل الإعلام حول الهجوم. رئيس الموساد السابق يستبعد أن ترد سورية أو حزب الله على الغارة الإسرائيلية بدوره استبعد رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم مساء الأربعاء أن تقوم سورية أو حزب الله برد عسكري في أعقاب تردد أنباء حول هجوم نفذه الطيران الحربي الإسرائيلي ضد هدف في سورية فجر اليوم. وقال ياتوم لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني "يجب ومن الصواب الاستعداد لتدهور الوضع أيضا وهذا السيناريو هو بين السيناريوهات الماثلة أمام الجيش الإسرائيلي، لكن ينبغي الافتراض أن هذا احتمال ضئيل". وتمتنع إسرائيل عن التعقيب على الأنباء حول مهاجمة طائراتها هدفا في سورية. وأضاف ياتوم "في تقديري لن يكون هناك رد فعل كهذا لأنه لا توجد مصلحة لحزب الله وسورية بالرد، إذ أن الرئيس السوري بشار الأسد عالق بشكل عميق في مشاكله وحزب الله يبذل كل جهد من أجل مساعدته، في موازاة جهوده من أجل الحصول على أسلحة، وهكذا فإنهم لن يسعوا إلى توسيع دائرة القتال". وتابع ياتوم أنه "عندما قلنا إنه يحظر على المنظمات الإرهابية أن تضع يدها على السلاح السوري فإنه كنا نقصد ما نقول" مضيفا "توجد أمور تشكل ذريعة للحرب" ونقل أسلحة من سورية إلى حزب الله هو "خط أحمر قمنا برسمه وبحق وإسرائيل ستفعل كل شيء من أجل تطبيق ذلك". من جانبه رأى الباحث في "مركز القدس للسياسة العامة"، العميد في الاحتياط شمعون شابيرا، الذي أصدر مؤخرا كتابا بعنوان "حزب الله بين إيران ولبنان"، إنه "لا أعتقد أن حزب الله يريد سلاحا كيمائيا، لأن عملية تركيب رأس حربي متفجر كهذا على صاروخ هو أمر معقد ولست واثقا من أن لديهم الخبرة للقيام بذلك، فهذا ليس أمرا بسيطا". وأضاف شابيرا أنه "يوجد لدى حزب الله اليوم جميع الأسلحة التي تكسر التوازن (مع إسرائيل) وتشمل ما يوجد في الترسانة الإيرانية باستثناء الصواريخ العابرة للقارات، والاعتقاد لدينا هو أن الإيرانيين يعطونه كل ما يلزم". وتابع "خلافا للكثيرين فإنني أعتقد أن الهدوء (بين إسرائيل وحزب الله) ليس بسبب الردع الإسرائيلي وإنما لأن الإيرانيين يقولون لهم أن يحافظوا على السلاح لاستخدامه في يوم الدين، وهذا هو الردع الإيراني بأن يتم الحفاظ على الصواريخ حتى اليوم الذي تهاجم فيه إسرائيل المنشآت النووية (الإيرانية)".   خبير إسرائيلي : لن نتردد في وقف نقل الأسلحة من سوريا للبنان ونقلت وكالة اكي الايطالية عن  خبير امن إسرائيلي  قوله" إننا نراقب القوافل التي تعبر بين سوريا ولبنان، وإن علمنا عن قافلة تنقل أسلحة كيماوية فلن نتردد في أن نوقفها”، وأضاف "إننا نعلم أن نقل الأسلحة يستغرق بضع ساعات، لذلك نراقب تحركات المنظمة بدون انقطاع" . وأضاف أمنون سوفرين الذي شغل مناصب عديدة في أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وعمل رئيس مديرية الموساد في السابق، أن سوريا "تملك المئات من الرؤوس الحربية الكيماوية وأن المرحلة الراهنة دقيقة للغاية، لا سيما أن منظمة حزب الله تحاول أن تنقل أسلحتها الموجودة في سوريا إلى لبنان، وفي ذلك أن تنقل رؤوسا حربية كيماوية، قبل سقوط نظام بشار الأسد". وأشار في لقاء مع صحافيين في القدس اليوم الأربعاء إلى أن أسلحة الدمار الشامل تقلق إسرائيل في الآونة الأخيرة، مشددا على أن إسرائيل تراقب تحركات منظمة حزب الله في هذا السياق عن كثب. وقال إن "إسرائيل تعدّ منظمة حزب الله بأنها الأخطر فيما يتعلق بالأسلحة السورية الكيماوية، لأن المنظمة الشيعية، المدعومة من قبل إيران، تملك راجمات لإطلاق الصواريخ، وتقدر أن تركب رؤوسا حربية كيماوية على صواريخ "سكاد" التي في حوزتها". واستبعد الخبير الإسرائيلي "لجوء إسرائيل إلى غارات جوية على مواقع الأسلحة الكيماوية في سوريا". وقال "تسرب السلاح الكيماوي، جراء قصف جوي، سيهدد حياة المدنيين في محيط هذه المواقع"، وبالتالي "أتوقع أن تلجأ إسرائيل إلى عملية أرضية، تنفذها وحدات خاصة من قوات المشاة". وحول فرضية التدخل الغربي في المشهد السوري، لا سيما الولايات المتحدة بالتعاون مع دول إقليمية، قال سوفرين إنها "خطوة سترحب بها إسرائيل"، وأضاف" يجب على العالم الغربي أن يتدخل في سوريا، ليس فقط بسبب المخاوف من المنظمات الإرهابية والأسلحة الكيماوية"، بل أيضا بسبب "المجازر والمذابح اليومية بحق المدنيين السوريين". وحيال ما أثير عن المجموعات الجهادية التي تشترك في حرب الثوار السوريين ضد نظام الرئيس الأسد أشار الخبير الإسرائيلي إلى جبهة النصرة، وقال "إنها تنشط في جنوب سوريا وهي مجموعة سلفية تحذو حذو تنظيم القاعدة"، منوها بأن "عناصر جهادية شوهدت على مقربة من الحدود السورية مع إسرائيل". ووصف هذه المجموعات بأنها "مستعدة للمخاطرة أكثر من الدول التي تحتكم إلى العقلانية في تصرفاتها، خاصة أن سوريا ليست بلدهم"، ورأى أن "ردع المنظمات الإرهابية صعب للغاية، وإن أفضل طريقة لردعهم هي منعهم من التوصل إلى أسلحة الدمار الشامل". وأضاف "لسنا (إسرائيل) الهدف الوحيد في الشرق الأوسط، هذه المنظمات ستعتدي على كل من يخالفها في المنطقة، من أجانب ومحليين".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة