تخوض السعودية التي انحازلت لها تركيا أخيراً، نزالاً شديداً في مواجهة قطر في «معركة حلب» عبر ذراعيهما المسلحين«جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة و«لواء التوحيد» الأخواني الذي تدعمه الأخيرة لفرض نفوذهم على الأحياء الساخنة التي فرض الجيش العربي السوري نفوذه على بعض منها ويعمل على تطهير الباقية.

 ووضعت السعودية وتركيا ثقلهما المادي والإعلامي في كف «جبهة النصرة» التي ما انفكت في الآونة الأخيرة تجابه «لواء التوحيد» المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين والذي شكلته تركيا في بداية الأحداث الجارية على أرض حلب ثم ما لبثت أن انقلبت عليه لمصلحة الجبهة التي علا شأنها بازدياد عدد مقاتليها وعتادها العسكري لإقامة إمارتها الإسلامية المزعومة التي أعلنت عنها.

ومع منح «النصرة» مهلة العشرة أيام لـ«التوحيد» لمغادرة أحياء شمال مركز مدينة حلب وهي بستان الباشا والهلك والشيخ خضر وبعيدين والحيدرية بهدف بسط سيطرتها عليها بشكل كامل، بدأت نذر المعركة بين الفصيلين المسلحين في بستان القصر جنوب مركز المدينة أمس الأول وراح ضحية الصدام عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين على خلفية مقتل قائد كتيبة ومسلحين من «لواء التوحيد» على يد عناصر من «جبهة النصرة» في حي طريق الباب لخلاف نشب بينهما.

وتفرض «جبهة النصرة» نفوذها في جميع أحياء مدينة حلب المسيطر عليها ولاسيما الشرقية منها مثل الصاخور والشعار وطريق الباب وتسعى إلى تكريس نفوذها في أحياء جنوب المدينة مثل بستان القصر والكلاسة والمشهد والأنصاري حيث راحت تطرد مسلحي لواء التوحيد وبقية عناصر الكتائب والألوية المسلحة، ما أثار الاستياء ضدهم وجرت اشتباكات عديدة في مناطق مختلفة بينهم.

ويلفت الانتباه موقف تركيا المتذبذب تجاه الفصائل المسلحة في حلب، وهي التي أسست «لواء التوحيد» الذي بادر إلى دخول بعض أحياء المدينة مثل صلاح الدين الحاضنة الأساسية له لكنها انقلبت عليه عندما اشتد ساعد ونفوذ «جبهة النصرة» لتدعمها بالمال والسلاح والذخيرة بالتعاون مع السعودية ضد «لواء التوحيد» الذي تموله وتدعمه قطر والذي سبق أن تحالف مع «جبهة النصرة» قبل حدوث الشقاق بينهما،

وكانت  قناة "العالم" الايرانية قد افادت ان قناصا من "جبهة النصرة" قتل 3 من عناصر "لواء التوحيد" في حلب.

 

  • فريق ماسة
  • 2013-01-02
  • 5143
  • من الأرشيف

تركيا والسعودية تواجهان قطر على أرض حلب الشهباء

تخوض السعودية التي انحازلت لها تركيا أخيراً، نزالاً شديداً في مواجهة قطر في «معركة حلب» عبر ذراعيهما المسلحين«جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة و«لواء التوحيد» الأخواني الذي تدعمه الأخيرة لفرض نفوذهم على الأحياء الساخنة التي فرض الجيش العربي السوري نفوذه على بعض منها ويعمل على تطهير الباقية.  ووضعت السعودية وتركيا ثقلهما المادي والإعلامي في كف «جبهة النصرة» التي ما انفكت في الآونة الأخيرة تجابه «لواء التوحيد» المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين والذي شكلته تركيا في بداية الأحداث الجارية على أرض حلب ثم ما لبثت أن انقلبت عليه لمصلحة الجبهة التي علا شأنها بازدياد عدد مقاتليها وعتادها العسكري لإقامة إمارتها الإسلامية المزعومة التي أعلنت عنها. ومع منح «النصرة» مهلة العشرة أيام لـ«التوحيد» لمغادرة أحياء شمال مركز مدينة حلب وهي بستان الباشا والهلك والشيخ خضر وبعيدين والحيدرية بهدف بسط سيطرتها عليها بشكل كامل، بدأت نذر المعركة بين الفصيلين المسلحين في بستان القصر جنوب مركز المدينة أمس الأول وراح ضحية الصدام عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين على خلفية مقتل قائد كتيبة ومسلحين من «لواء التوحيد» على يد عناصر من «جبهة النصرة» في حي طريق الباب لخلاف نشب بينهما. وتفرض «جبهة النصرة» نفوذها في جميع أحياء مدينة حلب المسيطر عليها ولاسيما الشرقية منها مثل الصاخور والشعار وطريق الباب وتسعى إلى تكريس نفوذها في أحياء جنوب المدينة مثل بستان القصر والكلاسة والمشهد والأنصاري حيث راحت تطرد مسلحي لواء التوحيد وبقية عناصر الكتائب والألوية المسلحة، ما أثار الاستياء ضدهم وجرت اشتباكات عديدة في مناطق مختلفة بينهم. ويلفت الانتباه موقف تركيا المتذبذب تجاه الفصائل المسلحة في حلب، وهي التي أسست «لواء التوحيد» الذي بادر إلى دخول بعض أحياء المدينة مثل صلاح الدين الحاضنة الأساسية له لكنها انقلبت عليه عندما اشتد ساعد ونفوذ «جبهة النصرة» لتدعمها بالمال والسلاح والذخيرة بالتعاون مع السعودية ضد «لواء التوحيد» الذي تموله وتدعمه قطر والذي سبق أن تحالف مع «جبهة النصرة» قبل حدوث الشقاق بينهما، وكانت  قناة "العالم" الايرانية قد افادت ان قناصا من "جبهة النصرة" قتل 3 من عناصر "لواء التوحيد" في حلب.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة