دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
قال نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام في لبنان إبراهيم عوض ان الاعلام السوري يقلق من لايريد بسوريا خيرا ويوجعهم وليس كما كان يدعون بان الاعلام السوري لا متابعين له حيث ظهر بطلان هذا الكلام من خلال ما يجري للزملاء والاخوة في الاعلام داخل سورية.
وأضاف ابراهيم عوض في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس ان المحاولات كانت في بادئ الامر لاسكات الصوت السوري في جامعة الدول العربية حين ابعدوا مندوبها عبر تعليق عضوية سوريا، لانهم لايريدون سماع الصوت السوري ولا يريدون مناقشة المسؤولين السوريين.
وتابع: كما حاولوا استهداف الاعلام السوري عن طريق وقف البث والتعرض للوسائل الاعلامية بمنعها من على الاقمار الصناعية ولما لم يفلح كل ذلك لجؤا الى خطف الصحفيين، واخر المطاف كانت عمليات الاغتيال والقتل.
وتسائل عوض، ماذا يحمل الاعلامي بيده؟ اما القلم او الورقة او الكاميرا او المذياع وليس اكثر وليس له اي ادوات حربية.
وقال ابراهيم عوض ان الاعلام يعني الكلمة والراي والصوت والصورة، مضيفا ان الحرب في سوريا ليست فقط عسكرية وانما هناك حرب اعلامية وحرب على الكلمة وحرب على الصورة.
وأشار الى ان مراسلا فرنسيا قتل في حمص وقامت الدنيا وغضب الرئيس الفرنسي السابق نيكولاس ساركوزي وجاء فريق تحقيق فرنسي وحقق في الموضوع وتبين لهم ان هذا الصحفي قتل على يد المجاميع المسلحة وعندها عمد ساركوزي الى الصمت المطلق.
ولفت الى ان الغرب يصمت اذا قتلت المجموعات المسلحة الكوادر الاعلامية ولكن اذا حصل اي استهداف لاعلامي من قبل النظام تقوم الدنيا ولاتقعد.
وفي الختام تمنى عوض ان يكون هناك تحرك اعلامي والابتعاد عن سياسية النأي بالنفس، وقال اذا كان هناك سياسة النأي بالنفس على الصعيد السياسي فعلى الاعلاميين ان لاينأوا بانفسهم عن هذه القضية الخطيرة والتي هي استهداف الاعلاميين.
ودعا الى الوقوف الى جانب الاعلام لاي جهة تبع بكل الوسائل حتى يستطيع القيام بواجبه.
وترحم نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام في لبنان على روح الزميل الشهيد مايا ناصر وتمنى الشفاء العاجل لمدير مكتب قناة العالم في دمشق حسين مرتضى، وحيا الزميلين ناصر ومرتضى لانهما كانا السباقين بين جميع الاعلاميين في تغطية الاحداث.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة