شهدت مظاهرة نظّمتها المعارضة الأردنية وسط عمّان اليوم الجمعة، ندّدت بما وصفته بـ"سطوة الأجهزة الأمنية" على الحياة السياسية في البلاد، اشتباكاً محدوداً بين المشاركين فيها ومجموعة يطلق عليها "البلطجية" أسفرت عن اعتقال أحد المشاركين هتف ضد الملك عبدالله الثاني.

وهاجم المتظاهرون عبر هتافاتهم  بحسب وكالة يونايتد برس مجلسي الأمة (النواب والأعيان)، وانتقدوا ما وصفوه بـ"سطوة العقلية الأمنية على الحياة السياسية في البلاد" .

وردّد المتظاهرون هتافات معادية لرئيس الحكومة فايز الطراونة منها "يا طراونة لم هدومك الأردن أحسن من دونك"، و"يا طراونة إسمع زين يا سمسار اليمين.. لما انزلنا ع الدوار (ميدان جمال عبد الناصر) جمّدنا رفع البنزين"، في إشارة الى قرار الملك عبدالله الثاني بتجميد قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية الشهر الماضي والذي تسبب بموجة احتجاجات شعبية عارمة.

كما هتف المتظاهرون "لا لقانون الانتخاب ويسقط مجلس النواب"، و"علّي الصوت في عمّان لا لتعيين (مجلس) الأعيان".

يذكر أن مجلس الأعيان يتم تعيين أعضائه من قبل الملك، ولذلك يطلق عليه (مجلس الملك) .

وفي السياق، شهدت مدينة إربد (شمال) مظاهرة مماثلة ندّدت بما وصفته بـ "السياسة العرفية التي تنتهجها الدولة"، وانتقدت "سياسة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات الإعلامية".

وكان مدير الأمن العام الفريق أول حسين المجالي أوضح أخيراً أن "رجال الأمن تعاملوا خلال العام الماضي والتسعة الشهور الأولى من العام الحالي مع 8 آلاف حراك شعبي"، مؤكداً على "مواجهة مثيري الشغب بحزم".

  • فريق ماسة
  • 2012-09-20
  • 11994
  • من الأرشيف

لأنه هتف ضد الملك..اعتقال اردني خلال مظاهرات عمت العاصمة الاردنية عمّان

شهدت مظاهرة نظّمتها المعارضة الأردنية وسط عمّان اليوم الجمعة، ندّدت بما وصفته بـ"سطوة الأجهزة الأمنية" على الحياة السياسية في البلاد، اشتباكاً محدوداً بين المشاركين فيها ومجموعة يطلق عليها "البلطجية" أسفرت عن اعتقال أحد المشاركين هتف ضد الملك عبدالله الثاني. وهاجم المتظاهرون عبر هتافاتهم  بحسب وكالة يونايتد برس مجلسي الأمة (النواب والأعيان)، وانتقدوا ما وصفوه بـ"سطوة العقلية الأمنية على الحياة السياسية في البلاد" . وردّد المتظاهرون هتافات معادية لرئيس الحكومة فايز الطراونة منها "يا طراونة لم هدومك الأردن أحسن من دونك"، و"يا طراونة إسمع زين يا سمسار اليمين.. لما انزلنا ع الدوار (ميدان جمال عبد الناصر) جمّدنا رفع البنزين"، في إشارة الى قرار الملك عبدالله الثاني بتجميد قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية الشهر الماضي والذي تسبب بموجة احتجاجات شعبية عارمة. كما هتف المتظاهرون "لا لقانون الانتخاب ويسقط مجلس النواب"، و"علّي الصوت في عمّان لا لتعيين (مجلس) الأعيان". يذكر أن مجلس الأعيان يتم تعيين أعضائه من قبل الملك، ولذلك يطلق عليه (مجلس الملك) . وفي السياق، شهدت مدينة إربد (شمال) مظاهرة مماثلة ندّدت بما وصفته بـ "السياسة العرفية التي تنتهجها الدولة"، وانتقدت "سياسة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات الإعلامية". وكان مدير الأمن العام الفريق أول حسين المجالي أوضح أخيراً أن "رجال الأمن تعاملوا خلال العام الماضي والتسعة الشهور الأولى من العام الحالي مع 8 آلاف حراك شعبي"، مؤكداً على "مواجهة مثيري الشغب بحزم".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة