أكد رئيس لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي، على متانة العلاقات التي تربط سورية وايران والشعبين الصديقين على كل المستويات والمجالات.

وقال بروجردي خلال لقائه رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام، في العاصمة السورية دمشق، إن ايران "لن تدخر جهدا في المحافل الدولية في الوقوف الى جانب سورية للخروج من الأزمة، وهو ما جرى من خلال العديد من لقاءات المسؤولين الايرانيين في السعودية وتركيا خلال الفترة الماضية، وخاصة بما يتعلق في حق سورية المشروع في مكافحة المجموعات الارهابية المسلحة التي تهدد أمنها واستقرارها في الوقت الذي تسمح وتبرر تلك الدول لنفسها بمحاربة من يهدد أمنها".

وأعلن ان ايران ستسعى خلال اجتماع دول عدم الانحياز الذي سيعقد خلال الأيام القادمة في طهران "على دراسة المقترحات الكفيلة بمساعدة سورية للخروج من الأزمة". وقال "ان حل الأزمة في سوريا يجب ان يكون من داخل الأسرة السورية ذاتها"، مؤكدا دعم ايران لها "في الظروف الحالية كونها تعتبر هذا دعما وحماية للقضية الفلسطينية لاسيما ان الحرب التي تتعرض لها سورية تستهدف تغيير خطها ونهجها المقاوم الذي دأبت عليه".

ورأى ان سورية "ستخرج منتصرة من أزمتها فيما ستبوء محاولات واجراءات كل الدول المعادية لها بالفشل"، معتبرا "ان ما قامت به السعودية من حيث طلبها تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الاسلامي، حركة انفعالية".

 

كلك أكد اللحام "عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين في المجالات كافة"، معربا عن التطلع "الى تعزيزها على كل الصعد". ونوه بمواقف ايران "الصادقة الداعمة لسورية في وجه ما تتعرض له من مؤامرة".

 

وتحدث اللحام عما "تقوم به القيادة من اصلاحات في كل المجالات، تلبية لطموحات الشعب السوري، على الرغم من الضغوطات القائمة"، مضيفا "إن الشعب السوري عقد العزم بالاعتماد على الذات وعلى علاقاته القوية مع الأصدقاء الشرفاء والتفافه حول قيادته للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد والمضي قدما لبناء سوريا الحديثة".

  • فريق ماسة
  • 2012-08-24
  • 2675
  • من الأرشيف

علاء الدين بروجردي من دمشق: سورية ستخرج منتصرة من أزمتها

أكد رئيس لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي، على متانة العلاقات التي تربط سورية وايران والشعبين الصديقين على كل المستويات والمجالات. وقال بروجردي خلال لقائه رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام، في العاصمة السورية دمشق، إن ايران "لن تدخر جهدا في المحافل الدولية في الوقوف الى جانب سورية للخروج من الأزمة، وهو ما جرى من خلال العديد من لقاءات المسؤولين الايرانيين في السعودية وتركيا خلال الفترة الماضية، وخاصة بما يتعلق في حق سورية المشروع في مكافحة المجموعات الارهابية المسلحة التي تهدد أمنها واستقرارها في الوقت الذي تسمح وتبرر تلك الدول لنفسها بمحاربة من يهدد أمنها". وأعلن ان ايران ستسعى خلال اجتماع دول عدم الانحياز الذي سيعقد خلال الأيام القادمة في طهران "على دراسة المقترحات الكفيلة بمساعدة سورية للخروج من الأزمة". وقال "ان حل الأزمة في سوريا يجب ان يكون من داخل الأسرة السورية ذاتها"، مؤكدا دعم ايران لها "في الظروف الحالية كونها تعتبر هذا دعما وحماية للقضية الفلسطينية لاسيما ان الحرب التي تتعرض لها سورية تستهدف تغيير خطها ونهجها المقاوم الذي دأبت عليه". ورأى ان سورية "ستخرج منتصرة من أزمتها فيما ستبوء محاولات واجراءات كل الدول المعادية لها بالفشل"، معتبرا "ان ما قامت به السعودية من حيث طلبها تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الاسلامي، حركة انفعالية".   كلك أكد اللحام "عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين في المجالات كافة"، معربا عن التطلع "الى تعزيزها على كل الصعد". ونوه بمواقف ايران "الصادقة الداعمة لسورية في وجه ما تتعرض له من مؤامرة".   وتحدث اللحام عما "تقوم به القيادة من اصلاحات في كل المجالات، تلبية لطموحات الشعب السوري، على الرغم من الضغوطات القائمة"، مضيفا "إن الشعب السوري عقد العزم بالاعتماد على الذات وعلى علاقاته القوية مع الأصدقاء الشرفاء والتفافه حول قيادته للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد والمضي قدما لبناء سوريا الحديثة".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة