قال مصدر أمني سوري لـ 'القدس العربي' ان القيادة العسكرية في دمشق مستمرة في إرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة حلب استعداداً لما قال انها المعركة الكبرى هناك في مواجهة مقاتلي الجيش الحر المسيطرين على عدد من أحياء المدينة في الشمال السوري.

التعزيزات المتوالية إلى حلب تتبع لمختلف الاختصاصات العسكرية أبرزها المشاة والمدفعية والإشارة، وتتمركز قوات الجيش السوري حالياً بمعظمها في منطقتين رئيسيتين الأولى على اوتوستراد الحمدانية، والثانية في مدرسة المشاة العسكرية الموجودة بحي النيرب.

حسب آخر المعطيات التي حصلت عليها 'القدس العربي' فإن القوات النظامية تستعد لمواجهة أكثر من خمسة آلاف مقاتل معارض في حلب معظمهم قدموا من الأرياف وانضم إليهم إيضاً مئات آخرون من عدد من أحياء المدينة وأبرزهم من الميسر والسكري وصلاح الدين والصاخور، وحسب تلك المعطيات فإن هؤلاء المقاتلين باتوا حالياً ينتظمون في لواءين مقاتلين، الأول تحت اسم 'لواء التوحيد' الذي جرى تجميعه في إحدى القرى الحدودية في الشمال بالقرب من الأراضي التركية، والثاني هو 'لواء الفتح' وهو لواء حديث العهد تشكل في اليومين الماضيين من عدة كتائب مسلحة.

المعطيات الميدانية تؤكد أن الجيش النظامي لم يتجه حتى الآن للتعاطي ميدانياً بطريقة حرب الشوارع التي يعتمدها مقاتلو الجيش الحر، ويستند على عمليات القصف الثقيل بالمدفعية لمواقع محددة تقول معلومات الجيش ان مسلحين يختبئون فيها، لكن هؤلاء المسلحين يلجأون إلى الملاجئ التي تتوفر في معظم الأبنية السكنية الحلبية وذلك عندما تبدأ قوات الجيش النظامي القصف المدفعي أو القصف بالدبابات، وبلجوء المقاتلين للملاجئ وبالتالي فإن معظم هذا القصف لا يلحق خسائر كبيرة في صفوف الجيش الحر.

المصدر الأمني الذي تحدث لـ 'القدس العربي' قال ان التأخير في الدخول الجدي للجيش السوري إلى أحياء حلب مردّه بالدرجة الأولى الإعداد لدخول أرتال وسرايا من قوات النخبة التي سيوكل لها تنفيذ عمليات إنزال جوي واقتحامات في الشوارع، وكذلك تجنب إدخال آليات وعربات ستكون مكشوفة لمقاتلي الجيش الحر وفي مرمى نيرانهم.

 

  • فريق ماسة
  • 2012-08-01
  • 6242
  • من الأرشيف

الجيش السوري يؤجل معركة حلب لاستكمال الاعداد لحرب الشوارع

قال مصدر أمني سوري لـ 'القدس العربي' ان القيادة العسكرية في دمشق مستمرة في إرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة حلب استعداداً لما قال انها المعركة الكبرى هناك في مواجهة مقاتلي الجيش الحر المسيطرين على عدد من أحياء المدينة في الشمال السوري. التعزيزات المتوالية إلى حلب تتبع لمختلف الاختصاصات العسكرية أبرزها المشاة والمدفعية والإشارة، وتتمركز قوات الجيش السوري حالياً بمعظمها في منطقتين رئيسيتين الأولى على اوتوستراد الحمدانية، والثانية في مدرسة المشاة العسكرية الموجودة بحي النيرب. حسب آخر المعطيات التي حصلت عليها 'القدس العربي' فإن القوات النظامية تستعد لمواجهة أكثر من خمسة آلاف مقاتل معارض في حلب معظمهم قدموا من الأرياف وانضم إليهم إيضاً مئات آخرون من عدد من أحياء المدينة وأبرزهم من الميسر والسكري وصلاح الدين والصاخور، وحسب تلك المعطيات فإن هؤلاء المقاتلين باتوا حالياً ينتظمون في لواءين مقاتلين، الأول تحت اسم 'لواء التوحيد' الذي جرى تجميعه في إحدى القرى الحدودية في الشمال بالقرب من الأراضي التركية، والثاني هو 'لواء الفتح' وهو لواء حديث العهد تشكل في اليومين الماضيين من عدة كتائب مسلحة. المعطيات الميدانية تؤكد أن الجيش النظامي لم يتجه حتى الآن للتعاطي ميدانياً بطريقة حرب الشوارع التي يعتمدها مقاتلو الجيش الحر، ويستند على عمليات القصف الثقيل بالمدفعية لمواقع محددة تقول معلومات الجيش ان مسلحين يختبئون فيها، لكن هؤلاء المسلحين يلجأون إلى الملاجئ التي تتوفر في معظم الأبنية السكنية الحلبية وذلك عندما تبدأ قوات الجيش النظامي القصف المدفعي أو القصف بالدبابات، وبلجوء المقاتلين للملاجئ وبالتالي فإن معظم هذا القصف لا يلحق خسائر كبيرة في صفوف الجيش الحر. المصدر الأمني الذي تحدث لـ 'القدس العربي' قال ان التأخير في الدخول الجدي للجيش السوري إلى أحياء حلب مردّه بالدرجة الأولى الإعداد لدخول أرتال وسرايا من قوات النخبة التي سيوكل لها تنفيذ عمليات إنزال جوي واقتحامات في الشوارع، وكذلك تجنب إدخال آليات وعربات ستكون مكشوفة لمقاتلي الجيش الحر وفي مرمى نيرانهم.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة