أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية  كوفي أنان إنه وصل البلاد في لحظة حرجة من هذه الأزمة وأنه صدم شخصياً من هذه الحادثة المأساوية التي حصلت في الحولة منذ يومين والتي راح ضحيتها العديد من الناس الأبرياء من أطفال ونساء ورجال، معتبراً أنها كانت جريمة مروعة ومجلس الأمن أدانها.

وعبر أنان في تصريحات له بفندق داما روز عن مواساته العميقة والتعاطف القلبي لعائلات الضحايا والمصابين في الحولة وفي كل أنحاء البلاد، مضيفاً أن مجلس الأمن طلب من الأمم المتحدة الاستمرار بالتحقيق في هجوم الحولة وهؤلاء المسؤولون عن هذه الجرائم الوحشية يجب أن يحاكموا وأنا أتفهم أن الحكومة ستقوم أيضاً بالتحقيق.

 

وأضاف أنان أن الشعب السوري والمواطنين العاديين في هذا البلد الرائع هم من يدفعون الأثمان الباهظة في هذه الأزمة، «وهدفنا هو وقف المعاناة ويجب أن تنتهي الآن، وأحث الحكومة لاتخاذ خطوات ملموسة تؤشر على أنها جدية في نيتها لحل الازمة بشكل سلمي».

وحث عنان كل شخص معني على أن يساعد في خلق بيئة مناسبة من أجل عملية سياسية موثوقة، معتبراً أن رسالة السلام هذه ليست فقط للحكومة ولكن لكل شخص يحمل السلاح.

وأشار عنان إلى أنه يتوقع إجراء محادثات جدية وصريحة مع الرئيس بشار الأسد، وأنه يتطلع إلى الحديث مع طيف من أشخاص آخرين خلال وجوده في دمشق.

  • فريق ماسة
  • 2012-05-27
  • 4115
  • من الأرشيف

كوفي أنان من دمشق ......هدفنا هو وقف المعاناة ويجب أن تنتهي الآن

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية  كوفي أنان إنه وصل البلاد في لحظة حرجة من هذه الأزمة وأنه صدم شخصياً من هذه الحادثة المأساوية التي حصلت في الحولة منذ يومين والتي راح ضحيتها العديد من الناس الأبرياء من أطفال ونساء ورجال، معتبراً أنها كانت جريمة مروعة ومجلس الأمن أدانها. وعبر أنان في تصريحات له بفندق داما روز عن مواساته العميقة والتعاطف القلبي لعائلات الضحايا والمصابين في الحولة وفي كل أنحاء البلاد، مضيفاً أن مجلس الأمن طلب من الأمم المتحدة الاستمرار بالتحقيق في هجوم الحولة وهؤلاء المسؤولون عن هذه الجرائم الوحشية يجب أن يحاكموا وأنا أتفهم أن الحكومة ستقوم أيضاً بالتحقيق.   وأضاف أنان أن الشعب السوري والمواطنين العاديين في هذا البلد الرائع هم من يدفعون الأثمان الباهظة في هذه الأزمة، «وهدفنا هو وقف المعاناة ويجب أن تنتهي الآن، وأحث الحكومة لاتخاذ خطوات ملموسة تؤشر على أنها جدية في نيتها لحل الازمة بشكل سلمي». وحث عنان كل شخص معني على أن يساعد في خلق بيئة مناسبة من أجل عملية سياسية موثوقة، معتبراً أن رسالة السلام هذه ليست فقط للحكومة ولكن لكل شخص يحمل السلاح. وأشار عنان إلى أنه يتوقع إجراء محادثات جدية وصريحة مع الرئيس بشار الأسد، وأنه يتطلع إلى الحديث مع طيف من أشخاص آخرين خلال وجوده في دمشق.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة