دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
انتقدت «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» المعارضة ما أسمته محاولات من المنسق العام لـ«هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» المعارضة حسن عبد العظيم لـ«إقصائها» عن المعارضة و«تغييبها».وأوضح بيان لعضوي مجلس رئاسة الجبهة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي حيدر وأمين حزب الإرادة الشعبية قدري جميل ، أن عبد العظيم دأب في الفترة الأخيرة على مهاجمة الجبهة وبعض قياداتها بشكل مباشر أو غير مباشر، تلميحاً أو صراحة، مشككاً بمواقفها الوطنية المعارضة بل محاولاً إقصاءها من كل صنوف المعارضة وخصوصاً معارضة الداخل كما يحلو له أن يسميها. وأعادت مصادر في الجبهة أسباب صدور البيان إلى عدم ذكر عبد العظيم لاسم الجبهة بين فصائل المعارضة السورية خلال التصريحات التي أدلى بها إلى موسكو.
وذكر البيان أن سلوك عبد العظيم تجاهها لا يخرج عن منطق إقصاء الآخر، وقال: إذا كان عبد العظيم يعتبر الجبهة الشعبية «من حواشي النظام لتقاطعها معه في ضرورة منع التدخل الخارجي بأي شكل كان فمن حق الجبهة الشعبية حينذاك أن تعتبره هو نفسه من «حواشي مجلس اسطنبول لتقاطعه معه في أمور عديدة ليس آخرها الموقف الفعلي من تسليح المعارضة السورية».
وقال حيدر: «هناك تجاهل لنا واتهامات بأننا الطفل المدلل للسلطة وأننا معارضة صنعتها السلطة ونحن صامتون ولكن صار الوضع يستوجب على الأقل أن نشعره بأن هذا ليس ضعفاً منا إنما كنا نحب ألا نصل إلى هنا».
وشدد حيدر على أنه «ليس من المعقول أن نغيّب عمداً ويكون هناك تعداد للمعارضة التي تشكلت منذ جمعة فقط ونحن خطابنا واضح وموقعنا من التركيب السياسي في سورية واضح ومعروف منذ سنوات طويلة».
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة