أطلق نواب وسياسيون وإعلاميون مصريون«مبادرة مصرية لحقن الدم العربي في سورية»، حددوا مهمتها في وقف «حمام الدم» في سورية وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، على أن يحملوا المبادرة إلى دمشق الأحد المقبل.

واجتمع في مقر اتحاد المحامين العرب في القاهرة عدد من النواب، بينهم حمدي الفخراني ومحمد شبانة، وممثلون عن قوى سياسية مثل «حزب الكرامة» و«حركة امسك فلول» و«6 ابريل» و«الجبهة الديموقراطية».

وقدم المستشار كمال الإسلامبولي ورقة مبدئية للتوجه بها إلى «السلطة الحاكمة في سوريا ولرموز المعارضة الوطنية الداخلية، كتنسيقيات الثورة وبعض الرموز كميشال كيلو وحسن عبد العظيم، تسعى إلى إيقاف أعمال العنف التي تهدد وحدة سوريا وتمنح الفرصة للأطراف الخارجية التي تسعى لتحويل دفة الأمور إلى حرب طائفية».

واتفق المشاركون على تحديد مهمة المبادرة في نقطتين، هما إطلاق سراح المعتقلين، ووقف كل أشكال العنف من قبل الطرفين.

وقال أمين «اتحاد المحامين العرب» عبد العظيم المغربي أن «المبادرة لا تهدف لحل الأزمة السورية كلها، فالسوريون وحدهم قادرون على ذلك، انما هي محاولة للابتعاد عن المحاولات الخارجية لتأجيج أعمال العنف تجاه الشعب السوري».

وقرر أعضاء «المبادرة» السفر إلى دمشق الأحد المقبل وحتى الخميس. وسيشارك في الوفد عدد من الشخصيات منهم أيمن نور، وجميلة إسماعيل، والمفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين، والإعلامي معتز مطر، وجمال زهران، كما سيشارك عدد من نواب البرلمان المصري منهم حمدي الفخراني، محمد أبو حامد، محمد شبانة، عاطف المغاوري، كمال أبو عيطة، مجدي الخريبي، محمد منيب، معتز الزغبي، باسم كامل، وعبد الحميد الإمام.

وقال المجتمعون، في بيان، «في تلك الظروف العصيبة التي تمر بها أمتنا العربية عامة، ومصر العربية على نحو خاص، بعد انفصال جنوب السودان، بكل ما يمثله من مخاطر على أمن مصر القومي، الذي زاده خطورة إعلان إقليم برقة نيته الانفصال عن الدولة الليبية، تحت دعاوى الفدرالية، لم يكن من الممكن، تحت أي ذريعة أن نتغافل عن الأخطار الماحقة، التي تهدد شعبنا العربي في سوريا، ووحدة سوريا الترابية، وهي قلب العروبة النابض، على ما عرفناها في أدبيات الحركة القومية العربية. وعليه فإننا تنادينا من شتى أطياف المشهد السياسي المصري، إسلاميين متنورين، وليبراليين، ويساريين، وقوميين عروبيين، مشكلين المبادرة الشعبية المصرية لحقن الدم العربي في سوريا»

وأضاف البيان «لم تعد مشاهدتنا العاجزة قابلة للاستمرار، بل ثمة ضرورة ملحَة للانتقال إلى المشاركة الفاعلة، من أجل حقن الدماء العربية السورية الغالية، التي لا يسعد جريانها، على هذا النحو، في غير معركة الأمة لتحرير أراضينا المحتلة، إلا أعداء الأمة، المتربصين بها، وهم كثر».

وأشار الداعون للمبادرة إلى «أنهم من أجل هذا الهدف، تتحرك المبادرة الشعبية المصرية لحقن الدم العربي في سوريا من أعضاء من مجلس الشعب المصري، والشخصيات العامة، من كل ألوان الطيف السياسي المصري، متمنين النجاح في ما تصبو إليه جماهير أمتنا العربية، التي طالما شكلت سوريا قلبها النابض دوما، من أجل تحقيق هذا الهدف القومي الديموقراطي النبيل».

  • فريق ماسة
  • 2012-03-14
  • 4075
  • من الأرشيف

نواب وسياسيون وإعلاميون مصريون يطلقون «مبادرة لحقن الدم السوري»

          أطلق نواب وسياسيون وإعلاميون مصريون«مبادرة مصرية لحقن الدم العربي في سورية»، حددوا مهمتها في وقف «حمام الدم» في سورية وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، على أن يحملوا المبادرة إلى دمشق الأحد المقبل. واجتمع في مقر اتحاد المحامين العرب في القاهرة عدد من النواب، بينهم حمدي الفخراني ومحمد شبانة، وممثلون عن قوى سياسية مثل «حزب الكرامة» و«حركة امسك فلول» و«6 ابريل» و«الجبهة الديموقراطية». وقدم المستشار كمال الإسلامبولي ورقة مبدئية للتوجه بها إلى «السلطة الحاكمة في سوريا ولرموز المعارضة الوطنية الداخلية، كتنسيقيات الثورة وبعض الرموز كميشال كيلو وحسن عبد العظيم، تسعى إلى إيقاف أعمال العنف التي تهدد وحدة سوريا وتمنح الفرصة للأطراف الخارجية التي تسعى لتحويل دفة الأمور إلى حرب طائفية». واتفق المشاركون على تحديد مهمة المبادرة في نقطتين، هما إطلاق سراح المعتقلين، ووقف كل أشكال العنف من قبل الطرفين. وقال أمين «اتحاد المحامين العرب» عبد العظيم المغربي أن «المبادرة لا تهدف لحل الأزمة السورية كلها، فالسوريون وحدهم قادرون على ذلك، انما هي محاولة للابتعاد عن المحاولات الخارجية لتأجيج أعمال العنف تجاه الشعب السوري». وقرر أعضاء «المبادرة» السفر إلى دمشق الأحد المقبل وحتى الخميس. وسيشارك في الوفد عدد من الشخصيات منهم أيمن نور، وجميلة إسماعيل، والمفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين، والإعلامي معتز مطر، وجمال زهران، كما سيشارك عدد من نواب البرلمان المصري منهم حمدي الفخراني، محمد أبو حامد، محمد شبانة، عاطف المغاوري، كمال أبو عيطة، مجدي الخريبي، محمد منيب، معتز الزغبي، باسم كامل، وعبد الحميد الإمام. وقال المجتمعون، في بيان، «في تلك الظروف العصيبة التي تمر بها أمتنا العربية عامة، ومصر العربية على نحو خاص، بعد انفصال جنوب السودان، بكل ما يمثله من مخاطر على أمن مصر القومي، الذي زاده خطورة إعلان إقليم برقة نيته الانفصال عن الدولة الليبية، تحت دعاوى الفدرالية، لم يكن من الممكن، تحت أي ذريعة أن نتغافل عن الأخطار الماحقة، التي تهدد شعبنا العربي في سوريا، ووحدة سوريا الترابية، وهي قلب العروبة النابض، على ما عرفناها في أدبيات الحركة القومية العربية. وعليه فإننا تنادينا من شتى أطياف المشهد السياسي المصري، إسلاميين متنورين، وليبراليين، ويساريين، وقوميين عروبيين، مشكلين المبادرة الشعبية المصرية لحقن الدم العربي في سوريا» وأضاف البيان «لم تعد مشاهدتنا العاجزة قابلة للاستمرار، بل ثمة ضرورة ملحَة للانتقال إلى المشاركة الفاعلة، من أجل حقن الدماء العربية السورية الغالية، التي لا يسعد جريانها، على هذا النحو، في غير معركة الأمة لتحرير أراضينا المحتلة، إلا أعداء الأمة، المتربصين بها، وهم كثر». وأشار الداعون للمبادرة إلى «أنهم من أجل هذا الهدف، تتحرك المبادرة الشعبية المصرية لحقن الدم العربي في سوريا من أعضاء من مجلس الشعب المصري، والشخصيات العامة، من كل ألوان الطيف السياسي المصري، متمنين النجاح في ما تصبو إليه جماهير أمتنا العربية، التي طالما شكلت سوريا قلبها النابض دوما، من أجل تحقيق هذا الهدف القومي الديموقراطي النبيل».

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة