دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
في نهاية اجتماع شاق في أحد الفنادق الكبرى في القاهرة، ألمح وزراء الخارجية العرب، بقيادة دول خليجية، للرئيس السوري بشار الأسد إلى أنه ما لم يوقف حملة «العنف» فقد تسلح بعض الدول الأعضاء في الجامعة العربية المعارضين.
وجاءت هذه الرسالة غير المباشرة في البند التاسع من قرار مجلس وزراء خارجية الجامعة العربية الأحد الماضي، الذي حث العرب على «فتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية، وتوفير كافة أشكال الدعم السياسي والمادي لها» وهي عبارة تنطوي على إمكانية تقديم السلاح للمعارضين. وأكد دبلوماسيون شاركوا في الاجتماع هذا التفسير.
وألغى العرب مهمة المراقبين في سوريا بحجة عدم فاعليتها. وعندما طلبوا دعم مجلس الأمن الدولي لخطة تقضي بتنحي الأسد وقف الفيتو الروسي والصيني حائلا دون مرادهم. وقد رفع اجتماع الأحد الرهان. فالغرض من التحول الضمني لتأييد المقاومة المسلحة هو زيادة الضغط على الأسد والروس والصينيين.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة