جدد رئيس حزب المردة النائب اللبناني سليمان فرنجية وقوفه الى جانب القيادة السورية , معتبراً ان المطلوب إقامة منطقة عازلة في لبنان لتكون منطقة ضغط ضد سورية.

وقال فرنجية في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين "نحن مع النظام السوري على رأس السطح وأي شيء يخدمه سنفعله، ولكن لسنا مع النظام السوري ضد لبنان. نحن نضع صورة الرئيس اللبناني فوق رؤوسنا وليس صورة الرئيس بشار الأسد، ونحن لم نقل في أي يوم ان مرجعيتنا هي سورية نحن نؤمن بالنظام في سوريا وبالعلاقة معها".

وتابع "الآخرون كانوا مع سوريا في لبنان، ولكن الآن ضد سورية في سورية. نحن لم نكن مع سورية في لبنان ولكننا كنا براغماتيين. هذا ما نؤمن به وسنبقى مقتنعين بذلك مهما كانت الظروف".

وأكد فرنجية أن "مصلحة لبنان فوق كل اعتبار والتاريخ سيقرر. نتمنى ان يكون الوزير غصن مخطئا لأنه إذا كان محقا فالجو لن يكون إيجابيا، فليتحمل الجميع في لبنان معارضة وموالاة مسؤولياتهم".

واعتبر أن "وزير الدفاع فايز غصن اليوم يتعرض للشيء نفسه،وأن الهجوم عليه يستهدف الخط السياسي الذي يمثله".

وأضاف فرنجية "المستهدف ليس وزير الدفاع بل الجيش اللبناني، فعندما يُشتم الوزير غصن، فهذا يعني ان هناك هجوما على المؤسسة العسكرية لتعطيل دورها"، مشيرا إلى ان "هناك مصلحة لبعضهم بتخويف الطائفة السنية لاحتكارها، وهؤلاء وضعوها في قفص ذهبي وأغلقوا الباب عليها".

وسأل فرنجية "هل نحن من عيّنا قيادة الجيش ومديرية المخابرات؟ مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ولم نستطع أن نعيّن، فهل كنا سنستطيع ان نعيّن مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري؟".

وأضاف رئيس حزب المردة "الجو موجود بناء على تقارير ومعلومات والمستهدف ليس وزير الدفاع بل الجيش اللبناني. صحيح ان القاعدة موجودة في لبنان، وماذا يعني ان لبنان ممرا وليس مقرا؟ فإما هو يأتي من المطار، أو عبر سورية أو بحرا. فإذا أراد أحد ان "يمسّح" خطأ بخطأ أكبر لا يكون قد تصرف بمسؤولية".

وتمنى "على الوزير غصن ان يكشف عن معلوماته"، مشيرا إلى ان "الرئيس سليمان وكذلك ميقاتي يعرفان ان هذه المعلومات جدية، وكنت أتمنى ان لا تتطور هذه القضية".

وأوضح فرنجية أن "معلوماتنا تشير إلى ان المطلوب إقامة منطقة عازلة في لبنان لتكون منطقة ضغط ضد سورية ولكن ليس لدينا مصلحة في ذلك".

  • فريق ماسة
  • 2012-01-02
  • 10621
  • من الأرشيف

سليمان فرنجية يجدد وقوفه الى جانب القيادة السورية : لا مصلحة بإقامة منطقة عازلة في لبنان

جدد رئيس حزب المردة النائب اللبناني سليمان فرنجية وقوفه الى جانب القيادة السورية , معتبراً ان المطلوب إقامة منطقة عازلة في لبنان لتكون منطقة ضغط ضد سورية. وقال فرنجية في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين "نحن مع النظام السوري على رأس السطح وأي شيء يخدمه سنفعله، ولكن لسنا مع النظام السوري ضد لبنان. نحن نضع صورة الرئيس اللبناني فوق رؤوسنا وليس صورة الرئيس بشار الأسد، ونحن لم نقل في أي يوم ان مرجعيتنا هي سورية نحن نؤمن بالنظام في سوريا وبالعلاقة معها". وتابع "الآخرون كانوا مع سوريا في لبنان، ولكن الآن ضد سورية في سورية. نحن لم نكن مع سورية في لبنان ولكننا كنا براغماتيين. هذا ما نؤمن به وسنبقى مقتنعين بذلك مهما كانت الظروف". وأكد فرنجية أن "مصلحة لبنان فوق كل اعتبار والتاريخ سيقرر. نتمنى ان يكون الوزير غصن مخطئا لأنه إذا كان محقا فالجو لن يكون إيجابيا، فليتحمل الجميع في لبنان معارضة وموالاة مسؤولياتهم". واعتبر أن "وزير الدفاع فايز غصن اليوم يتعرض للشيء نفسه،وأن الهجوم عليه يستهدف الخط السياسي الذي يمثله". وأضاف فرنجية "المستهدف ليس وزير الدفاع بل الجيش اللبناني، فعندما يُشتم الوزير غصن، فهذا يعني ان هناك هجوما على المؤسسة العسكرية لتعطيل دورها"، مشيرا إلى ان "هناك مصلحة لبعضهم بتخويف الطائفة السنية لاحتكارها، وهؤلاء وضعوها في قفص ذهبي وأغلقوا الباب عليها". وسأل فرنجية "هل نحن من عيّنا قيادة الجيش ومديرية المخابرات؟ مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ولم نستطع أن نعيّن، فهل كنا سنستطيع ان نعيّن مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري؟". وأضاف رئيس حزب المردة "الجو موجود بناء على تقارير ومعلومات والمستهدف ليس وزير الدفاع بل الجيش اللبناني. صحيح ان القاعدة موجودة في لبنان، وماذا يعني ان لبنان ممرا وليس مقرا؟ فإما هو يأتي من المطار، أو عبر سورية أو بحرا. فإذا أراد أحد ان "يمسّح" خطأ بخطأ أكبر لا يكون قد تصرف بمسؤولية". وتمنى "على الوزير غصن ان يكشف عن معلوماته"، مشيرا إلى ان "الرئيس سليمان وكذلك ميقاتي يعرفان ان هذه المعلومات جدية، وكنت أتمنى ان لا تتطور هذه القضية". وأوضح فرنجية أن "معلوماتنا تشير إلى ان المطلوب إقامة منطقة عازلة في لبنان لتكون منطقة ضغط ضد سورية ولكن ليس لدينا مصلحة في ذلك".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة