أدانت جماعات مدافعة عن حرية الصحافة، أمس، اعتقال عشرات الصحافيين في تركيا هذا الأسبوع، معتبرة انه قد يجعلها أحد أكثر البلدان من حيث عدد الصحافيين في السجون.

وقالت منظمة «صحافيون بلا حدود»، ومقرها باريس، إنها «مندهشة» لنطاق وطريقة الاعتقالات التي «لا مكان لها في دولة ديموقراطية» وحثت السلطات التركية على تقديم تفسير واف لأسباب اعتقال الصحافيين.

وداهمت الشرطة التركية مكاتب بضع صحف ووكالات أنباء ومنازل صحافيين الثلاثاء الماضي، وألقت القبض على 38 صحافيا على الأقل في المداهمات، منهم 25 في اسطنبول. وذكرت وكالة «الأناضول» إن الاعتقالات جاءت في إطار عملية ضد ذراع «الإعلام والدعاية» لاتحاد الجمعيات الكردية. ووفقا لعريضة اتهام تعود إلى العام 2009 فان الاتحاد منظمة أسسها حزب العمال الكردستاني بهدف إنشاء نظامه السياسي الخاص. قبل الاعتقالات كان هناك حوالى 70 صحافيا في السجون التركية.

وقال «التجمع من اجل حرية الصحافيين»، في بيان، «تركيا تحاول وضع ضغوط على حرية الصحافة. 2010 كان عاما مظلما للصحافيين في ما يتعلق بحرية الصحافة. وقد شهدنا أن 2011 كان أكثر سوءا من 2010».

وقالت «لجنة حماية الصحافيين»، ومقرها نيويورك، إنها «منزعجة» للاعتقالات، وناشدت السلطات التركية «الكشف على الفور عن أسماء أولئك الذين اعتقلوا وأي اتهامات توجه إليهم».
  • فريق ماسة
  • 2011-12-22
  • 5012
  • من الأرشيف

منظمات حقوقية تدين اعتقال صحافيين في تركيا

أدانت جماعات مدافعة عن حرية الصحافة، أمس، اعتقال عشرات الصحافيين في تركيا هذا الأسبوع، معتبرة انه قد يجعلها أحد أكثر البلدان من حيث عدد الصحافيين في السجون. وقالت منظمة «صحافيون بلا حدود»، ومقرها باريس، إنها «مندهشة» لنطاق وطريقة الاعتقالات التي «لا مكان لها في دولة ديموقراطية» وحثت السلطات التركية على تقديم تفسير واف لأسباب اعتقال الصحافيين. وداهمت الشرطة التركية مكاتب بضع صحف ووكالات أنباء ومنازل صحافيين الثلاثاء الماضي، وألقت القبض على 38 صحافيا على الأقل في المداهمات، منهم 25 في اسطنبول. وذكرت وكالة «الأناضول» إن الاعتقالات جاءت في إطار عملية ضد ذراع «الإعلام والدعاية» لاتحاد الجمعيات الكردية. ووفقا لعريضة اتهام تعود إلى العام 2009 فان الاتحاد منظمة أسسها حزب العمال الكردستاني بهدف إنشاء نظامه السياسي الخاص. قبل الاعتقالات كان هناك حوالى 70 صحافيا في السجون التركية. وقال «التجمع من اجل حرية الصحافيين»، في بيان، «تركيا تحاول وضع ضغوط على حرية الصحافة. 2010 كان عاما مظلما للصحافيين في ما يتعلق بحرية الصحافة. وقد شهدنا أن 2011 كان أكثر سوءا من 2010». وقالت «لجنة حماية الصحافيين»، ومقرها نيويورك، إنها «منزعجة» للاعتقالات، وناشدت السلطات التركية «الكشف على الفور عن أسماء أولئك الذين اعتقلوا وأي اتهامات توجه إليهم».

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة