أشارت صحيفة "الفينانشال تايمز" البريطانية إلى ان "الرئيس السوري بشار الأسد شن هجوما إعلاميا مضادا ضد الخصوم في الداخل والخارج عشية انتهاء المهلة التي خصصتها جامعة الدول العربية لسورية بشأن إنهاء "العنف" المستمر منذ ثمانية أشهر وفتح حوار مع المعارضة".

واوضحت الصحيفة إن المحللين اعتبروا أن "كلام الرئيس الأسد الحاد يظهر أنه واثق من أنه يستطيع التغلب على المفاجآت التي تطرحها "الثورة" والالتفاف على الضغوط الدولية الممارسة عليه مع إمكانية أن تحيي الدول الغربية في مجلس الأمن مشروع قرار ضد سورية مثل مشروع القرار الذي اعترضت عليه روسيا والصين".ورأت أن "حتى الصين أبدت قلقها من الأوضاع في سورية إذ دعا المبعوث الصيني إلى الشرق الأوسط الأحد إلى "تسريع تطبيق وعودها بالإصلاح".

ولفت دبلوماسي غربي تعليقا على مقابلة الرئيس الأسد الى انه "أتساءل إن كان الرئيس الأسد فكر في أن العملية السياسية للجامعة العربية خرجت عن نطاق السيطرة وتحتاج إلى تبني خطوات استباقية."

وأضاف قائلا "أظن أنهم واثقون من أنفسهم على المستوى الداخلي لكنهم يتصرفون بعصبية بشأن كيفية تطور الأمور على المستوى الدولي. إذا أصدرت الجامعة العربية بيانا حازما، فإنها ستجعل من الصعب لجوء روسيا والصين إلى تبرير استخدامهما لحق النقض مرة ثانية" بحسب الصحيفة اللندنية.

 

 

  • فريق ماسة
  • 2011-10-31
  • 3968
  • من الأرشيف

"الفينانشال تايمز": كلام الرئيس الأسد الحاد يؤكد ثقته

  أشارت صحيفة "الفينانشال تايمز" البريطانية إلى ان "الرئيس السوري بشار الأسد شن هجوما إعلاميا مضادا ضد الخصوم في الداخل والخارج عشية انتهاء المهلة التي خصصتها جامعة الدول العربية لسورية بشأن إنهاء "العنف" المستمر منذ ثمانية أشهر وفتح حوار مع المعارضة". واوضحت الصحيفة إن المحللين اعتبروا أن "كلام الرئيس الأسد الحاد يظهر أنه واثق من أنه يستطيع التغلب على المفاجآت التي تطرحها "الثورة" والالتفاف على الضغوط الدولية الممارسة عليه مع إمكانية أن تحيي الدول الغربية في مجلس الأمن مشروع قرار ضد سورية مثل مشروع القرار الذي اعترضت عليه روسيا والصين".ورأت أن "حتى الصين أبدت قلقها من الأوضاع في سورية إذ دعا المبعوث الصيني إلى الشرق الأوسط الأحد إلى "تسريع تطبيق وعودها بالإصلاح". ولفت دبلوماسي غربي تعليقا على مقابلة الرئيس الأسد الى انه "أتساءل إن كان الرئيس الأسد فكر في أن العملية السياسية للجامعة العربية خرجت عن نطاق السيطرة وتحتاج إلى تبني خطوات استباقية." وأضاف قائلا "أظن أنهم واثقون من أنفسهم على المستوى الداخلي لكنهم يتصرفون بعصبية بشأن كيفية تطور الأمور على المستوى الدولي. إذا أصدرت الجامعة العربية بيانا حازما، فإنها ستجعل من الصعب لجوء روسيا والصين إلى تبرير استخدامهما لحق النقض مرة ثانية" بحسب الصحيفة اللندنية.    

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة