#
  • فريق ماسة
  • 2026-09-06
  • 1190

التعاون الإسلامي تدين تصريحات إسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة‏

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد ‏التصريحات الصادرة عن وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن خطة ‏تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، مؤكداً أنها تمثل تطهيراً عرقياً ‏وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وجريمة ضد الإنسانية تستوجب المساءلة ‏والمحاسبة أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة.‏

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن ولد الشيخ أحمد قوله، في بيان اليوم ‏الأحد: إن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذراً ‏من خطورة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من ‏أرضه، لما تشكله من تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، وتقويض ‏للجهود الرامية إلى تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.‏

ودعا الأمين العام المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات رادعة ‏تجاه مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تغيير الواقع الديمغرافي ‏والجغرافي والسياسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً بطلانها وعدم ‏شرعيتها بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.‏

وشدد ولد الشيخ أحمد على ضرورة استكمال مراحل تنفيذ خطة السلام ‏بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يضمن وصول المساعدات ‏الإنسانية بشكل كاف ودون عوائق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، ‏وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وصولاً إلى سلام قائم على حل الدولتين ‏وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ‏وعاصمتها القدس الشريف.‏

وكان وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير ‏أعلن الأسبوع الماضي خطة لتهجير نحو 1.86 مليون فلسطيني من قطاع ‏غزة خلال سبع سنوات، بينما أدانت ثماني دول عربية وإسلامية اليوم ‏التصريحات الصادرة عنه وعن وزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن تهجير ‏الفلسطينيين من القطاع.‏




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة