#
  • فريق ماسة
  • 2026-09-06
  • 1201

ترامب: هناك بدائل لهرمز وشاحنات النفط تمر عبر سوريا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن هناك بدائل لمضيق هرمز وإن شاحنات النفط تمر عبر سوريا، في وقت يشهد فيه مضيق هرمز أزمة مرور ناقلات النفط من جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت آواخر شباط الماضي. 

وقال ترمب، اليوم الجمعة، خلال تصريحات له في البيت الأبيض، إنه يجري إنشاء كثير من أنابيب النفط في منطقة الشرق الأوسط مضيفاً، "هناك بدائل كثيرة لمضيق هرمز وشاحنات النفط تمر عبر سوريا".  وأشار الرئيس الأميركي، إلى أن مضيق هرمز لم كما كان من قبل، قائلاً: "في نهاية المطاف، إذا لم تتصرف إيران بحكمة، فستواجه مشكلة أن مضيق هرمز لم يعد ضروريًا إلى حد كبير".

والخميس علق ترمب في تغريدة في منصته "تروث سوشال"، على مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية ، لفتت فيه إلى أن سوريا "تقدم نفسها كبديل لمضيق هرمز"، وسط الحرب. قائلاً: "هذا رائع .. سوريا تعرض نفسها كبديل لمضيق هرمز".  وشارك المبعوث الأميركي إلى سوريا التغريدة قائلاً: "شكراً سوريا". 

تحول إقليمي 

أفادت "واشنطن بوست" بأنّ سوريا تشهد تحولاً في موقعها الإقليمي، مع بروزها ممراً لحركة الطاقة والتجارة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى عبور نحو خمسة آلاف شاحنة محملة بالنفط يومياً من جنوبي العراق عبر الأراضي السورية باتجاه ميناء بانياس على الساحل السوري.

وبحسب التقرير، بدأت حركة الشاحنات في نيسان الماضي كتجربة محدودة لمصدري النفط العراقيين الباحثين عن مسار يتجاوز مضيق هرمز، قبل أن تتحول إلى حركة يومية واسعة.

وتسعى الحكومة السورية، وفق الصحيفة، إلى ترسيخ موقع البلاد كممر بري يربط منطقة الخليج العربي بالبحر المتوسط، مستفيدة من موقعها الجغرافي وميناء بانياس الذي يوفر منفذاً بحرياً باتجاه الأسواق الأوروبية.

مشروع خط أنابيب البصرة-بانياس

وفي تطور مرتبط بهذا المسار، أعلنت إدارة الرئيس ترمب في تموز الماضي دعمها مشروع خط أنابيب تقوده شركة "شيفرون"، لنقل نحو مليوني برميل من النفط يومياً من البصرة جنوبي العراق إلى بانياس، عبر مسار بري يوازي الطريق الذي تسلكه الشاحنات حالياً.

ويبلغ طول الخط المقترح نحو ألف ميل، فيما تقدر كلفة إنجازه بنحو 5.7 مليارات دولار، مع توقعات بأن يستغرق التنفيذ عامين ونصف العام على الأقل. وترى الصحيفة أن المشروع يمكن أن يمنح الدول المصدرة للنفط خيارات إضافية لتنويع طرق التصدير وتقليل المخاطر المرتبطة بطرق الشحن التقليدية، وإن كان فإنه لن يكون قادراً على تعويض حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز بالكامل.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة