دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
بث التلفزيون العربي السوري اليوم اعترافات المدعو محمد ابراهيم خاوندي الذي كان يخطط مع مجموعة كبيرة من الإرهابيين والخارجين عن القانون والمطلوبين للعدالة من أجل إرتكاب أعمال تخريب وقتل وتشويه بحق المدنيين وعناصر الجيش وقوات الأمن، إضافة إلى ظهورهم بعضهم على شاشات بعض الفضائيات العربية والأجنبية الناطقة باللغة العربية بالتنسيق المسبق معها، كما أوضح خاوندي تنسيقه مع بعض المعارضين السوريين في الداخل والخارج لتزويدهم بالسلاح والمال.
وفي التفاصيل التي سردها خاوندي أوضح أن أكثر شخص كان يصور التظاهرات يدعى طارق بلشة من محافظة اللاذقية، والذي كان يأتي بفلاشات وكاميرات ومعدات التصوير ليعمل على تصوير التجمعات وإرسالها لشخص آخر يدعى "مأمون" الذي بدوره كان يعطي بلشة مبالغ مالية تتراوح بين 20 أو 30 ألف ليرة سورية لقاء أتعابه.
وأشار خاوندي إلى أن كل من مأمون وشخص آخر يدعى المهندس محمد كانو يفبركون المقاطع المصورة بتقنيات فنية، وساق خاوندي الأمثلة على ذلك فالمظاهرة التي يجتمع فيها 100 شخص تصيح 1000 شخص، إضافة إلى أن مأمون ومحمد كانوا يكبرون اللافتات والكتابات ويكبرون الكلام ويتلاعبون بالهتافات.
كما وكشف خاوندي عن شخص يدعى الأستاذ عبد الرحمن القادم من مصر، والذي دخل إلى غرفة العمليات بخربة الجوز قادماً من تركيا بطريقة غير مشروعة، مبيناً أن دور عبد الرحمن هو إعطاء دروس وشروحات للموجودين عما حدث في ميدان التحرير في مصر، وذلك لتطبيقها في سوريا، ومن ضمن الدروس طريقة توضع الكاميرات في زوايا معينة تعطي كادراً أكبر للتجمع أو المظاهرة، إضافة إلى دروس أخرى.
وأضاف خاوندي أن حوالي 7 إلى 8 مراسلين لمحطات عربية وأجنبية كانو يتواجدون في خربة الجوز لإجراء لقاءات مع شخص يدعى جميل صائب في غرفة العمليات بالخربة – جميل صائب ظهر على قنوات التضليل بصفات مختلفة منها ناشط حقوقي.
تابع خاوندي أنه وفي إحدى المرات التي جاءت فيها إحدى الوسائل الإعلامية لتصوير مقابلة مع جميل صائب، طلبت من الموجودين إخفاء الأسلحة الموجودة في المكان لكي لاتظهر في الكادر، وذلك حفاظاً على "سلمية المقاومة".
كما وأردف خاوندي عن تردد مجموعات مسلحة إلى غرفة التلفيق ومنهم ما يسمى بسام المصري وإخواته وأقربائه ورفاقه، لكن خاوندي أشار أنهم لم يطيلوا الجلوس في الغرفة وذلك لأن مقرهم الأساسي كان يبعد عن المكان 100 متر على الحدود التركية، حيث كانوا يتمركزون مع أسلحتهم وسياراتهم.
وعن سبب ترددهم على غرفة التلفيق حسب ماذكره خاوندي هو جميل صائب، والذي كان يدعو بدوره إلى مهاجمة بعض المقار والمفارز الأمنية في المنطقة، إضافة إلى إعداد بيانات "للثورة"، والتنسيق مع الفضائيات المغرضة لبثه.
وكما وأشار خاوندي إلى تردد مجموعة أخرى من المسلحين الإرهابيين إلى الغرفة بقيادة شخص أعرج يدعى عبد السلام، وأكد خاوندي أن جميل صائب وعبد السلام كانو متورطين بأعمال قتل وتمثيل بحق رجال الأمن وعناصر الجيش.
كما وروى خاوندي عن إتفاق بين الأسماء المذكورة سابقاً حول فبركة الأكاذيب لتشويه صورة سوريا، وساق مثالاً على ذلك عندما قاموا بنشر الأكاذيب ونقلها إلى النازحين في المخيمات التركية عن أن عناصر الجيش يغتصبون النساء.
كما وقال خاوندي أن جميل صائب بالإجتماع مع بعض الأشخاص في مدرسة خربة الجوز قاموا بإعداد بيان ذاعه الأخير على إحدى القنوات المضللة.
وتابع خاوندي أنه وعندما دخلت وحدات الجيش العربي السوري إلى مناطق جسر الشغور وريف إدلب لملاحقة الإرهابيين، هرب وأتباعه إلى تركيا عن طريق البوابة وعن طريق الجبل، مضيفاً أن من ساعدهم إلى الهروب إلى تركيا شخص يدعى عبد السلام الذي كان يعمب بتهريب السلاح، وقال خاوندي أنه وجميل صائب وشخص يدعى نزير وآخر يدعى زاهر ذهبوا واستقروا عند شخص يدعى أردوغان في ضيعة كوتشيه التركية.
وأردف خاوندي أنه وأثناء إقامته عند أردوغان لاحظ قدوم أشخاص كثر ومن عدة دول للإلتقاء مع جميل صائب وشخص يدعى مأمون، ومن ضمن هؤلاء الأشخاص أبو أحمد "صهر العرعور" وأبو الفضل من الصليبة بمحافظة اللاذقية، الذين كانوا يعطون صائب ومأمون السيديات والكاميرات إضافة إلى الإعانات التي كانت نخصصة لنازحي جسر الشغور.
كما وذكر خاوندي أنه تعرف على "الإعلامي" من قناة بردى حمزة غضبات وذلك أثناء وجوده في تركيا، الذي بدوره أعطاه أرقاماً لمعارضين سوريين مثل مأمون الحمصي ومحمد رحال وزهير الصديق للتواصل معهم.
وتابع خاوندي أنه شاهد في تركيا شخص يدعى عماد الصديق – شقيق زهير الصديق- والدكتور محمد خير الله وشخص آخر من جبل الزاوية يدعى أحمد.
وعن طريق عماد الصديق تم الإتصال بزهير الصديق، وبدوره طلب خاوندي منه المال والسلاح ولكن حسب خاوندي فإن زهير قال له سيتصل بك شخص بعد نصف ساعة واسمه الخال من السعودية، وقال خاوندي: "بالفعل بعد نصف ساعة هاتفني شخص يدعى الخال، وعندما سألته عن المال والسلاح، أجاب الخال أن عليه الإنتظار حتى يتم الإجتماع والتنسيق مع بعض الجوامع لجمع التبرعات"، طبعاً وحسب خاوندي فإن التبرعات حتى الآن لم تصل.
وقال خاوندي أنه قرر العودة إلى سوريا وعن طريق التهريب أيضاً كما خرج، فعلى حد قوله أنه شاهد متاجرة بالدماء السورية: "عدت من تركيا إلى سوريا لأستقر في منطقة الرمل باللاذقية، وأتعرف هناك على شخص يدعى فائق رشوان الملقب أحمد عاشور، الذي عرفني بدوره على أبو العبد نعيمة قائد مجموعة وهو التي تنسب إليه أعمال صنع المتفجرات وتلغيم مداخل الرمل الجنوبي بالديناميت".
وتابع خاوندي أنه وبضغط من أبو العبد تحدث مع محمد رحال لطلب المال والأسلحة، وبتحريض من أبو العبد، قام خاوندي بنقل معلومات إلى رحال حول أنهم يمتلكون حوالي 800 مطلوب و2000 رجل مسلح، وذلك للحصول على المساعدات المادية والأسلحة.
كما وتكلم خاوندي مع مأمون الحمصي لطلب المال، وبدوره رفض الأخير الموضوع وقال أنه أصبح خارج سوريا.
كما وقال خاوندي أنه عاد للتواصل مع "الإعلامي" من بردى حمزة غضبان لطلب السلاح والقناصات، وبضغط جديد من أبو العبد تكلم خاوندي مع قناة بردى في مداخلة يشرح فيها أنه وبرفقة مجموعة نصبوا 3 مدافع على مداخل الرمل الجنوبي استعداداً لاستقبال عناصر الجيش على حد تعبيره.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة