أطلق المتظاهرون على جمعة اليوم جمعة لن نركع إلا لله و هذه التسمية تشير إلى أن هناك من طلب منهم الركوع لغير الله الأمر الذي يضعنا أمام خيارين لا ثالث لهما:

الخيار الأول أن المطلوب منهم الركوع للرئيس بشار الأسد و هذا ما لايقرب إلى العقل فالرئيس الأسد هو من قال  "أنا أعبد الله و أسجد له فكيف ارضى أن يسجد لي أحد"، و قوى الأمن إذا كانت تريد ترويض هذه الجماعات ومهادنتها فمن الطبيعي أن لاتصل بها الأمور أن تطلب منهم أو حتى تجبرهم على ذلك لأن الفكرة لا يمكن أن تقرب إلى ذهن أي أحد ومهما كانت آلة القمع فلن تصل الأمور إلى هذه الدرجة و الأهم من ذلك أن قوى الأمن ليست آلات بل هم أبناء الوطن و هم بشر ويدينون لله، وإذا كان بحسب أقوالهم أن الانشقاقات تعم صفوف الجيش و الأمن فمن المؤكد أن هذا الأمر يزيد من منسوب هذه الانشقاقات ، و بعد التمحيص و بعد المراقبة والمتابعة خرج لنا أحد شهود عيانهم على قناة الجزيرة ليفسر لنا ما هو المقصود بلن نركع إلا لله حيث اعتبر أن دخول الجيش إلى المناطق التي يطهرها من المجموعات المسلحة و إزالة صور شيخ فتنهم عن جدران هذه الأماكن وتعليق صور السيد الرئيس بشار الأسد مكانها يعتبر أن الأمن يطلب منهم أن يركعوا للرئيس الأسد و كانهم يتعليق صور شيخ فتنتهم كانوا يركعون له .

الخيار الثاني أن المطلوب منهم أن يركعوا للدولار وهذا ما فعلوه بالفعل من خلال هتافاتهم و لافتاتهم المأجورة التي رفعت في جمعة لن نركع إلا لله فقد رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها 15 يوم لا تكفي لقتلنا يا أردوغان و هتافات تعالت تتطلب من تركيا إما الصمت أو اتخاذ موقف واضح، وقد تصدر هذا الخبر شاشة الجزيرة و الأمور هنا باتت مكشوفة ، فالصورة و الهتاف سيعرض على الرأي العام في الخارج  لتبرير الهجوم العسكري الذي يحضر لسورية والذي أقرت به تركيا حين استدعت الاحتياط في جيشها ونشرت قواتها على الحدود السورية بداعي التحسب للأعداد الكبيرة التي ستنزح من سورية بعد الضربة العسكرية التي ينوي حلف الناتو توجيهها لسورية، هذا المخطط لتنفيذه و لكسب الرأي العام له كان لا بد له من هذه اللافتات و الرايات و الهتافات الغير برئية و المقبوضة الثمن و المعروف تمويلها .

لذلك أرجوكم كفاكم استخفاف بعقولنا إذا كنتم تقولون أنكم لا تركعون إلا لله  فنحن لم نطلب منكم إثبات و لم يسألكم أحد لمن تركعون .

  • فريق ماسة
  • 2011-08-11
  • 3987
  • من الأرشيف

جمعة لن نركع إلا للدولار...أرجوكم كفاكم استخفاف بعقولنا

أطلق المتظاهرون على جمعة اليوم جمعة لن نركع إلا لله و هذه التسمية تشير إلى أن هناك من طلب منهم الركوع لغير الله الأمر الذي يضعنا أمام خيارين لا ثالث لهما: الخيار الأول أن المطلوب منهم الركوع للرئيس بشار الأسد و هذا ما لايقرب إلى العقل فالرئيس الأسد هو من قال  "أنا أعبد الله و أسجد له فكيف ارضى أن يسجد لي أحد"، و قوى الأمن إذا كانت تريد ترويض هذه الجماعات ومهادنتها فمن الطبيعي أن لاتصل بها الأمور أن تطلب منهم أو حتى تجبرهم على ذلك لأن الفكرة لا يمكن أن تقرب إلى ذهن أي أحد ومهما كانت آلة القمع فلن تصل الأمور إلى هذه الدرجة و الأهم من ذلك أن قوى الأمن ليست آلات بل هم أبناء الوطن و هم بشر ويدينون لله، وإذا كان بحسب أقوالهم أن الانشقاقات تعم صفوف الجيش و الأمن فمن المؤكد أن هذا الأمر يزيد من منسوب هذه الانشقاقات ، و بعد التمحيص و بعد المراقبة والمتابعة خرج لنا أحد شهود عيانهم على قناة الجزيرة ليفسر لنا ما هو المقصود بلن نركع إلا لله حيث اعتبر أن دخول الجيش إلى المناطق التي يطهرها من المجموعات المسلحة و إزالة صور شيخ فتنهم عن جدران هذه الأماكن وتعليق صور السيد الرئيس بشار الأسد مكانها يعتبر أن الأمن يطلب منهم أن يركعوا للرئيس الأسد و كانهم يتعليق صور شيخ فتنتهم كانوا يركعون له . الخيار الثاني أن المطلوب منهم أن يركعوا للدولار وهذا ما فعلوه بالفعل من خلال هتافاتهم و لافتاتهم المأجورة التي رفعت في جمعة لن نركع إلا لله فقد رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها 15 يوم لا تكفي لقتلنا يا أردوغان و هتافات تعالت تتطلب من تركيا إما الصمت أو اتخاذ موقف واضح، وقد تصدر هذا الخبر شاشة الجزيرة و الأمور هنا باتت مكشوفة ، فالصورة و الهتاف سيعرض على الرأي العام في الخارج  لتبرير الهجوم العسكري الذي يحضر لسورية والذي أقرت به تركيا حين استدعت الاحتياط في جيشها ونشرت قواتها على الحدود السورية بداعي التحسب للأعداد الكبيرة التي ستنزح من سورية بعد الضربة العسكرية التي ينوي حلف الناتو توجيهها لسورية، هذا المخطط لتنفيذه و لكسب الرأي العام له كان لا بد له من هذه اللافتات و الرايات و الهتافات الغير برئية و المقبوضة الثمن و المعروف تمويلها . لذلك أرجوكم كفاكم استخفاف بعقولنا إذا كنتم تقولون أنكم لا تركعون إلا لله  فنحن لم نطلب منكم إثبات و لم يسألكم أحد لمن تركعون .

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة