دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
بعد ثلاثين عاماً من الغياب، عادت الفنانة السورية المشهورة رغدة إلى مسقط رأسها في مدينة حلب لتؤدي مع نحو مليون مواطن حلبي قسم الوفاء للوطن والجيش، وهي زيارة كانت قد صرحت عنها لوسائل الإعلام التي سألتها عن موقفها حيال ما يجري في سورية، فقالت بوضوح: أنا مع الرئيس بشار الأسد.... وإن شاء الله هتشوفوني في الجامع الأموي، وأنا أهتف للرئيس بشار.
على منصة حفل القسم في مدينة حلب وقفت الفنانة، التي قدمت للشاشة مئات الأعمال، لتتحدث عما تواجهه سورية تماماً كما لو أنها لم تغادرها لحظة واحدة، تحدثت بصراحة وجرأة هتفت وعلا صراخها دعماً للجيش العربي السوري.
كانت تحلم أن تصبح أديبة عالمية أو اسماً في عالم الصحافة والإعلام فسعت بعد تخرجها للعمل في إحدى دور النشر الكبرى، وبالفعل كان لها ما أرادت في دار الهلال قبل أن يسرقها الفن نحو عوالمه الكبيرة والواسعة...
يعرف عن الفنانة رغدة( أو رغداء محمود نعناع الاسم الحقيقي لها) انحيازها إلى مناصري جبهة الممانعة العربية ودعم قضايا الدول العربية المصيرية، إذ قادت وفوداً فنية وشعبية تأييداً للحقوق العربية خلال السنوات السابقة فوقفت بجرأة في صف المعارضين لغزو العراق عام 2003 وذهبت إلى بغداد لمساندة صمود الشعب العراقي وإنقاذ آلاف الأطفال العراقيين المصابين بالسرطان وهي إحدى الشخصيات الفنية العربية التي وقفت موقفاً ثابتاً من التطبيع مع إسرائيل وفي نصرتها للشعب الفلسطيني وما يتعرض له وفي دعمها للمقاومة اللبنانية وهي في إطار ذلك تؤكد في لقاء تلفزيوني سابق أنها (شخصياً عانيت من ظلم وجبروت إسرائيل ففي العام 1967 وأثناء العدوان الإسرائيلي تم تدمير منزلنا بالكامل مما حدا بنا للنزوح، ومنذ ذلك الوقت وأنا انذر كل جهدي في الحياة من أجل مناصرة قضايا أمتي والوقوف في وجه العدوان الصهيوني).
من سمات الفنانة السورية الوفاء وهذه السمة التي جعلتها تحزم حقائبها وتسافر إلى بلدها لتكون معه فيما يتعرض له من أزمة تقودها السواطير والسكاكين والبنادق الأميركية، وهي السمة نفسها التي جعلها قبل سنوات تلازم الفنان الكبير أحمد زكي في أيامه الأخيرة، وتجعلها كذلك تتأنى في اختيار أعمالها الفنية كنوع من الوفاء لهذه المهنة التي كانت من بين روادها الكبار في فترتي الثمانينات والتسعينات.
موقف رغدة هذا كانت قد وضحته قبل أشهر أنها ليست مع الأنظمة بل مع الشعوب، إذ تؤكد في حوار صحفي نشر بداية هذا العام حول موقفها من الثورة المصرية ( لم أفكر في مغادرة مصر على العكس نزلت إلى ميدان التحرير في فجر اليوم التالي لانسحاب الشرطة، ومشيت إلى الميدان وكان معي كلب الحراسة الخاص بي للتعرف إلى الوضع عن قرب، وجلست مع الشباب في ميدان التحرير لمدة ساعة، وشاركت في اللجان الشعبية مع جيراني حيث كنت أقوم بالحراسة في الورديات المخصصة لي والتفتيش على السيارات الموجودة والتأكد من أن كل شيء آمن ولا يوجد أمر مريب، أيضاً ابني كان ينزل إلى ميدان التحرير مع الشباب وأقول إن ما يحدث للشباب سيحدث له...) بناء على ذلك ومادام الشعب السوري يريد الرئيس بشار الأسد... فهي أيضاً مع الرئيس بشار الأسد.
السيرة الذاتية
الاسم الحقيقي رغداء محمود نعناع
ولدت في حلب في عام 1957
سافرت أواخر السبعينات إلى مصر لتكمل دراستها في كلية الآداب بجامعة القاهرة
لها ثلاثة أولاد هم: بثينة وتميمة ومحمد
من أفلامها
إستاكوزا ـ زوجتي والذئب ـ كابوريا ـ مجرم مع إيقاف ـ التنفيذ ـ عيون الصقر ـ بناتنا في الخارج ـ برج المدابغ ـ الحدود.
من مسلسلاتها: ذكريات العام القادم ـ العبابيد ـ أحلام فستق ـ اسطبل عنتر
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة