باشرت وزارة الداخلية بإعداد دراسة من شأنها حل مشكلة الجنسية لمكتومي القيد المدني في البلاد من السوريين الأكراد وغيرهم ممن لم يشملهم التشريعي 94  للعام 2011، الذي صدر بخصوص الأجانب المسجلين في قيود السجل المدني بالحسكة.

ونقلت الوطن عن معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية العميد حسن جلالي أن تعداد مكتومي القيد غير مجهول حتى اللحظة، لكن كل شيء سيتضح بعد صدور قرار بخصوصهم، وأن هذه الفئة هي من تغيب عن التسجيل بالنفوس لأسباب تخصها، ولكن المسألة لن تطول والدراسة ستنتهي خلال فترة قريبة جداً.

ويبلغ عدد مكتومي القيد بحسب تقديرات غير رسمية بين 10 إلى 15 ألفاً من الأكراد، إضافة إلى عدد غير رسمي من البدو، ولكن مكتومي القيد من الأكراد يرتبط وضعهم بمشكلة إحصاء سنة 1962، بحسب الأوساط الكردية، فإن مكتومي القيد من البدو يرتبط بعضهم بحالة الترحال المستمرة بقصد التهرب من خدمة العلم في معظم الحالات.

يأتي هذا بعد أن أصدر الرئيس بشار الأسد في الثامن من نيسان الماضي، المرسوم التشريعي رقم 49  لعام 2011 القاضي بمنح المسجلين في سجلات "أجانب الحسكة" الجنسية العربية السورية وحل مشكلة إحصاء عام 1962 الذي يعتبر من أهم المشاكل التي يعاني منها سكان الحسكة من الأكراد، حيث تم تنظيمه في يوم واحد فقط، ما أدى إلى عدم حصول الكثيرين منهم على الجنسية السورية نتيجة تأخرهم في التسجيل.

وقالت وزارة الداخلية في وقت سابق إن عدد الذين تقدموا للحصول على البطاقة الشخصية وصل إلى نحو 40 ألف طلب يشمل كل منها أفراد العائلة.

 

 

  • فريق ماسة
  • 2011-08-01
  • 13355
  • من الأرشيف

مكتومي القيد في سورية .... أصبح حل المشكلة في مراحلها الأخيرة

باشرت وزارة الداخلية بإعداد دراسة من شأنها حل مشكلة الجنسية لمكتومي القيد المدني في البلاد من السوريين الأكراد وغيرهم ممن لم يشملهم التشريعي 94  للعام 2011، الذي صدر بخصوص الأجانب المسجلين في قيود السجل المدني بالحسكة. ونقلت الوطن عن معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية العميد حسن جلالي أن تعداد مكتومي القيد غير مجهول حتى اللحظة، لكن كل شيء سيتضح بعد صدور قرار بخصوصهم، وأن هذه الفئة هي من تغيب عن التسجيل بالنفوس لأسباب تخصها، ولكن المسألة لن تطول والدراسة ستنتهي خلال فترة قريبة جداً. ويبلغ عدد مكتومي القيد بحسب تقديرات غير رسمية بين 10 إلى 15 ألفاً من الأكراد، إضافة إلى عدد غير رسمي من البدو، ولكن مكتومي القيد من الأكراد يرتبط وضعهم بمشكلة إحصاء سنة 1962، بحسب الأوساط الكردية، فإن مكتومي القيد من البدو يرتبط بعضهم بحالة الترحال المستمرة بقصد التهرب من خدمة العلم في معظم الحالات. يأتي هذا بعد أن أصدر الرئيس بشار الأسد في الثامن من نيسان الماضي، المرسوم التشريعي رقم 49  لعام 2011 القاضي بمنح المسجلين في سجلات "أجانب الحسكة" الجنسية العربية السورية وحل مشكلة إحصاء عام 1962 الذي يعتبر من أهم المشاكل التي يعاني منها سكان الحسكة من الأكراد، حيث تم تنظيمه في يوم واحد فقط، ما أدى إلى عدم حصول الكثيرين منهم على الجنسية السورية نتيجة تأخرهم في التسجيل. وقالت وزارة الداخلية في وقت سابق إن عدد الذين تقدموا للحصول على البطاقة الشخصية وصل إلى نحو 40 ألف طلب يشمل كل منها أفراد العائلة.    

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة