أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن «الأمل في أن تخرج سورية من هذه المرحلة أكثر قوة عبر تطبيق الاصلاحات»، مؤكداً أن «بلاده ستقدم كل ما بوسعها من أجل ذلك». وقال داود أوغلو في تصريحات للصحافيين نقلتها وكالة أنباء الأناضول «تابعنا خطاب الرئيس بشار الأسد عن قرب وتضمن عناصر إيجابية باتجاه الاصلاحات»، مؤكداً «أهمية تطبيق ذلك على أرض الواقع ومشيراً إلى أن هناك اتصالاً دائماً بين البلدين حول هذا الموضوع».

وأضاف داود أوغلو إن «العلاقات السورية التركية هي أقوى من علاقات الجيرة ولدينا علاقات قرابة على طول الحدود بأكملها»، لافتاً إلى «أن علاقات البلدين شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات العشر الاخيرة». وأوضح أن بلاده «لا تعتبر السوريين الموجودين في المخيمات لاجئين بل هم ضيوف ويمكنهم العودة إلى ديارهم متى يرغبون».

من جهته وصف مستشار الرئيس التركي إرشاد هرمزلو العلاقات التركية السورية بأنها قوية وراسخة ولا تتأثر بالأحداث الطارئة. وقال في تصريحات سجلتها ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الأوروبي ومقره باريس وتدار حواراتها من عمان، إن «سوريا تمثل عمقاً تاريخياً استراتيجياً وثقافياً ودينياً لتركيا». ورأى أن تركيا «لا تصمم بيوت الآخرين ولا تملي عليهم ماذا يفعلون ولكنها مستعدة لأن تشاطرهم تجربتها»، مضيفاً إن «قوة المنطقة من قوتنا ولذلك نعول على أن تكون البلدان في هذه المنطقة قوية وعزيزة ومستقلة وتخدم تطلعات شعوبها...هذا كل ما في الأمر في تركيا».

  • فريق ماسة
  • 2011-06-24
  • 4479
  • من الأرشيف

أنقـرة: عناصـر إيجابيـة فـي خطاب الأسـد وسـندعمها

  أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن «الأمل في أن تخرج سورية من هذه المرحلة أكثر قوة عبر تطبيق الاصلاحات»، مؤكداً أن «بلاده ستقدم كل ما بوسعها من أجل ذلك». وقال داود أوغلو في تصريحات للصحافيين نقلتها وكالة أنباء الأناضول «تابعنا خطاب الرئيس بشار الأسد عن قرب وتضمن عناصر إيجابية باتجاه الاصلاحات»، مؤكداً «أهمية تطبيق ذلك على أرض الواقع ومشيراً إلى أن هناك اتصالاً دائماً بين البلدين حول هذا الموضوع». وأضاف داود أوغلو إن «العلاقات السورية التركية هي أقوى من علاقات الجيرة ولدينا علاقات قرابة على طول الحدود بأكملها»، لافتاً إلى «أن علاقات البلدين شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات العشر الاخيرة». وأوضح أن بلاده «لا تعتبر السوريين الموجودين في المخيمات لاجئين بل هم ضيوف ويمكنهم العودة إلى ديارهم متى يرغبون». من جهته وصف مستشار الرئيس التركي إرشاد هرمزلو العلاقات التركية السورية بأنها قوية وراسخة ولا تتأثر بالأحداث الطارئة. وقال في تصريحات سجلتها ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الأوروبي ومقره باريس وتدار حواراتها من عمان، إن «سوريا تمثل عمقاً تاريخياً استراتيجياً وثقافياً ودينياً لتركيا». ورأى أن تركيا «لا تصمم بيوت الآخرين ولا تملي عليهم ماذا يفعلون ولكنها مستعدة لأن تشاطرهم تجربتها»، مضيفاً إن «قوة المنطقة من قوتنا ولذلك نعول على أن تكون البلدان في هذه المنطقة قوية وعزيزة ومستقلة وتخدم تطلعات شعوبها...هذا كل ما في الأمر في تركيا».

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة