دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
عمار عبد الحميد، كاتب و معارض سوري، ولد في 30 أيار 1966 في دمشق، للممثلة السورية المعروفة منى واصف، والمخرج السينمائي السوري الراحل محمد شاهين. أسس "مشروع ثروة" في عام 2001 في دمشق، سورية تحت ستار التعامل مع قضايا التنوع الديني والطائفي والقومي في المنطقة ولتحسين العلاقات ما بين الأطياف المختلفة المشكلة للمجتمعات في . استقر عبد الحميد في العاصمة الأمريكية واشنطن حيث قام بتأسيس "مؤسسة ثروة" لمتابعة أعمال "مشروع ثروة" الذي ما زال يواصل نشاطاته في سورية . خصوصا في الأحداث الأخيرة. حيث صرح عدة مرات من خلال وسائل الإعلام انه يعمل جاهدا مع أعوانه على إسقاط النظام في سورية و أن ذلك سيتحقق قريبا جداً.
و في سؤال وجه لعبد الحميد حول تلقيه دعم خارجي و تمويل مادي من قوى أمريكية و إسرائيلية, لم ينفي عبد الحميد هذه الدعم و اعتبره حق له من أجل مواجهة النظام في سورية على اعتبار أن النظام الحاكم يملك أموال طائلة و قوة كبيرة و يسيطر على وسائل الإعلام, فلا بد من مواجهة ذلك بالإمكانيات المادية اللازمة و لا يهم الطرف الذي يقدم هذه الإمكانيات.
و في سؤال وجه لعبد الحميد ايضا عن سبب طرد السلطات السورية له في عام 2005 من البلد بدلاً من اعتقاله كما هو عليه الحال في معاملة بقية المعارضين , فأجاب بأن الأمر على حسب تخمينه مرتبط بوضع أمه, كونه ابن الفنانة المعروفة منى واصف. و لم تشا السلطات السورية أن تثير بلبلة في البلد فلذلك قررت طرده فقط.
و عن سؤال السيد عبد الحميد بكونه قد التقى بالاسرائيليين, فأجاب بان من حقه اللقاء مع الاسرائليين . فالنظام السوري التقى مع الاسرائليين أكثر من مرة , و حاول عبد الحميد تبرير موقفه بأنه لماذا مسموح على النظام ان يلتقي الاسرائليين و ممنوع علينا.
عبد الحميد أكد أنه قد التقى بالاسرائليين مرارا و تكرارا, بل و إن الاسرائليين دعوه لحضور مؤتمر هرتزيليا و لكنه لم يتمكن من الحضور، حيث قال: "لقد كنت مدعوا لمؤتمر هرتزليا لكنني لم أتمكن من الذهاب، ولعلي ألبي الدعوة في المستقبل إذا كانت زيارتي ستخدم عملية السلام في المنطقة ".
و يذكر ان عبد الحميد و بالاتفاق مع عبد الحليم خدام كانوا قد اسهمو في إنشاء قناة بردى الفضائية الناطقة بأسمائهم و يعملون على تمويلها بشكل غير مباشر من خلال الإعانات التي يتقاضونها من الأمريكيين. رغم انهم لا يظهرون للعلن كمالكين لهذه القناة بل يتذرعون بإن هذه القناة يملكها مواطنين سوريين يعيشون في بريطانيا.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة