وصف الصحفي البريطاني وكاتب سيرة الرئيس الراحل حافظ الأسد، باتريك سيل الرئيس بشار الأسد عقب إعلان عزمه إلغاء قوانين الطوارئ، بـ"ثائر أكثر جدية ومختلف عما كان عليه في الماضي".

وقال سيل في تصريحات صحفية اليوم: "هذا فعل ثوري.. الأسد توجه في خطابه إلى الحكومة الجديدة وأصدر إليها أوامر، وعليها الالتزام بإلغاء قوانين الطوارئ خلال أسبوع".

وأضاف "إذا تمعنا بالتفاصيل كلها (المتعلقة بخطاب الأسد أمس) سنجد شخصاً مختلفاً جداً عن الذي رأيناه سابقاً، كان جدياً جداً وحازماً للغاية وتحدث بتفصيل كبير، وأعتقد أنه استوعب الوضع وسنرى الجمعة المقبل إذا كانت المظاهرات ستستمر".

سيل رأى أن الأهم في خطاب الأسد: "بدا فيه مُركزاً وهو منتبه بشكل كامل لخطورة الوضع وقال إن هذه لحظة مصيرية بالنسبة لسورية".

وأضاف إن "أكثر شيء أن الأسد أولى اهتماما بالغاً لبطالة الشباب، مُحركة ثورات المنطقة"، وتابع "يمكننا أن نرى أن الأسد يعي جيداً مشكلة قوانين الطوارئ التي منحت الأمن السوري حرية كبيرة حتى اليوم، وستضطر قوات الأمن الآن التدرب من جديد لمواجهة الوضع الجديد".

وقال سيل "يوجد لسورية، طبعاً، أعداء من الخارج والداخل ولذلك فإنه أمر منطقي جداً أن ينشط بداخلها عملاء استفزازيون، لكن معظم القتلى هم ضحية لقوات الأمن" على حد وصفه.

  • فريق ماسة
  • 2011-04-16
  • 5203
  • من الأرشيف

باتريك سيل:الرئيس الأسد ثائر و أكثر جدية و مختلف عما كان عليه في الماضي

وصف الصحفي البريطاني وكاتب سيرة الرئيس الراحل حافظ الأسد، باتريك سيل الرئيس بشار الأسد عقب إعلان عزمه إلغاء قوانين الطوارئ، بـ"ثائر أكثر جدية ومختلف عما كان عليه في الماضي". وقال سيل في تصريحات صحفية اليوم: "هذا فعل ثوري.. الأسد توجه في خطابه إلى الحكومة الجديدة وأصدر إليها أوامر، وعليها الالتزام بإلغاء قوانين الطوارئ خلال أسبوع". وأضاف "إذا تمعنا بالتفاصيل كلها (المتعلقة بخطاب الأسد أمس) سنجد شخصاً مختلفاً جداً عن الذي رأيناه سابقاً، كان جدياً جداً وحازماً للغاية وتحدث بتفصيل كبير، وأعتقد أنه استوعب الوضع وسنرى الجمعة المقبل إذا كانت المظاهرات ستستمر". سيل رأى أن الأهم في خطاب الأسد: "بدا فيه مُركزاً وهو منتبه بشكل كامل لخطورة الوضع وقال إن هذه لحظة مصيرية بالنسبة لسورية". وأضاف إن "أكثر شيء أن الأسد أولى اهتماما بالغاً لبطالة الشباب، مُحركة ثورات المنطقة"، وتابع "يمكننا أن نرى أن الأسد يعي جيداً مشكلة قوانين الطوارئ التي منحت الأمن السوري حرية كبيرة حتى اليوم، وستضطر قوات الأمن الآن التدرب من جديد لمواجهة الوضع الجديد". وقال سيل "يوجد لسورية، طبعاً، أعداء من الخارج والداخل ولذلك فإنه أمر منطقي جداً أن ينشط بداخلها عملاء استفزازيون، لكن معظم القتلى هم ضحية لقوات الأمن" على حد وصفه.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة