دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
لم تخف إسرائيل أمس رضاها عن المواقف التي أطلقها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الدين الحريري، في الذكرى السادسة لانطلاقة قوى 14 آذار أول من أمس، إذ أعربت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن سرورها من «الشجاعة» التي تحلى بها وحلفاءه، وأشارت إلى أن تجنيد الجماهير للتنديد بسلاح حزب الله خطوة غير مسبوقة.
وفي تقرير للقناة الأولى الإسرائيلية، تعليقاً على احتفال 13 آذار، قال معلق الشؤون العربية في القناة، عوديد غرانوت، إنها المرة الأولى منذ ست سنوات، تصل إلينا صور مناهضين لـ(الأمين العام لحزب الله حسن) نصر الله من بيروت، حيث تخرج الحشود إلى ساحة الشهداء، مع شعارات شبيهة بتلك المرفوعة في العالم العربي، لكن مع فارق، أن الشعب في لبنان يريد إسقاط السلاح. وأشار إلى أن سعد الدين الحريري خرج إلى جمهوره بثقة زائدة بالنفس، مقارنة بما كان عليه في السابق، والسبب قد يعود إلى أنه يعلم أن المحكمة الخاصة بلبنان ستوسّع لائحة الاتهام الصادرة عنها ضد حزب الله.
ونوّه غرانوت بالأداء الخطابي لرئيس حكومة تصريف الأعمال، إذ أشار إلى أن سعد الحريري كان نجم الحفل، فقد صعد إلى المنبر مرتدياً بذلته الرسمية، وبعد ذلك خلع سترته، ومن ثم هاجم حزب الله وسلاحه.
وأعربت القناة الثانية الإسرائيلية عن سرورها ودهشتها من «شجاعة» قوى 14 آذار، وقالت إن الحريري شاب شجاع، رغم أن هناك من كان قد استخفّ به سياسياً بعد مقتل أبيه، إذ استطاع أن يجنّد جمهوره ضد سلاح حزب الله، علماً بأنهم كانوا حذرين من القيام بخطوات مماثلة في السابق. أضافت أن هذه الخطوة تثير الانطباع، أي أن نرى أشخاصاً في لبنان يستجيبون بالفعل لدعوة الحريري، ويشاركون في الصراخ ضد سلاح حزب الله وصواريخه. وحسب معلق القناة للشؤون العربية، إيهود يعري، لم يجرّب حزب الله استفزاز الحشود المتجمّعة في ساحة الشهداء في بيروت، لأن الجميع في لبنان ينتظر صدور لوائح الاتهام عن المحكمة الدولية، المرجح صدورها في الأيام القليلة المقبلة، والتي ستتهم كما يتبيّن من المعطيات المسرّبة عنها عناصر هامشية من حزب الله.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة