الأبعاد السياسية والأمنية التي حملتها زيارة ترامب، حجبها ظهور عقيلته ميلانيا وكريمته إيفانكا وزوجها. المرأتان اللتان حضرتا إلى الرياض من دون غطاء للرأس، بخلاف ما ارتدته ميشال أوباما في السابق، ظهرتا بثوبين محتشمين أقرب إلى «العباءة السعودية».

ركزت الصحافة العربية على تبديل ميلانيا ثيابها في الطائرة بعدما كانت ترتدي تنورة برتقالية قصيرة. الأمر لم يقف عند هذا الحدّ من التعليقات، إذ انتشر أخيراً على تويتر هاشتاغ «#بنت_ترامب» للتغني بجمال الأخيرة، ومدى افتتان الحرس والمستقبلين السعوديين بها. هذا الافتتان الذي أضحى محطَّ سخرية من المغردين، لكونه تعدّى الإعجاب إلى نظرة مجموعة رجال بشكل شهواني إلى امرأة. كذلك واكب الإعلام الخليجي أزياء السيدة الأولى ونقل إعجابها بالتقاليد السعودية، من ضمنها «هزّ فنجان القهوة»، وتذوقها للأطعمة التقليدية. في موازاة ذلك، تمكنّت إيفانكا من الحصول على أموال السعودية والإمارات لمشاريعها. فقد تعهّدت هاتان الدولتان بتقديم 100 مليون دولار لـ«صندوق خاص بالنساء اللواتي يمتلكن مشروعاتٍ أو يرغبن في إقامتها»، وذلك وفقاً لما ذكرته مصادر مُطَّلِعة على الإعلان.

وأعلن البنك الدولي، ضمن فعاليةٍ حضرتها إيفانكا، عن هذا الموضوع. وشكر رئيسه جيم يونغ كيم، في بيان السعودية والإمارات، وإيفانكا ترامب. ولكن المفارقة في هذا المجال، هي أن ترامب كان انتقد»مؤسسة كلينتون"، لتلقيها أموالاً من كلا الدولتين. وخلال حملته الرئاسية، هاجم المرشحة الديموقراطية بسبب مؤسّستها الخيرية، «التي كانت تجمع تمويلاً لمشاريع، بما فيها برامج شراكة وجهود لمحاربة فيروس الإيدز وغيرها».

  • فريق ماسة
  • 2017-05-21
  • 5697
  • من الأرشيف

ميلانيا وإيفانكا... و «الفحول»!

الأبعاد السياسية والأمنية التي حملتها زيارة ترامب، حجبها ظهور عقيلته ميلانيا وكريمته إيفانكا وزوجها. المرأتان اللتان حضرتا إلى الرياض من دون غطاء للرأس، بخلاف ما ارتدته ميشال أوباما في السابق، ظهرتا بثوبين محتشمين أقرب إلى «العباءة السعودية». ركزت الصحافة العربية على تبديل ميلانيا ثيابها في الطائرة بعدما كانت ترتدي تنورة برتقالية قصيرة. الأمر لم يقف عند هذا الحدّ من التعليقات، إذ انتشر أخيراً على تويتر هاشتاغ «#بنت_ترامب» للتغني بجمال الأخيرة، ومدى افتتان الحرس والمستقبلين السعوديين بها. هذا الافتتان الذي أضحى محطَّ سخرية من المغردين، لكونه تعدّى الإعجاب إلى نظرة مجموعة رجال بشكل شهواني إلى امرأة. كذلك واكب الإعلام الخليجي أزياء السيدة الأولى ونقل إعجابها بالتقاليد السعودية، من ضمنها «هزّ فنجان القهوة»، وتذوقها للأطعمة التقليدية. في موازاة ذلك، تمكنّت إيفانكا من الحصول على أموال السعودية والإمارات لمشاريعها. فقد تعهّدت هاتان الدولتان بتقديم 100 مليون دولار لـ«صندوق خاص بالنساء اللواتي يمتلكن مشروعاتٍ أو يرغبن في إقامتها»، وذلك وفقاً لما ذكرته مصادر مُطَّلِعة على الإعلان. وأعلن البنك الدولي، ضمن فعاليةٍ حضرتها إيفانكا، عن هذا الموضوع. وشكر رئيسه جيم يونغ كيم، في بيان السعودية والإمارات، وإيفانكا ترامب. ولكن المفارقة في هذا المجال، هي أن ترامب كان انتقد»مؤسسة كلينتون"، لتلقيها أموالاً من كلا الدولتين. وخلال حملته الرئاسية، هاجم المرشحة الديموقراطية بسبب مؤسّستها الخيرية، «التي كانت تجمع تمويلاً لمشاريع، بما فيها برامج شراكة وجهود لمحاربة فيروس الإيدز وغيرها».

المصدر : الماسة السورية/ الأخبار


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة