دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
بدا لافتاً إعلان الأمم المتحدة، أمس، تمديد ولاية عمل مبعوثها الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، «لحين الانتهاء من مهمته في جنيف»، فيما يبدو أنه محاولة لإنهاء الجدل الإعلامي الذي رافق جولة المحادثات المنتهية أمس، حول احتمال إزاحته عن منصبه.
وعقب مشاورات اليوم الأخير من الجولة أمس، قال دي ميستورا إن «جميع أطراف المحادثات شاركوا بشكل جدي ومهني في تفاصيل النقاشات، ولو أنكروا ذلك»، وأبدوا استعدادهم لجولة سادسة من الحوار في جنيف. ولفت إلى أن موعد الجولة الجديدة مرهون بتطورات «سياسية مهمة» مقبلة، منها مؤتمر بروكسل واجتماعاته مع مجلس الأمن، تليهما اجتماعات الدول الضامنة لمحادثات أستانا في طهران، والتي يعوّل عليها في «أن تعيد نظام وقف إطلاق النار الذي مرّ بوضع خطير جداً أخيراً».
ومن جانبه، أشار رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري إلى أن وفده قدم إلى المبعوث الأممي أوراقاً «تتعلق بمكافحة الإرهاب وبالحل السياسي»، إلى جانب «مجموعة تساؤلات حول قضايا طرحت قبل هذه الجولة وأثناءها، ليطرحها على المنصات الأخرى». وأضاف أن الوفد كان يأمل «إحراز تقدم... لكن هذا لم يحصل، غير أن النقاش شمل كل السلات الأربع، إضافة إلى ورقة المبادئ الأساسية، وهذا يعدّ جيداً بحدّ ذاته»، موضحاً أن الوفد الحكومي هو الوحيد الذي «تفاعل مع ورقة مكافحة الإرهاب». وحول الاتفاق الخاص ببلدات الزبداني وكفريا والفوعة، شدد على أنه «لا يمكن أن يحدث شيء فوق الأرض السورية من دون موافقة الحكومة، سواء كان ذلك يتعلق بأنشطة الأمم المتحدة أو غيرها».
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة