مؤشرات كثيرة بدأت تلوح بالافق معلنة بداية نهاية الازمة السورية، ان كانت تلك المؤشرات واضحة جدا في الساحة السياسية فإن مؤشرات الساحتين العسكرية والاجتماعية لا يقلان اهمية.

 

الى جانب التقدم الذي يحرزه الجيش السوري عسكريا على اكثر من جبهة والى جانب المصالحات التي ساهمت في عودة الكثير من المناطق لسيطرة الدولة السورية هناك ايضا المؤشر الاكثر اهمية الذي يتمثل في لفظ البيئة الحاضنة للمسلحين والتي كانت قبل سنة من الان تدعمهم وتعول عليهم الكثير.

 

مايسمى الجيش الحر والذي يعتبره العالم معارضة معتدلة فقد الكثير من داعميه محلياً فقد بدأت مدينة جرابلس انتفاضة ضده تدعوه فيها الى الخروج الفوري من المدينة بعد اعتداءات كثيرة نفذها مسلحوه على الاهالي والمدنيين.

 

اليوم مدينة اعزاز في ريف حلب بدورها تقود انتفاضة مشابهة ولذات الاسباب، فقد ادرك اولئك المدنيون اخيرا ان المسلحون لن يجلبوا لهم الا مزيدا من الويلات والقتل والدمار.

 

مايقارب الست سنوات مضت والشعب السوري عانى ماعاناه من تبعات حرب كونية تجري على ارضه بايدي اهله وبعض المرتزقة والجهاديين الاجانب.. ست سنوات كانت كفيلة ومتخمة ليعرف الشعب السوري الذي انساق في بداية الاحداث لهم ليعرفوا كم غرر بهم وكم ضحك عليهم.

 

المهم اليوم ان الانتفاضة بدأت وان كانت الثقة بالجيش السوري بدحر الارهابيين موجودة فإنه من المطمئن حقا ان يدرك حاضنوا اولئك الارهابيين كم أخطأوا ليقوموا بلفظهم خارجاً ويساعدو الجيش السوري في عملية التخلص منهم.

  • فريق ماسة
  • 2016-12-26
  • 7525
  • من الأرشيف

الازمة السورية تنتهي.. المسلحون فقدوا البيئة الحاضنة

مؤشرات كثيرة بدأت تلوح بالافق معلنة بداية نهاية الازمة السورية، ان كانت تلك المؤشرات واضحة جدا في الساحة السياسية فإن مؤشرات الساحتين العسكرية والاجتماعية لا يقلان اهمية.   الى جانب التقدم الذي يحرزه الجيش السوري عسكريا على اكثر من جبهة والى جانب المصالحات التي ساهمت في عودة الكثير من المناطق لسيطرة الدولة السورية هناك ايضا المؤشر الاكثر اهمية الذي يتمثل في لفظ البيئة الحاضنة للمسلحين والتي كانت قبل سنة من الان تدعمهم وتعول عليهم الكثير.   مايسمى الجيش الحر والذي يعتبره العالم معارضة معتدلة فقد الكثير من داعميه محلياً فقد بدأت مدينة جرابلس انتفاضة ضده تدعوه فيها الى الخروج الفوري من المدينة بعد اعتداءات كثيرة نفذها مسلحوه على الاهالي والمدنيين.   اليوم مدينة اعزاز في ريف حلب بدورها تقود انتفاضة مشابهة ولذات الاسباب، فقد ادرك اولئك المدنيون اخيرا ان المسلحون لن يجلبوا لهم الا مزيدا من الويلات والقتل والدمار.   مايقارب الست سنوات مضت والشعب السوري عانى ماعاناه من تبعات حرب كونية تجري على ارضه بايدي اهله وبعض المرتزقة والجهاديين الاجانب.. ست سنوات كانت كفيلة ومتخمة ليعرف الشعب السوري الذي انساق في بداية الاحداث لهم ليعرفوا كم غرر بهم وكم ضحك عليهم.   المهم اليوم ان الانتفاضة بدأت وان كانت الثقة بالجيش السوري بدحر الارهابيين موجودة فإنه من المطمئن حقا ان يدرك حاضنوا اولئك الارهابيين كم أخطأوا ليقوموا بلفظهم خارجاً ويساعدو الجيش السوري في عملية التخلص منهم.

المصدر : الحدث نيوز


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة